Note: English translation is not 100% accurate
طالب بضرورة الانتقال من الحكومة الإلكترونية إلى الذكية
انطلاق مؤتمر «أفضل الممارسات والتطبيقات الذكية للحكومات العربية»
18 مارس 2015
المصدر : الأنباء



المهيد: تطور التكنولوجيا دفع المختصين إلى تطوير الخدمات الحكومية
حجازي: الحكومة الذكية تقوم على تحفيز المجتمعات على التطور
العدوان: يفترض على كل حكومة عربية أن تحدد أولوياتها بناءً على احتياجات المنطقةعبدالرحمن خالد
نظمت شركة سوليتير المتحدة مؤتمر «أفضل الممارسات والتطبيقات الذكية للحكومات العربية وجائزة درع الحكومة الذكية»، وذلك خلال الفترة من 16 الى 18 الجاري برعاية من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات الشيخ محمد العبدالله، وسيتخلل اليوم الأخير حفل توزيع جوائز.
وافتتح المدير التنفيذي للشركة اسماعيل المهيد المؤتمر بكلمة ترحيبية للحضور والمشاركين في المؤتمر، وقال خلالها: «تطور التكنولوجيا في السنين الأخيرة وانتشار الأجهزة والهواتف الذكية دفع المختصين الى تطوير الخدمات الحكومية والانتقال بها من إلكترونية الى ذكية». وأضاف: «تماشيا مع توجهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تم إطلاق مسابقة أفضل التطبيقات الذكية التي يتخللها مؤتمر يحتوي على ورش عمل يحاضر فيها أساتذة وخبراء في مجال الحكومة الذكية».
وفي اليوم الأول، كانت المداخلة الأولى عبارة عن «تعريف الخدمات الحكومية عبر التطبيقات الذكية»، حيث قام د.محمد عيسى العدوان سفير التعاون العربي في المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية بترؤس تلك الجلسة من الجانب العلمي لإدارة الجلسة الافتتاحية، ثم قام المستشار المتخصص في مواضيع التطبيقات الذكية لهيئات حكومية عربية عديدة م.عاصم حجازي بتقديم الجلسة.
وتطرق حجازي الى مجموعة من الأمور من ضمنها أهمية البناء على مكتسبات الحكومة الإلكترونية، حيث استطاعت الحكومة الذكية تطوير الحكومة الإلكترونية، بالإضافة الى توفير الوقت والجهد والمال في أعمالها، مشيرا الى ان الحكومة الذكية تقوم على تحفيز المجتمعات على التطور، كما انها أصبحت تحاور وتخدم الشخص من ضمن المجتمع ككل، والاستفادة من التطور التقني والمعرفي والانفجار التكنولوجي الذي يتغير كل 10 دقائق، فضلا عن ابتكار الحلول الناجحة لخدمة المجتمع.
وفيما يخص المداخلة الثانية، قام العدوان بتقديمها بعنوان «أهمية الخدمات الذكية والتكنولوجيا في تنمية المجتمعات اعتمادا على المسؤولية الاجتماعية».
وتطرق العدوان الى أهداف المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية وأهم الأسس والأساليب التي تقوم بها المنظمة لتفعيل ونشر المعرفة في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وأشار في حديثه خلال الجلسة الى بعض الأمور، أهمها الدقة وسهولة الإجراءات وتوفير المال والجهد والمحافظة على البيئة، فضلا عن الشفافية والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد والمحسوبية، وتقليل الواسطة، والعمل على تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية وتمكين كل أطياف المجتمع للمشاركة.
وبالنسبة للمساهمة في المسؤولية الاجتماعية فيما يخص بناء الحكومة الإلكترونية، شدد العدوان على ضرورة وجود أمور رئيسية منها: يفترض على كل حكومة عربية بحاجة الى ان تصل الى حكومة ذكية ان تحدد أولوياتها بناء على احتياجات المنطقة والبيئة، بالإضافة الى ضرورة بناء تطبيقات الخبرة الوطنية، وأخيرا بناء مركز متخصص للمعلومات والذي يقوم بإدارة أعمال الحكومة الإلكترونية بشكل رئيسي.
وفي اليوم الثاني، خرجت المداخلة الثالثة التي قدمها م.حجازي بعنوان «كيفية تطوير خدمات ذكية لحكومة ذكية» بعدة محاور مهمة منها: التفريق بين الحكومة الذكية والتطبيقات الذكية، وقيام الحكومة بالترويج للبعد الذكي واختيار أفضل الوسائل للسياسة الذكية، فضلا عن أهمية المشاركة في تقييم الاحتياجات الإجرائية للمؤسسة، والتعاون في الاستفادة من التطبيقات المعتمدة على المعايير الذكية للحكومة في باقي القطاعات، بالإضافة الى أهمية مراعاة الدراسات والتطبيقات التي تهتم بمراعاة الاستخدام الذكي.
وبالنسبة لأسباب فشل التطبيقات الذكية خصوصا لتطبيقات «بلاك بيري»، تحدث حجازي عن السبب في فشلها، مرجحا السبب في عدم اتباعها للسياسات والمعايير ومواكبة التطور والاحتياجات للاستمرار في تقديم الخدمات الذكية.
وأشار حجازي الى تحديد الاحتياجات المبتغى تحويلها الى نظام ذكي بما فيها الأمن والسرية وهما جزآن رئيسيان في تفكير أي صانع قرار، وهاجس مهم في اتخاذ الخطوة الى الأمام في حال تم استيعابهما.
وفي المداخلة الرابعة، قام د.حيدر فريحات مدير إدارة التكنولوجيا من أجل التنمية في منظمة الاسكوا التابعة للأمم المتحدة بتقديم المحاضرة الأخيرة بعنوان «الخدمات الحكومية الذكية ومواكبتها مع المدن الذكية» وتجربة الدول العربية فيها، حيث تطرق فريحات الى تعريفات عن المدينة الذكية وكيفية رسم الاستراتيجيات لها في العالم، فضلا عن الاستفادة كمدن ومناطق عربية من تجارب الدول الأخرى في موضوع بناء المدن الذكية.
وعرف فريحات الحضور بكيفية البدء في مثل هذه المشاريع بالمدن الذكية، والتفريق بين الأحلام والطموحات والشعارات من جهة، والجانب العملي والواقعي في تنفيذ مثل هذه المشاريع من جهة أخرى.
وقال ان المدن الذكية كانت قبل 5 سنوات عبارة عن طموح ولكنها الآن أصبحت ضرورة ملحة وبعد 5 سنوات ستصبح ضرورة أساسية جدا، مشددا على ضرورة البدء مبكرا في تلك المشاريع والبرامج، وذلك لتكون العملية أسهل، ولانخراط الشعوب والسكان في هذه الممارسات بشكل أكبر.
أهداف المؤتمر
٭ تبادل المعلومات والخبرات ونقل التجارب الناجحة لأفضل الممارسات وتعزيز القدرات الفنية.
٭ رصد التجارب الناجحة والتي حققت نجاحات وقدمت الخدمات المميزة للمتعاملين وتوثيقها.
٭ تكريم المؤسسات الحكومية التي تبنت أفضل الممارسات ذات الصلة.5 إيجابيات للمؤتمر
٭ المساهمة في نشر التوعية حول أهمية الانتقال التدريجي من الحكومات الإلكترونية إلى الحكومات الذكية.
٭ مساندة دور الحكومات في تقديمها أفضل الممارسات بهدف رفع منسوب رضا المتعاملين مع الخدمات الذكية للحكومات العربية.
٭ تكريم المؤسسات الحكومية لجهودها في تقديم أوسع مروحة من الخدمات الذكية.
٭ تعميم الفائدة من التجارب الناجحة الى المشاركين.
٭ تعزيز ثقافة الارتقاء بالخدمات الحكومية للوصول الى تسهيل الحياة وكسب رضا المتعاملين مع المؤسسات الحكومية.4 توصيات مقترحة
قام د.حيدر فريحات بعرض التوصيات لرسم سياسة وصانعي القرار في المنطقة العربية بكيفية بناء المدن الذكية وهي:
٭ ضرورة المشاركة من قبل كل القطاعات في المجتمع كالقطاع الخاص والحكومة.
٭ ضرورة مراعاة القضايا الخصوصية والحقوقية والقانونية.
٭ ضرورة سد الفجوة الرقمية والمعرفية عند السكان.
٭ عملية التكامل والترابط ما بين كل طبقات المدينة الذكية.