Note: English translation is not 100% accurate
« MNS » للإطاحة ببطل انجلترا
18 مارس 2015
المصدر : الأنباء
رؤية ضبابية في «سيغنال ايدونا بارك» في «الأبطال»يبحث برشلونة متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم عن حسم تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عندما يستضيف مان سيتي بطل انجلترا على ملعب «كامب نو» مساء اليوم في إياب ثمن النهائي بعد أن تغلب عليه في عقر داره 2-1 ذهابا، ويأمل بوروسيا دورتموند أيضا في التعويض على ارضه وبين جمهوره والإطاحة بيوفنتوس الإيطالي برغم خسارته ذهابا 1-2.
وحقق الفريق الكاتالوني بطل أعوام 1992 و2006 و2009 و2011 فوزا مهما خارج قواعده ذهابا بهدفين لنجمه الاوروغوياني لويس سواريز الخبير بالفرق الانجليزية بعد تجربة مهمة مع ليفربول، مقابل هدف للارجنتيني سيرخيو اغويرو.
وكان بإمكان «البلوغرانا» حسم تأهله بنسبة كبيرة لو احسن نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي ترجمة ركلة جزاء في الثواني الأخيرة لكن الحارس جو هارت تصدى لكرته.
وكان «البارسا» اخرج مان سيتي من الدور ذاته في النسخة الماضية بفوزه عليه ايضا ذهابا في انجلترا 2-0 وإيابا في كاتالونيا 2-1.
وتأتي المباراة المرتقبة بظروف متناقضة بالنسبة إلى الفريقين، فبرشلونة اكد صدارته للدوري الاسباني التي انتزعها من ريال مدريد قبل اسبوعين، وماكينته الهجومية بقيادة ميسي وسواريز والبرازيلي نيمار تعمل بشكل جيد جدا، اما السيتي فتلقى ضربة كبيرة السبت الماضي بخسارة مفاجئة امام بيرنلي المهدد بالهبوط 0-1 وضعته تحت ضغط فقدان المركز الثاني من قبل ارسنال ومان يونايتد وأبعدته خطوة اضافية عن تشلسي في صراع الاحتفاظ باللقب برغم تعادل الأخير مع ساوثمبتون 1-1.
واذا كان برشلونة فرض اسلوبه واستحوذ على الكرة على ارض منافسه ذهابا، فإنه من المتوقع أن يكرر ذلك أمام جمهوره في كامب نو، خصوصا ان نجمه ميسي يمر بمرحلة جيدة حاليا وعادت علاقته مع الشباك الى سابق عهدها وخير دليل على ذلك انتزاعه صدارة ترتيب هدافي الدوري الإسباني من البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال بواقع 32 هدفا مقابل 30 بعد أن كان الأخير يتصدر بفارق كبير مطلع العام.
ويحقق برشلونة نتائج جيدة في الآونة الأخيرة، وقد حقق 16 فوزا في آخر 17 مباراة له.
كما تأتي المباراة ضد سيتي قبل الكلاسيكو الأشهر في العالم مع ريال مدريد الأحد المقبل على ملعب «كامب نو» بالذات، وبالتالي فإن لويس انريكي ولاعبيه يريدون الاستعداد لغريمهم التقليدي بأفضل طريقة لأن الفوز عليه يعني قطع خطوة كبيرة نحو استعادة لقب الدوري.
في المقابل، فإن المهمة صعبة جدا على «السيتيزينز» للخروج من الأزمة التي يمر بها، لأنه لا يملك إنجازات تذكر في البطولة الأوروبية التي عجز عن فك اسرارها والوصول إلى ربع النهائي حتى الآن برغم انه يتخطى دور المجموعات للمرة الثانية في محاولته الرابعة.
دورتموند ـ يوفنتوس
ويحتضن ملعب «سيغنال ايدونا بارك» قمة اخرى بين بوروسيا دورتموند ويوفنتوس، حيث يسعى اصحاب الارض الى تعويض خسارته في تورينو ذهابا 1-2 للاستمرار في هذه البطولة.
وقد يلعب الهدف الذي سجله ماركو رويس بإيطاليا دورا مهما في حسم المواجهة بين الطرفين، لكن «اليوفي» متصدر الدوري في بلاده بفارق كبير عن روما اقرب منافسيه يملك كثيرا من الاوراق التي تمكنه من حجز بطاقة التأهل وأبرزها الارجنتيني كارلوس تيفيز والاسباني الفارو مواراتا صاحبا هدفي الفوز ذهابا، فضلا عن التشيلي ارتورو فيدال والفرنسي بول بوغبا.
وللفريقين ذكريات مهمة معا في هذه المسابقة، اذ كان دورتموند تغلب على يوفنتوس 3-1 في المباراة النهائية عام 1997.
ويملك البيانكونيري سجلا جيدا في مواجهة الفرق الألمانية، حيث فاز في 12 مباراة وخسر في ثلاث.