Note: English translation is not 100% accurate
الخالد افتتح معرض صور حول الشراكة الإنسانية لدعم الشعب السوري
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء - روما ـ كونا


افتتح سفيرنا لدى روما الشيخ علي الخالد ومديرة برنامج الأغذية العالمي معرضا مصورا يبرز دور الكويت الإنساني الريادي في الشراكة مع البرنامج في دعم الشعب السوري على تحمل معاناته الطويلة عشية احتضانها المؤتمر الدولي الثالث للمانحين.
واستهل السفير الخالد حفل الافتتاح بكلمة ترحيب شكر فيها برنامج الأغذية العالمي ومديرته التنفيذية على الجهود الكبيرة والمشهودة في «تحقيق الأهداف السامية التي قامت لأجلها هذه المنظمة الانسانية»، مشيدا بتعاونها المتواصل مع دولة وشعب الكويت في المجال الإنساني ومساعدة كل الفئات المعوزة حول العالم.
وقال الشيخ علي الخالد ان المعرض الذي تقيمه سفارتنا في روما بالتعاون مع البرنامج بمناسبة استضافة الكويت للعام الثالث المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية يعكس بعدا عميقا لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للعمل الإنساني الملموس وحرصه الخاص تجاه الشعب السوري الذي يعاني أزمة انسانية كبيرة.
وفي هذا الصدد أثنى جهود برنامج الأغذية العالمي وعمله الشاق في ايصال مساعدات الكويت الإنسانية الى ضحايا الأزمة من أبناء الشعب السوري الشقيق ترجمة لتوجيهات قائد العمل الإنساني على الوجه المشرف، مؤكدا كل الحرص على تقديم يد العون لهم سواء داخل سورية أو في أي بلد عربي شقيق يستضيفهم.
وطرح الشيخ علي الخالد فكرة أن يقام نفس المعرض بشكل موسع في مدينة الكويت أثناء المؤتمر الدولي الثالث للمانحين المزمع عقده في الكويت أواخر مارس الجاري.
وفي كلمتها شكرت المديرة التنفيذية ارثارين كازين السفير الخالد على ما بذله من مجهود لإقامة هذا المعرض الذي يعد بمنزلة «إشادة بالشراكة الإنسانية الخاصة بين برنامج الأغذية العالمي والكويت والاستجابة معا من أجل تحسين حياة السوريين تحت وطأة الأزمة».
وأعربت كازين عن تقدير البرنامج العميق لسخاء وقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والتي استحقت عرفان وتكريم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في سبتمبر 2014 بتلقيبه (قائدا للعمل الإنساني) لاسيما فيما يتعلق بدوره الرائد ازاء الأزمة السورية.
وقالت المديرة التنفيذية انه «بفضل قيادة سمو الأمير للعمل الإنساني فإن الملايين من النساء الضعفاء والرجال والفتية والفتيات في جميع أنحاء العالم يتلقون ما يحتاجونه من المساعدة ليس للبقاء على قيد الحياة فحسب بل بناء واسترجاع القدرة الصحية».
وأكدت امتنان برنامج الأغذية العالمي لبصيرة صاحب السمو الأمير وتصدره لمواجهة الوضع الإنساني الخطير الناجم عن الأزمة السورية باستضافة الكويت تحت رعاية سموه لاثنين من أنجح المؤتمرات الدولية لحشد التبرعات الانسانية وقبول استضافة المؤتمر الثالث وقبل أسبوعين فقط من موعده في 31 مارس القادم.
وأضافت أن «الكويت قدمت بمساهماتها السخية على مدى العامين الماضيين 77 مليون دولار لعمليات البرنامج في سورية ما سمح لنا معا بتوفير الاغاثة الحيوية لأفقر السوريين داخل سورية واللاجئين في البلدان المجاورة حيث يتلقى نحو ستة ملايين فرد الحصص والقسائم الغذائية».