Note: English translation is not 100% accurate
نأمل أن ينجح المؤتمر الدولي الثالث في التخفيف من معاناة الشعب السوري
العتيبي: الدول التزمت بسداد 90% من تعهداتها في المؤتمر الثاني للمانحين
21 مارس 2015
المصدر : نيويورك ـ (كونا)

قال مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي أمس ان نسبة التزام الدول بتسديد ما تعهدت به في المؤتمر الدولي الثاني للمانحين الذي استضافته الكويت في شهر يناير من العام الماضي وصلت الى 90%.
وأكد السفير العتيبي في تصريح لـ «كونا» ان نسبة الالتزام التي بلغت 90% «عالية جدا»، مشيرا الى أن المبلغ الذي تم تحصيله من الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة بلغ ملياري دولار. وأضاف انه فيما يتعلق بنسبة الالتزام بما تم التعهد به وتسديده في المؤتمر الأول للمانحين الذي استضافته الكويت في يناير 2013 فقد وصلت الى نسبة عالية ايضا، مشيرا إلى ان الأوضاع الإنسانية في تدهور بسبب استمرار الأزمة والعنف وعدم التزام السلطات السورية بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة خصوصا تلك الهادفة لتحسين الوضع الإنساني.
وذكر في هذا الصدد ان عدد السوريين المحتاجين للمساعدات بلغ أكثر من 12 مليونا وهناك أرقام نشرتها مؤسسات بالتعاون مع منظمات دولية توضح حجم المأساة وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
وأكد السفير العتيبي انها «أكبر أزمة إنسانية واللاجئون السوريون البالغ عددهم 3.8 ملايين هو أكبر مجتمع لاجئين في العالم»، مشددا على ان الاحتياجات الإنسانية ضخمة جدا «فالمناشدة الإنسانية التي أطلقتها الأمم المتحدة لعام 2015 تبلغ 8.4 مليارات دولار وهي غير مسبوقة».
وأعرب عن أمله في أن ينجح المؤتمر الدولي الثالث الذي ستستضيفه الكويت في 31 الجاري في التخفيف من معاناة الشعب السوري عن طريق تلبية وتوفير المواد الغذائية والخدمات الأساسية للاجئين في الخارج والنازحين في الداخل عن طريق المنظمات الدولية وبالتعاون مع الدول المجاورة.
وتستضيف الكويت في 31 الجاري مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الإنساني في سورية بعد استضافتها المؤتمرين الأول والثاني في 2013 و2014 بمشاركة 78 الدول العربية وأكثر من 40 هيئة ومنظمة دولية.
يذكر ان قيمة التعهدات المقدمة من الدول المشاركة في المؤتمر الأول للدول المانحة الذي عقد في يناير 2013 بلغت نحو 1.5 مليار دولار منها 300 مليون دولار من الكويت فيما ارتفعت قيمة التعهدات في المؤتمر الثاني في يناير 2014 إلى 2.4 مليار دولار منها 500 مليون دولار من الكويت.
ويعيش قرابة 12.2 مليون سوري بين مشرد ونازح في داخل سورية والخارج أوضاع إنسانية كارثية اثر الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس.