Note: English translation is not 100% accurate
أثنى على زيارة الجراح إلى السعودية لتهنئته بمناسبة تعيينه وزيراً للدفاع
الحويلة يشيد بجهود الأمير محمد بن سلمان: يملك خبرة القادة المؤسسين وحيوية الشباب المجددين
22 مارس 2015
المصدر : الأنباء

أشاد النائب د.محمد الحويلة بزيارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الى المملكة العربية السعودية لتقديم التهنئة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة تعيينه وزيرا للدفاع في المملكة الشقيقة، حيث تم خلال هذا الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وأوجه التعاون بين البلدين وخاصة في المجال الدفاعي، وهذا اللقاء يأتي متزامنا مع مناورات حسم العقبان الواسعة في الكويت. وأشاد الحويلة بجهود الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحرصه العميق وإدراكه لمتطلبات المرحلة والتي تكللت بالثقة الملكية الكريمة بتعيينه وزيرا للدفاع ورئيسا للديوان الملكي والمستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، فهو أصغر وزير للدفاع في المملكة العربية السعودية عبر تاريخها الطويل، نلمس في سموه الاندفاع نحو إحكام الإنجاز والحيوية والنشاط والتفاني، حيث نهل سموه تلك الميزات والصفات من مدرسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتشرب خلاصة تجارب مدرسة القائد سلمان، فأصبح يملك خبرة القادة المؤسسين وحيوية الشباب المجددين.
وقال الحويلة في تصريح صحافي له ان هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات التاريخية والحميمة التي تربط الكويت قيادة وحكومة وشعبا بإخوانهم في المملكة العربية السعودية الشقيقة، والعمل على تعزيزها في المجالات كافة، ودعم مسيرة التعاون الخليجي بما يخدم مصالحهما المشتركة، في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات تاريخية راسخة لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبها.
وتمنى الحويلة استمرار العلاقات القوية التي تجمع بين وزراء الدفاع لدول الخليج والتي تهدف الى تحقيق المزيد من التعاون العسكري بين القوات المسلحة بدول مجلس التعاون، وتعزز من تطوير القدرات الدفاعية، وتزيد من درجة جهوزية قوات المنظومة الخليجية بمشاركة جميع القطاعات والجهات لردع أي محاولات تهدف للنيل من دول المجلس، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة من أحداث والتي تتطلب أخذ الحيطة والحذر والاستعداد لمواجهة ما قد يطرأ من أحداث.
واختتم الحويلة مؤكدا على عمق العلاقات الكويتية ـ السعودية والروابط الأخوية الحميمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وتعكس الحرص المشترك، قائلا: إنها متجذرة وضاربة بأعماق التاريخ ومتميزة بوحدة الصف والمصير المشترك، كذلك تعاون القيادات الكويتية ـ السعودية في جميع المجالات في عهود قادة الدولتين الشقيقتين الذين تعاقبوا على سدة الحكم فيهما وصولا الى عهدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وهي علاقات تزداد رسوخا مع مرور الأيام على كل المستويات.