Note: English translation is not 100% accurate
ترشح تيد كروز خبر سيئ لجب بوش وطيب لهيلاري كلينتون
25 مارس 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
ادى اعلان السيناتور الجمهوري تيد كروز ترشيح نفسه للانتخابات التمهيدية الجمهورية سعيا نحو تسلم مفاتيح البيت الابيض، الى ارباك حسابات كثير من المرشحين المحتملين على الضفة الجمهورية من السباق الرئاسي الاميركي. خلافا لما يعتقده اعضاء بارزون ديموقراطيون في حملة هيلاري كلينتون للسباق الرئاسي، بأن اعلان كروز كان «خبرا طيبا» حسب قول جورج ماكنتاير احد مساعدي المرشحة الديموقراطية المحتملة. وأوضح ماكنتاير ان كروز سيقسم المعسكر الجمهوري وسيسلط الضوء على تناقضاته الداخلية.
ويبد ذلك جليا، إذ إن السيناتور يأتي من تكساس بوزنها الانتخابي المميز وهو يمتلك بالفعل آلة انتخابية فعالة هي حزب الشاي اليميني الذي يعد كروز زعيما غير رسمي له. وبالاضافة الى ذلك فان كروز ينتمي الى تيار المسيحيين المتشددين كما انه من اصول اميركية لاتينية بالرغم من انه ولد في كندا ـ بما يعنيه ذلك من قابلية لكسب اصوات المهاجرين اللاتينيين الذين يشكلون كتلة ضخمة من خريطة الاصوات الاميركية.
غير ان هناك ما يشير الى ان كروز ربما لا يتمتع بكل ما يمكن ان تمنحه اياه تلك المميزات. ذلك ان نفوذ عائلة بوش التي يعتزم ثالث عضو منها هو جب بوش، ان يخوض السباق الرئاسي هو نفوذ بالغ القوة في تكساس. فضلا عن ذلك فان موقف كروز الرافض لاصلاحات قوانين الهجرة التي اقترحها الرئيس باراك اوباما لن تجعله مرشحا مفضلا للجالية الاميركية اللاتينية في الولايات المتحدة. واخيرا فان اعتماد كروز على التيار المسيحي المتشدد وحزب الشاي سيجعله يفقد كتلة المحافظين الواقعيين في الحزب الجمهوري وكتلة الوسط بين الناخبين بصفة عامة مما يقلص قاعدته الانتخابية.
وفيما يتصل بتأثير كروز على حملة بوش فان المعلق السياسي آليكس ليري قال ان دخول كروز الى الحلبة سيحرم بوش من اصوات اليمين المتطرف والمسيحيين المتشددين معا. فضلا عن ذلك فان المتوقع ان يرفع كروز شعار «كفانا من بوش كرؤوساء» لمخاطبة الشرائح الدنيا من الجمهوريين الذين يعادون الحكومة الفيدرالية بصورة فجة باعتبارها «عنصر تدخل» في كافة نواحي الحياة الاجتماعية والمالية للاميركيين.
وسوف يرغم كروز حملة بوش على تبني موقف واضح من شعارات اليمين وهو امر لو فعله بوش فان ذلك سيفضي الى خسارته لاصوات الوسط ولو تجنبه فانه ايضا سيخسر اصوات التيار اليميني المتشدد بين الناخبين لاسيما في الولايات الجنوبية.
وفي المقابل فان بوسع بوش ان يطلب من كروز الانسحاب في فترة لاحقة والانضمام الى حملته وهو امر سيحمل الى معسكر بوش كتلة كروز بنسبة اكبر مما لو تنافس الرجلان.