Note: English translation is not 100% accurate
هولاند يشارك بالمسيرة المناهضة للإرهاب الأحد المقبل
تونس: اعتقال قائد الخلية الإرهابية المنفذة لهجوم «باردو»
26 مارس 2015
المصدر : تونس ـ وكالات

قال كاتب الدولة بوزارة الداخلية رفيق الشلي إنه تم إلقاء القبض على قائد الخلية التي تقف وراء الهجوم الإرهابي على متحف «باردو».
ورفض الشلي في تصريح لوكالة الأناضول، امس، التصريح باسم العنصر المقبوض عليه لاعتبارات أمنية متعلقة بمسار التحقيق في القضية.
وأوضح أن الخلية التي قامت بالعملية «كانت تضم قرابة 15 عنصرا إرهابيا، كل منهم مكلف بمهمة كالتنسيق وإعداد السلاح والتحضير للهجوم وغيرها، وقامت بلقاءات قبل بضعة أشهر مع العنصر الإرهابي الخطير وآمر كتيبة عقبة بن نافع، لقمان أبوصخر الجزائري الجنسية».
الى ذلك، أكدت المسؤولة المكلفة بالإعلام في الرئاسة التونسية عايدة القليبي حضور الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند ضمن المسيرة الدولية المناهضة للإرهاب المقررة الأحد المقبل.
وقالت القليبي لوكالة الأنباء الألمانية أمس إن الرئيس الفرنسي هو أول الشخصيات التي أعلنت مشاركتها بالمسيرة الدولية للتنديد بالإرهاب والتضامن مع تونس، إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأوضحت أن الرئاسة التونسية تلقت تأكيدا من الاليزيه بمشاركة هولاند في المسيرة، كما تأكدت مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بينما أكدت إيطاليا مشاركتها في المسيرة لكن لم يتم الكشف بعد عن مستوى الحضور.
وقالت القليبي «أرسلت دعوات لعدة شخصيات دولية ونحن ننتظر تباعا تأكيد المشاركة»، لافتة الى ان «برلين تعد من أكبر الداعمين للانتقال الديموقراطي في تونس ولن تتأخر في المشاركة في المسيرة الدولية».
وكانت وزيرة السياحة التونسية سلمة اللومي أعلنت أن الرئاسات الثلاث، الجمهورية والحكومة والبرلمان، ستتولى إلى جانب أطراف غير حكومية من أحزاب ومنظمات الأحد المقبل تنظيم مسيرة ضخمة بالعاصمة يدعى إليها قادة العالم بأسره تنديدا بالعملية الارهابية الأخيرة التي استهدفت متحف باردو.
وستنطلق المسيرة من ساحة باب سعدون وسط العاصمة لتسلك شارع 20 مارس الذي يمتد على مسافة 3 كيلومترات تقريبا، لتفضي الى ساحة باردو قبالة مقر البرلمان ثم تنتهي عند مدخل متحف باردو المجاور له.
والمسيرة هي الثانية من نوعها على المستوى الدولي بعد مسيرة «الجمهورية» في باريس ضد الإرهاب بمشاركة قادة العالم في أعقاب الهجوم الارهابي على مقر صحيفة «شارلي إبدو» في السابع من يناير الماضي والذي أوقع 12 قتيلا من بينهم رسامان بالصحيفة.
وتسعى تونس لحشد دعم دولي وتجنب أكثر ما يمكن من تأثيرات كارثية على ما تبقى من الموسم السياحي الحيوي للاقتصاد التونسي والذي يشغل قرابة 400 ألف عامل ويساهم بنسبة 7% من الناتج المحلى الاجمالي.