Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه كلية العلوم الاجتماعية بالتعاون مع «أمانة الأوقاف»
تواصل فعاليات «العنف وعلاقته بالصحة الاجتماعية»
27 مارس 2015
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
لليوم الثاني على التوالي، تستمر فعاليات الملتقى السنوي الحادي عشر والذي تنظمه كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف، حيث شمل اليوم الثاني ثلاث جلسات، كانت الأولى برئاسة جاسم خواجة، تحت عنوان «الصحة النفسية لذوي الاحتياجات الخاصة».
وقدمت د.أميمة كامل من جمهورية مصر العربية، مستشار مركز الطفولة في جامعة الدول العربية دراسة مقارنة للصفحة المصرفية لمقياس ستانفورد تنبيه للذكاء «الصورة الخامسة» لدى عينة من أطفال المرحلة الابتدائية من العاديين وذوي صعوبات التعلم، وبينت هذه الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى العينة، موضحة ان ذوي صعوبات التعلم لديهم مواهب ولكننا لا ننظر إليها وعلينا اكتشافها وتنميتها فهم متميزون في جوانب عديدة غير الأكاديمية.
وقدم أستاذ الأشغال الفنية المساعد بقسم التربية الفنية ـ جامعة المنوفية د.أشرف العيسوي، ورقة عمل بعنوان ممارسة الأشغال الفنية كمدخل لتعديل بعض المشكلات السلوكية لذوي أطفال صعوبة التعلم، فقد أكد العديد من الباحثين في مجال الإعاقة الذهنية على أن المشكلات لا تقتصر على نقص الكفاءات العلمية ولكنهم يعانون من مشكلات سلوكية اجتماعية ونفسية غير ملائمة خلال مراحل حياتهم. وهدفت هذه الدراسة الى معرفة أثر ممارسة الأشغال الفنية في تعديل بعض المشكلات السلوكية لذوي أطفال صعوبات التعلم.
وتحدثت د.إيمان أبا الحسن عن سوء استخدام الأدوية في المجتمع، والتي نشرت 20 بحثا علميا وترأست حملات توعية في المجتمع الكويتي حول الأدوية واستخداماتها وأضرارها، وقد ركزت في حديثها على التسمم الناتج من الاستخدام الخاطئ للأدوية، خاصة المتراكمة في بيوت الكثيرين وأنواع التسمم وآثاره الصحية والنفسية والاقتصادية، موضحة ان العديد من الدول بدأت بوضع حلول للحد من هذه المشكلة العالمية، إلا أن هذه المشكلة مازالت في الكويت لم تجد لها حلا، بل حالات التسمم في ازدياد، ونصف هذه الحالات من الأطفال، وقد أوضحت ان دولا عديدة غربية وعربية قامت بإنشاء مراكز متخصصة للاستعلام عن الأدوية التي يتناولها البعض وقد يترتب عليها نتائج مرضية وهذه المراكز تقوم بعمل الإسعافات الأولية قبل الوصول للمستشفيات أو استفحال الأمر.
وكان آخر المتحدثين في الجلسة الصباحية مستشار تربية خاصة د.عبدالرحمن جرار الذي قدم ورقة عمل حول الطلبة ذوي الإعاقات العقلية الشديدة والمتعددة ـ أساليب التدريب والخدمات العلاجية، والتي أوضح من خلالها ضرورة أن يتمتع العاملون مع أصحاب هذه الإعاقات بخبرات كافية وكفاءة عملية ومعلومات نظرية.
ونفتقر إلى هذه القدرات في الفترة الحالية ففاعلية الأساليب التي تقدم للطلبة ذوي الإعاقات الشديدة من خلال خدمات تربوية وأخرى مساندة تعتمد على جودة هذه الخدمات، وعليه لا بد من العمل وفق روح الفريق الواحد. ومازالت الدراسات العربية التي تجري لقياس فاعلية الأساليب المستخدمة مع ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة قليلة. وبدلا من تقديم خدمات متخصصة أصبحت الخدمات الإيوائية أكثر ما تكون منهجية نظرا لضعف الإعداد المهني للمعلمين والاخصائيين أثناء مرحلة الدراسة الجامعية.