Note: English translation is not 100% accurate
في الحفل الرابع لـ «فبراير الكويت» وبمشاركة الحكمي ومبارك
رابح صقر «ربح» الجمهور الكويتي ونجوى «قلبت الموازين» بالدبكة
28 مارس 2015
المصدر : الأنباء


عبدالحميد الخطيب
في الحفل الرابع لمهرجان «فبراير الكويت» الذي تنظمه شركة «روتانا» ومركز عبدالله الرويشد، عاش الجمهور الكويتي مساء امس الأول في صالة التزلج سهرة غنائية ساحرة، مزجت الأصالة مع الحداثة، بأصوات نجومها: رابح صقر، نجوى كرم، إبراهيم الحكمي، اسماعيل مبارك.
انطلق الحفل الجماهيري الساهر بإطلالة مميزة للمذيعة فاطمة بوحمد والتي رحبت بالمايسترو هاني فرحات، ثم قدمت المطرب السعودي الشاب إسماعيل مبارك، والذي اعتلى المسرح وهو يغني «من الظالم»، ومن ثم قال: «كل سنة وشعب الكويت بألف خير، وتشرفت بوجودي في بلدي الثاني»، وغنى بعد ذلك «شد حيلك»، وألحقها بأغنية «تركتهم وجيتك»، والتي انسجم معها الحضور، فاستغل اسماعيل الفرصة ليشدو بأغنية «للصبر آخر» للفنان القدير «الصوت الجريح» عبدالكريم عبدالقادر، وتلاها بأغنية «صمت الوله».وزاد التفاعل مع اسماعيل مبارك عندما قدم اغنية «على خدي» للفنان القدير محمد المسباح، والتي أظهر من خلالها إمكاناته الصوتية، ليختم وصلته بأغنيته الشهيرة «شوق».
بعد استراحة قصيرة، أطلت فاطمة بوحمد من جديد، حيث قدمت الفنان ابراهيم الحكمي، والذي صاحبه ايضا المايسترو هاني فرحات وفرقته الموسيقية، وبدأ الحكمي بأغنية «بلادنا حلوة»، ليقول بعدها: «ان شاء الله يكون خليجنا كله بخير، وسعيد بتواجدي بالكويت مع جمهورها العزير»، وتابع الغناء فقدم «اجيبه»، وأتبعها بأغنية «شوبني»، «وولع» الحكمي صالة التزلج بأغنية «ما أصدق»، واستجابة لرغبات الجمهور شدا بأغنية «انا الباحرة»، واستمر الفنان السعودي الشاب فغنى «وايد احبك».وبدا ان «مزاج» ابراهيم الحكمي عال، فشدا بأغنية «مزاجي»، ومع التفاعل الكبير معه، ألحقها بأغنية «ترشرش»، وغنى بعدها «كان واضح»، وختم كما بدأ بأغنية «بلادنا حلوة» والتي رددها معه الجمهور وتعالت اعلام الكويت فوق الرؤوس.
ولم يطل الانتظار حتى ظهر المذيع عبدالرحمن الديّن، ليقدم الفنانة اللبنانية نجوى كرم، والفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو انطوان الشعك، حيث اعتلت نجوى المسرح وهي تغني «كويتي عربي» وسط تهليل وتشجيع كبير من الجمهور، وقدمت عددا من اشهر اغانيها مثل: «ما عاش من زعلك يا غالي» ثم «عم بمزح معك»، وألحقتهما بأغنيتي «كيف بداويك»، و«عاشقة»، وقدمت بعد ذلك «خليني شوفك بالليل»، والتي رددها الحضور، ثم شدت بأغنية «يا يما». ووسط التجاوب الكبير معها، شدت نجوى بموال «يا ميجنا» وتلته بكوكتيل مميز من أجمل أغنياتها، ضم «مغرومة، انا ما فيي، خيروني، وينك، بالروح بالدم، لو ما بتكذب».ولم تهدأ نجوى، و«قلبت الموازين» بالدبكة اللبنانية، وأشعلت الحماس في الجمهور بأغنية «يا بيي»، وغنت دويتو مع المايسترو انطوان الشعك لأغنية «عيني بعينك»، أعقبتها بأغنية «يخليلي قلبك»، و«اشتعلت» الأجواء عندما شدت كرم بأغنية «ما في نوم»، والتي رددها معها الجميع في صالة التزلج، لتقدم بعدها «ع الصخرة»، وودعت الجمهور وهي تغني «لشحد حبك».
أما الوصلة الغنائية الأخيرة فأحياها النجم السعودي رابح صقر، بعد ان قدمته المذيعة منال الناصر، والذي رحب به الجمهور بحفاوة بالغة، فرد عليهم بتحيته العسكرية الشهيرة، وعبر عن سعادته بوجوده في «فبراير الكويت»، ولقاء جمهوره الكويتي، والذي وصفه بأنه الذواق للفن، ثم غنى «يا دار»، واتبعها بأغنيات «اوجه المعنى، لا حول، ضحاياك، رمش المها»، وتلاها بأغنية «مغرورة» التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير، ثم غنى «من كبرها»، وأعقبها بأغنية «يستاهل»، وسط تجاوب الجمهور الواضح، خاصة الشباب، وقدم اغنية «الخميس»، وألحقها بأغنية« الحكاية» وأزعل عليك».
واستمر صقر، الذي «ربح» محبة الجمهور الكويتي بأغانيه الجميلة، وشدا بأغنية «شفت الحياة»، وأعقبها بأغنية «لكتبك بالرصاص»، ثم اغنية «منتهى الرقة»، لينهي وصلته الناجحة وهو يتغزل في الكويت وقدم أغنية «يا دار» التي نالت استحسان الجميع الذين عبروا عن سعادتهم بها بالهتاف والتصفيق ورفعوا أعلام الكويت عاليا، لتنتهي ليلة فنية رائعة من ليالي «فبراير الكويت».من أجواء الحفل
٭ كان من الحضور الشاعر الشيخ دعيج الخليفة والذي عبر لـ «الأنباء»: عن سعادته بالاجواء الفنية التي تعيشها الكويت والتي تعكس مدى حب الجمهور الكويتي للفن، متمنيا للجميع التوفيق.
٭ امتلأت صالة التزلج بالجمهور السعودي من محبي رابح صقر وابراهيم الحكمي واسماعيل مبارك.
٭ نجوى كرم كانت شعلة من النشاط على المسرح وتفاعل معها الحضور بشكل لافت، وعلق احدهم: «اشتقنالك نجوى».
٭ الفنانة الشابة آلاء الهندي كانت حاضرة بدعاباتها ورفعت صوتها بالغناء اكثر من مرة وصفق لها الجمهور.
٭ تواجد عدد كبير من الزملاء الصحافيين من السعودية ولبنان لتغطية الحفل.
٭ نجوى كرم قالت اثناء وصلتها الغنائية: «من وطني الحبيب لبنان بلد الإبداع بحمل صوتي للبلد الحبيب الكويت، وأتمنى صوتي يسعد كل الناس».