Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيم: تطور سريع في علاجاته والحصول على مفعول قوي
2000 إصابة بمرض «كرونز» في الكويت والعدد في تزايد
29 مارس 2015
المصدر : الأنباء

تقرحات القولون المزمنة (كرونز) يمكن أن يصيب أي جزء بالجهاز الهضمي ويصعب تشخيصه في البدايةعبدالكريم العبدالله
كشف استشاري الجهاز الهضمي وتقرحات القولون المزمنة في مركز ثنيان الغانم للجهاز الهضمي بمستشفى الاميري د.فهد الابراهيم عن وجود 2000 مصاب بمرض «تقرحات القولون المزمنة (كرونز) في الكويت، مشيرا الى أن هذا المرض بدأ يزداد في البلاد، معلنا في الوقت ذاته عن تطور علاجاته بشكل سريع، والتي لها مفعول قوي في عملية العلاج.
وذكر د.الابراهيم في كلمة له خلال اليوم التوعوي الذي نظمه لأطباء الرعاية الأولية عن أمراض تقرحات القولون بأن «الكرونز» يصعب تشخيصه في بدايته لأن أعراضه قد تتشابه إلى حد كبير مع أعراض أمراض أخرى وخاصة اضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة.
وقال د.الابراهيم: انه أحد أمراض الجهاز الهضمي ويصيب الأمعاء، حيث تحدث بها التهابات تؤدي إلى تقرحات في جدارها بجميع طبقاتها ويختلف هذا الداء عن باقي التهابات الأمعاء الأخرى، والتي تصيب الجدار السطحي لها فقط فهو يعد أكثر صعوبة، أما الأعضاء التي تتأثر بهذا الداء فهي، الأمعاء الدقيقة وخاصة الجزء الأخير فيها والذي يسمى اللفائفي (Ileum)، لكنه من الممكن أن يصيب أي جزء في الجهاز الهضمي بداية من الفم حتى الشرج، وتتوقف خطورة المرض على الجزء المصاب فإذا كان جزءا من الأمعاء فيعني أن المرض في بداية مراحله ويصل إلى أقصى درجات الخطورة إذا كانت الأمعاء بأكملها مصابة.
وعن أعراض داء كرونز بين د.الابراهيم أنها عبارة عن آلام بالبطن (تحت السرة أو عند مستواها ويمتد إلى الجزء الأيمن السفلي من البطن وتبدأ بعد تناول الوجبات)، وتقلصات، وإسهال، بالإضافة الى فقدان للشهية، ونزيف من الشرج، فضلا عن الإصابة بالحمى، وألم بالمفاصل، وإرهاق وتعب، فقدان للوزن، وتقرحات حول فتحة الشرج.
وتابع: أما عند الأطفال فيكون هناك تأخر في النمو، فهي إفرازات من الشرج، وإصابات بالجلد، انتفاخ بالبطن، علما أن هناك أعراض في حال ظهرت فلابد من الذهاب الفوري للطبيب لتقديم العلاج الفوري، وهي دم في البراز، وآلام شديدة في البطن، علاوة على إسهال مزمن لا يستجيب لأي علاج، وحمى غير مفسر أسبابها وتستمر لأكثر من يومين، بالاضافة الى اختلاف في عادات التبرز (حركة الأمعاء) لأكثر من عشرة.
وعن تشخيص داء كرونز، افاد د.الابراهيم بأن بدء علاج هذا المرض يتمثل بالتشخيص الصحيح وخاصة في الأمراض المزمنة والتي منها داء كرونز، وذلك لتطوره، وتدهور الحالة بمرور الوقت، علما أن أول الطرق لعلاج الحالة هو التشخيص المبكر لها، على الرغم من أن داء كرونز يتشابه مع أمراض أخرى لها نفس الأعراض.
واشار د.الأبراهيم الى أن تشخيص المرض يتم بالطرق من خلال اجراء بعض الاختبارات منها «اختبارات الدم- اختبار كامل للبراز- أشعة بالصبغة على الجهاز الهضمي- منظار عن طريق الشرج وعن طريق الفم- أخذ تاريخ الأعراض المرضية من المريض»، علما انه لمساعدة الطبيب على المريض أن يدون بنفسه عدد مرات الإسهال وطبيعته، وطبيعة الألم الذي يصاب به هل يصل إلى مرحلة التقلصات أم مجرد ألم بسيط، وعدد مرات تكراره، وطبيعة الشهية، ومتابعة الوزن، وظهور الأعراض مرتبطة بعد تناول الوجبات أم عند الاستيقاظ من النوم صباحا، لافتا الى أن من الطرق التشخيصية التي يلجأ إليها الطبيب هو أخذ عينة من الأنسجة.