Note: English translation is not 100% accurate
نمت 11.7% بنهاية 2014.. وعمومية الشركة تقر توزيع 6% نقداً
ضرار الغانم: «المركز» يدير أصولاً بمليار دينار
30 مارس 2015
المصدر : الأنباء

خسائر غير محققة في الربع الأخير وراء تراجع أرباح 2014 بـ 35%عبد الرحمن فوزي
قال رئيس مجلس إدارة شركة المركز المالي الكويتي ضرار الغانم ان مجموع الأصول المدارة من قبل «المركز» قد نما بنسبة 11.7% مع نهاية 2014 لتسجل نحو 1.1 مليار دينار مقارنة بنهاية 2013، مضيفا ان تراجع أرباح الشركة في 2014 بـ 35% يعود إلى خسائر غير محققة في الربع الأخير من العام الماضي، مرجعا السبب وراء تلك الخسائر إلى تراجع القيمة السوقية للأوراق المالية في جميع أسواق المنطقة بسبب التراجع الحاد لأسعار النفط. وأضاف الغانم على هامش اجتماع الجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 87.97% ان الشركة وضعت نصب أعينها اتباع منهج يجمع بين النمو من ناحية، والاستقرار من ناحية أخرى، انعكس على اتباع السياسات الاستثمارية المتينة، والإجراءات المحكمة في اختيار الاستثمارات، والعناية في إدارة العمليات، وتطبيق قواعد الحكم السليم القائمة على مبادئ الكفاءة، والشفافية، والمحاسبة، وبناء القدرات، والابتكار، وأخيرا وليس بآخر، الاهتمام بتنمية عناصرنا البشرية وتوفير كل ما يحقق لهم التنافسية وفق أفضل الممارسات العالمية.
وبين ان 2014 تزامن مع ذكرى مرور أربعين عام على تأسيس شركة المركز المالي الكويتي «المركز»، ومنذ تأسيسه في العام 1974، سعى «المركز» إلى إطلاق خدمات مالية متطورة لمواكبة الأسواق العالمية، وفتح النافذة لمستثمري الشركة على الأسواق الإقليمية والعالمية.
وذكر ان المعرفة والابتكار من أهم القيم الأساسية التي ارتكز عليها «المركز» عبر إطلاق أدوات استثمارية في السوق المحلي وفي أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى أسواق شرق آسيا وأمريكا الشمالية، ومن خلال المساهمة في العديد من الأنشطة الاستثمارية والصناعية والعقارية محليا ودوليا.
عوائد إيجابية
وقال الغانم ان استثمارات «المركز» خلال العام سجلت عوائد إيجابية بشكل عام، على الرغم من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق الخليجية في النصف الثاني من العام 2014، لافتا الى ان سياسة «المركز» نجحت في توزيع أصوله في إدارة مخاطره الناجمة عن تقلبات الأسواق، وفي المحافظة على النمو الثابت للأصول المدارة لدى الشركة وعلى الأداء المتماسك لمنتجاتها وصناديقها.
وبين ان في 2014، حصل «المركز» على جائزة «أفضل مدير أصول في الكويت» من مجلة جلوبال انفيستور (Global Investor) للعام الخامس على التوالي، ومن إيميا فاينانس (EMEA Finance). كما حصل على جوائز «كأفضل بنك استثماري في الكويت» من كل من جلوبال فاينانس (Global Finance)، ويورومني (Euromoney) وإيميا فاينانس (EMEA Finance). وتم اختيار «المركز» ليحصل على هذه الجائزة تقديرا لمهاراته في تنفيذ العديد من العمليات الناجحة لصالح عملائه في مجال أسواق الدين، والأسهم، وعمليات الدمج والاستحواذ، فضلا عن تقديمه لخدمات الاستشارات المالية.
وقال ان «المركز» سيستمر في التوسع في أنشطة أسواق الأسهم في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمختلف الفئات، وذلك من خلال المنتجات الحالية وخلق منتجات جديدة تستهدف العملاء من المؤسسات وأصحاب الملاءة العالية. كما سيواصل «المركز» التوسعات الجغرافية في عقارات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتشمل التطوير المباشر لتعزيز الوضع القوي «للمركز» كمدير أصول محترف ورائد في المنطقة في مجالي عقارات التطوير والعقارات المدرة للدخل. كما تشكل الاستثمارات الدولية للشركة رافدا مهما لتوزيع الأصول على صعيد كل من أسواق الأسهم والعقار الدولي عبر تقديم سلسلة من الفرص المنفردة للمستثمرين.
النتائج المالية
وأشار إلى ان «المركز» سجل في عام 2014 صافي ربح للمساهمين بلغ 4.02 ملايين دينار، أي 8 فلوس للسهم الواحد، مقارنة بصافي ربح للمساهمين بلغ 6.23 ملايين دينار، أي 13 فلسا للسهم في العام 2013. وارتفعت الرسوم والأتعاب بنسبة 18% مقارنة بالعام 2013، لتصل إلى 7.58 ملايين دينار، في حين بلغت حقوق المساهمين المجمعة 97 مليون دينار كما في نهاية عام 2014.
أما من حيث النسب المالية المحددة من قبل بنك الكويت المركزي، فلفت الى ان معيار الرفع المالي «للمركز» بلغ 0.32:1، وهو ما يبين تدني نسبة اقتراض «المركز» عن النسبة المفروضة 2:1، وبلغ معيار السيولة السريعة «للمركز» 21.59% مقارنة بالحد الأدنى المفروض من البنك المركزي عند 10%. وتعكس هذه النسب قدرة الشركة على الإيفاء بالتزاماتها، والمتانة المالية بفضل توافر نسبة سيولة مريحة.وذكر الغانم انه في ديسمبر 2014، أعلنت وكالة التصنيف الدولية كابيتال انتليجنس (Capital Intelligence) عن تثبيت التصنيف لسندات شركة المركز المالي الكويتي «المركز» عند الدرجة الاستثمارية BBB. ويعكس هذا التصنيف نموذج الأعمال المحافظ «للمركز» والمتمثل في مستوى السيولة الجيد للشركة، وتدني مستوى الديون، وتحسن الأرباح في عام 2013، وفي الأشهر التسعة الأولى من عام 2014. ولقد صنفت الوكالة النظرة المستقبلية للشركة بشكل عام «مستقرة» استنادا إلى سجل الشركة المميز من حيث إنشاء صناديق ذات أداء قوي في مختلف الفئات الاستثمارية، ومحافظة «المركز» على سمعته الجيدة كأفضل مدير للصناديق من حيث إدارة المخاطر.
من جانب آخر، وافقت الجمعية العمومية على توصية مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية بمعدل 6% من القيمة الاسمية للسهم، أي 6 فلوس للسهم، وذلك للمساهمين المقيدين في سجلات الشركة بتاريخ اجتماع الجمعية العمومية، علما بأن المجلس قد أوصى بمكافأة أعضاء مجلس الإدارة عن عام 2014 بلغت 80.500 ألف دينار.
الهاجري: سندخل في مشاريع جديدة للتطوير العقاري بقيمة 300 مليون دولار
قال الرئيس التنفيذي لشركة المركز المالي الكويتي مناف الهاجري: ان قيمة صناديق ومحافظ الشركة تتجاوز الـ 100 مليون دينار، ولكن متوسط حجم الاستثمار يكون من حجم المتوسط، مشيرا الى ان رؤية الشركة وقدرتها على السيطرة على المتغيرات تكون أكبر.
وأضاف ان الشركة تستثمر في العقار والأسهم وذلك في مجال ادارة الاصول، مشيرا الى ان الشركة لديها استثمارات جديدة في السعودية كمشروع لؤلؤة البندرية وهو مشروع تطوير عقاري عبارة عن مجمع سكني مكون من 76 وحدة سكنية ومشروع الرحاب في الرياض عبارة عن مجمع يسع 100 وحدة سكنية ما بين شقق وفلل، فضلا عن مشاريع تطوير عقاري في الامارات، حيث ان الشركة لديها مشروعان بأبوظبي أحدهما اسمه «بورد ووك» على مساحة بناء 10 آلاف متر مربع والآخر «شمس أبوظبي» على مساحة بناء 40 ألف متر مربع، وفي دبي هناك مشروع «بزنس داي» على مساحة بناء 30 ألف متر مربع، وهناك أيضا مشروع وحدات سكنية في مدينة تقسيم في تركيا على مساحة بناء 4000 متر مربع.وقال الهاجري: ان متوسط القيمة لتلك المشاريع العقارية 300 مليون دولار تقريبا وبمعدل 50 مليون دولار للمشروع الواحد، لافتا الى انها جميعها تحت التطوير.
وأوضح ان الشركة تركز في استثماراتها على الأسهم الممتازة والشركات التي تكون حوكمتها متقدمة والتي توجد بها شفافية وآفاق النمو واضحة، مؤكدا على ان جميع صناديق الشركة مفتوحة وقابلة لزيادة رؤوس أموالها.
وأكد ان الشركة لديها الحصة الكبرى من حيث عدد الصناديق على مستوى الشركات الكويتية، لافتا الى ان استراتيجية الشركة على المدى الطويل ان يتم تنويع الأصول وبناء مراكز ربحية مختلفة بعضها عن بعض لان السوق الكويتي شديد التقلبات.
وأشاد بالتوزيع الجغرافي لمشاريع الشركة كاشفا النقاب عن دراسة الشركة للدخول في مركز تطوير وتدريب في الطاقة الكهربائية والذي من المتوقع ان يرى النور العام الجاري.
وبين ان الفرص الموجودة في البورصة لا تتناسب مع حجم وسمعة الكويت، مشيرا الى ان البورصة تفقد دورها الاقتصادي تدريجيا وذلك لأسباب قد تكون ادارية او جيوسياسية.