Note: English translation is not 100% accurate
خلال توقيع عقد تصميم وإنشاء المشروع مع الشركة المنفذة
العبيدي: 232 مليون دينار تكلفة توسعة «العدان» والمشاريع الصحية ستضيف 5000 سرير إلى الخدمة
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء

مشروع توسعة «العدان» يتكون من 12 دوراً ويشمل 637 سريراً ويستغرق 4 سنوات للانتهاء منه
بدأنا العمل في مشروع مركز الكويت للسرطان بسعة 618 سريراً
إنجاز 75% من مشروع توسعة «الرازي» وتسليمه مايو المقبل
الانتهاء من تصميم مشروع توسعة «الفروانية» بسعة 955 سريراًحنان عبد المعبود
أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي ان هناك عددا من المشاريع الصحية قيد التنفيذ، مبينا أنها ستضيف ما يقرب من 5000 سرير إلى الخدمة السريرية بعد الانتهاء منها.
جاء ذلك في تصريح له على هامش حفل توقيع عقد تصميم وإنشاء وتجهيز وصيانة مشروع توسعة مستشفى العدان بين الوزارة وشركة سيد حميد بهبهاني وأولاده، موضحا ان الموافقات الرقابية على العقد تمت بشكل جيد وان كل ما هناك كانت بعض الاستفسارات سواء من مجلس الوزراء أو ديوان المحاسبة او لجنة المناقصات وانتهت جميعها بالموافقة على المشروع بعد الرد على جميع الاستفسارات.
وقال العبيدي ان المشروع يعد أحد مشاريع خطة التنمية الصحية ويتضمن مجموعة كاملة من خدمات الرعاية الصحية، حيث يضم مبنى المستشفى الرئيسي للنساء والولادة والأطفال بسعة 637 سريرا، ويتكون من سرداب ودور ارضي و12 دورا علويا على مساحة موقع 30 ألفا و500 متر مربع، كما يشتمل على مبنى للجراحة والخدمات المركزية ومبنى للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، ومبنى إدارة المنطقة الصحية، ومبنى المخازن الاستراتيجية ومبنى مواقف السيارات لقسم الطوارئ، ومبنى آخر لمواقف سيارات العلاج الطبيعي ومبنى للخدمات الالكتروميكانيكية، بالإضافة إلى جسور ربط بالمستشفى القائم حاليا، فضلا عن توريد وتركيب الأجهزة الطبية والتأثيث وأعمال الصيانة للمباني والمعدات الطبية، مشيرا الى ان الكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 232 مليون دينار، كما أن مدة العقد 4 سنوات هي مدة التنفيذ لأعمال المباني الجديدة و5 سنوات كمدة لأعمال الصيانة التشغيلية.
وأضاف: تم انجاز 75% من مشروع توسعة مستشفى الرازي الذي سيكون بسعة 240 سريرا، ومن المتوقع تسلمه في بداية شهر مايو المقبل، كما تم الانتهاء من الحفر والتدعيم بموقع مشروع توسعة مستشفى الأميري بسعة 415 سريرا، واليوم يجري صب الأرضيات والحوائط والعزل بالسرداب، وتم البدء في المرحلة الرابعة والأخيرة من التصميم، والتي وصلت نسبة الانجاز الإجمالية فيها الى 4.5%.
وتابع: تم أيضا البدء في التصميم بمشروع مركز الكويت للسرطان الذي سيكون بسعة 618 سريرا، والبدء في حفر موقع مبنى المستشفى الرئيسي، ومبنى مواقف السيارات المتعدد الأدوار، وجار التجهيز لحفر مبنى المطبخ والغسيل المركزي، كما يجري الآن إعداد المرحلة الثالثة من التصميم، وتم الانتهاء من الحفر لمبنى مواقف السيارات المتعدد الأدوار، والتجهيز للبدء في صب الفرشة العادية، بنسبة انجاز إجمالية للأعمال 5%، كما تم الانتهاء من تسليم موقع مستشفى الصباح الجديد للمقاول بعد إزالة جميع المعوقات للبدء، والذي سيكون بسعة 617 سريرا، واليوم تم الانتهاء من المرحلة الأولى من التصميم واعتماد التصميم الأولي لجميع المباني، كما يجري إعداد مرحلة ثانية من التصميم، والبدء في الحفر لمبنى مواقف السيارات المتعدد الطوابق بنسبة انجاز إجمالية 3.5%.
وأشار العبيدي الى الانتهاء من المرحلة الأولى من أعمال التصميم لمشروع هدم وإعادة بناء مستشفى الأمراض السارية، وجار الإعداد للمرحلة الثانية من التصميم، والعمل على هدم المباني المطلوب إزالتها، بنسبة انجاز إجمالية 2%، كما تم الانتهاء من المرحلة الأولى من التصميم في مشروع توسعة مستشفى الفروانية بسعة 955 سريرا، وتم اعتماد التصميم الأولي لجميع المباني، وجار إعداد المرحلة الثانية من التصميم، وتم البدء في الحفر لكل من مبنى المستشفى الرئيسي ومبنى الأسنان، بنسبة إجمالية 1%.
من جانب آخر، وفيما يختص بالاتفاقيات الدولية لوزارة الصحة مع بعض المؤسسات الصحية العالمية، أكد العبيدي أن دعم هذه الاتفاقيات الدولية لا ينبع من سياسة وزارة الصحة فقط وإنما ينبع من سياسة مجلس الوزراء الذي أكد في توصيته حين تم تخفيض مخصصات العلاج بالخارج أن يكون هناك تكثيف للاتفاقيات الدولية ومشاركة المؤسسات العالمية والأطباء الاستشاريين وكذلك الإسراع في التأمين الصحي.
وأشار إلى أن الاتفاقيات الدولية المبرمة ناجحة وتعمل بجد، وقال: ما نحتاج اليه هو دعم هذه المشاريع من قبل الأطباء والفنيين من داخل المستشفيات ودعمها من الوزارة نفسها والسعي لمساعدتها للنجاح، موضحا أن أي مشروع ناجح قد يكون هناك من يحاربه أو أن تكون هناك منافسة له، وفي هذا الشأن نرحب بالروح التنافسية البناءة
وعن اجتماع الوزير مع اللجنة المركزية للطوارئ وإدارة الأزمات، قال «لدينا خطة الطوارئ المركزية بوزارة الصحة وقد استحدثت في قرار وزاري الأفراد والأشخاص والجهات التي تشتمل عليها اللجنة للتغيير في بعض المسميات، لافتا الى ان الخطة كانت موجودة وجرى تحديثها ومتابعتها ومراجعتها، مبينا في الوقت نفسه أن اللجنة المركزية ينبثق منها لجان طوارئ تابعة للمناطق الصحية».