Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يجدّد دعمه لـ «عاصفة الحزم» واستقرار اليمن وطهران تلمح إلى إلغاء دعوته لزيارتها الأسبوع المقبل
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ كونا ـ أ.ف.پ
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس دعمه لعملية «عاصفة الحزم» التي يشنها التحالف العربي الإقليمي لدعم الشرعية في اليمن، فيما ألمحت إيران الى احتمال إلغاء زيارته المقبلة الى طهران على خلفية انتقاده لدورها في اليمن والمنطقة. وأعلن أردوغان في مؤتمر صحافي، عقده قبل توجهه إلى سلوفينيا، أنه يبقي «حتى الآن» على الزيارة، لكن استدعاء طهران ديبلوماسيا تركيا للاستفسار عن هذه التصريحات ألقى بمزيد من الغموض على الزيارة المقررة في 7 ابريل المقبل.
وقال الرئيس التركي: «ليس هناك تغيير في برنامجنا نبقي على زيارتنا كما هي مقررة ونتابع عن كثب الوضع في اليمن»، ملمحا إلى أن بلاده يمكن أن تتخذ بعض الإجراءات في هذا النزاع دون أن يوضحها.
وشدد أردوغان على ان «التطورات في اليمن مهمة جدا بالنسبة لتركيا».
تصريحات أردوغان جاءت قبل استدعاء وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة التركية في طهران للاستيضاح عن تصريحاته.وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية أفخم في بيان انه بسبب غياب السفير التركي، تم توجيه «دعوة» الى القائم بالأعمال للرد على «احتجاج الجمهورية الإسلامية وأسفها لتصريحات أردوغان غير المناسبة وغير المعتادة».وأضافت وسط دعوات الى إلغاء زيارة أردوغان المقررة الشهر المقبل «نطالب برد واضح ومقنع»، في إشارة الى دعوة أردوغان الخميس الماضي «إيران والمجموعات الإرهابية الى الانسحاب» من اليمن.
وأضاف: «ان إيران تبذل جهودا للهيمنة على المنطقة. كيف يمكن التسامح مع ذلك؟»، داعيا الى «سحب كل قواتها من اليمن وسورية والعراق».
وتابع أردوغان: «على إيران ان تغير عقليتها، الممارسات الإيرانية في المنطقة تجاوزت حدود الصبر. ان هذه السلوكيات أثارت تململا لدى السعوديين ودول الخليج».
وندد سياسيون إيرانيون وصحف بهذه التصريحات وطلبوا من وزارة الخارجية سحب الدعوة الموجهة الى أردوغان لزيارة إيران.
وكتب حسين شريعة مداري رئيس تحرير صحيفة «كيهان» المحافظة أمس ان «زيارة أردوغان تشكل إهانة لشعبنا وخيانة للمقاومة».وأضاف أن «الإلغاء الفوري للزيارة هو اقل ما يمكن ان تفعله وزارة الخارجية».
من جهته، حذر النائب إسماعيل كوسري من لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في مجلس الشورى انه اذا لم «تلغ وزارة الخارجية زيارة أردوغان فإن المجلس سيبحث المسألة الأسبوع المقبل».
لكن المتحدثة باسم الوزارة قالت ان «مقاربة إيران في المنطقة والعلاقات مع الجيران أساسها السلام والاستقرار والتعاون القائم على الاحترام المتبادل».
وختمت: «نعتقد ان بإمكان التعاون التركي ـ الإيراني تحقيق هذه الأهداف».