Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير الإعلام و«الشباب» وعدد من السفراء والديبلوماسيين
«أمل» النصار .. «أبكت» الحضور في مسرح «عبدالحسين عبد الرضا»
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري Mefrehs@
بحضور وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح ووزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي وعدد من السفراء والدبلوماسيين، عرض المخرج نصار النصار مسرحيته الإنسانية «أمل» على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا بمنطقة السالمية، وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية الذي عقد صباح امس الاول.
مسرحية «أمل» هي بمنزلة لوحة جميلة تحمل بين طياتها أرقى وأسمى معاني الانسانية من خلال أحداثها التي أعطت للحضور نبذه حقيقية عن معاناة الشعب السوري ودور الكويت وأهلها في العمل الخيري الذي وصل الى بقاع العالم، حيث استطاع مؤلف المسرحية ومخرجها نصار النصار توصيل فكرة المسرحية البسيطة من خلال أبطالها سماح والطفلة شهد العميري وإبراهيم الشيخلي وعثمان الصفي وسارة رشاد وميثم الحسيني وفهد الصفي ووضحة الرومي وهاني الهزاع وقاسم المطوع وعبدالعزيز العيسى وسالم فاروق ومحمد الصفي، الذين نجحوا في تجسيد أدوارهم التمثيلية بكل جدارة خصوصا الطفلة شهد العميري وسماح وإبراهيم الشيخلي.
شخصية «أمل» في المسرحية أبكت الجميع للإحساس الصادق الذي كانت تقدمه شهد العميري والتي لا تعرف في هذه الحياة غير المحبة والبراءة والتسامح بين الناس، وقد ساعد شهد لتوصيل هذا الاحساس المؤثرات الصوتية الحية والإضاءة الجميلة التي كانت متماشية مع أجواء العرض المسرحي الذي كانت موسيقاه «لايف» من خلال الفرقة الموسيقية المكونة من علي عبدالرضا «بيانو»، عبدالله شريف «جيتار»، شيخة الوتيد «كمان»، فاطمة الوتيد «درامز».
لحظات الصمت الطويلة الموجودة في المسرحية لم تؤثر على أحداثها لأنها كانت تعبر عن الحالة التي وصلنا إليها في ظل المآسي التي نسمعها ونشاهدها هنا وهناك دون ان نتحرك فعليا للقضاء عليها حيث كانت تلك اللحظات الصامتة إشارة لها، لعل وعسى أن تتحرك قلوب أهل الخير لمساعدة الشعوب الضعيفة في هذه الدنيا في ترتيب أوضاعهم المعيشية.
يذكر أن الفنان القدير جاسم النبهان شارك في هذه المسرحية بصوته الذي أعطى ثقلا لهذا العمل الإنساني الذي بحاجة الى دعم كبير ليبقى حاضرا في مسارحنا حتى انتهاء مشكلة اخواننا السوريين.