Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال الحفل الـ 17 لتكريم المتفوقين بجهود القائمين على الهيئة
محمد الصباح لخريجي «التطبيقي»: بناء الوطن وتدعيم قيمه أمانة في أعناقكم
3 ابريل 2015
المصدر : الأنباء





الأثري: الأعمال العظيمة لا تتحقق بالقوة وإنما بالإصرار والإرادة
الهيئة تهدف إلى رفع المستوى المهني للعاملين في الدولة
الشمري: دور كبير وواضح لإدارة الهيئة فيما نحصله من علوم ومهارات تؤهلنا لخوض غمار حياتنا العمليةثامر السليم
طالب الشيخ د.محمد الصباح خريجي ومتفوقي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بمواصلة الجد والاجتهاد، لافتا إلى أنهم يحملون على عاتقهم أمانة كبيرة وهي بناء الوطن وتدعيم قيمه وأمنه، مضيفا أن هذه الكوكبة من أبناء وبنات الكويت المتفوقين تبشر بمستقبل مزدهر، متمنيا من الله العلي القدير أن يحفظ بلدنا من كل مكروه، وأن يعزز الأمن والأمان في كويتنا الحبيبة.
وأضاف الشيخ د.محمد الصباح، خلال رعاية مبرة صباح السالم الصباح الحفل السابع عشر لتكريم الطلبة المتفوقين من كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بحضور ممثل عن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.مشعل جوهر حيات، وعدد من القيادات والمسؤولين في مختلف قطاعات الدولة على مسرح كلية التربية الأساسية بالعارضية مساء أمس الأول، أضاف: إننا نحتفل اليوم مرة أخرى بأمر من الأمور التي يستحق أن يحتفل بها، لافتا إلى ان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي مؤسسة رائدة ليس فقط في الكويت والخليج بل في الوطن العربي والعالم النامي، فهي من أقدم المؤسسات التعليمية في العالم العربي، واستطاعت ان تسد ثغرة مهمة في المهارات التي تحتاجها الدولة، ونهنئ ونشد على أيدي القائمين على الهيئة على الجهد الذي يبذلونه في تخريج هذه الكوادر والسواعد في معركة البناء والتنمية في البلد.
انحياز للمتفوقين
من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري إن مسيرة تكريم المتفوقين من طلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بدأت عبر سنوات طويلة مضت مع المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ سالم صباح السالم الصباح، واستمرت مع راعي حفلنا الشيخ د.محمد الصباح الذي يهتم بالعلم ومنابعه ومؤسساته، فهو عضو مجلس الحكماء التابع للأمم المتحدة، وصاحب العديد من المناصب في عدد من الهيئات الحكومية والأكاديمية والجمعيات الاقتصادية العالمية، وهو الذي ينحاز دائما للتفوق والمتميزين، فباسمي وباسم جميع منتسبي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب نتقدم للدكتور محمد الصباح بأسمى آيات الشكر والتقدير على هذه الرعاية الكريمة.
وتابع الأثري قائلا: ليست هناك أسرار للنجاح، إنه نتيجة التحضير والعمل الجاد والتعلم من الأخطاء، فالأعمال العظيمة لا تتحقق بالقوة وإنما بالإصرار، والفرق بين الإنسان الناجح وغيره ليس هو نقص القوة والمعرفة إنما نقص الإرادة، والنجاح لا ننتظره ولكن نسعى إليه، فالنجاح له مفهوم واسع، وتندرج تحته دون شك الاستفادة من كل محطات الحياة التي نمر بها، سواء على المستوى الفردي أو على المستوى المؤسسي والمجتمعي، فالنجاح ينبغي ان يصبح ثقافة مجتمع وثقافة كل أفراده، فعلى المستوى الفردي لابد أن يصبح النجاح هدفا في كل ما نختاره من أفكار ومشروعات، ويجب حذف الفشل من خياراتنا، وحتى يصبح النجاح ثقافة مجتمع لا بد من إشراك كل الأفراد فيه، ولا بد من تبنيه كسلوك مؤسسي من خلال غرس مفهوم أن الناجحين يبحثون دائما عن الفرص لمساعدة الآخرين، بينما الفاشلون يسألون دائما ماذا سأستفيد من ذلك.
وأضاف الأثري ان هذا ما تنتهجه الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من خلال ما تقدمه كلياتها ومعاهدها من أبحاث متميزة ومؤتمرات وملتقيات تهدف إلى مساعدة الجميع لرفع المستوى المهني للعاملين بها والعاملين بالدولة، كما انها تتواصل مع نظرائها من جامعات ومؤسسات التعليم العالي إقليميا وعربيا ودوليا بهدف الوقوف على أحدث المستجدات العلمية فيها وتسعى دوما للارتقاء بمناهجها وبرامجها الدراسية من خلال الاعتماد الأكاديمي لهذه البرامج لرفع المستوى الأكاديمي والسلوكي لطلبتها.
وتابع: وفي هذا الصدد فإننا لا يفوتنا أن نشيد بالدعم المادي والمعنوي الذي تحظى به الهيئة من القيادة السياسية العليا في البلاد وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذي يولي التعليم التطبيقي والتدريب أهمية خاصة ما ساهم في تغيير نظرة المجتمع للعمل المهني في الكويت وخلق التنافس بين الشباب للالتحاق بكليات ومعاهد الهيئة التي أصبحت الاختيار الأول لأبناء الكويت.
وختاما، أتقدم لكم بخالص التهنئة على هذا التميز ونتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق ونتقدم بخالص الشكر لمبرة صباح السالم الصباح التي تهتم بالعلم وتشجع المتميزين، والشكر موصول لرئيس مجلس إدارتها راعي الحفل الشيخ د.محمد الصباح الذي أولانا هذه الساعة ليرعى حفل أبنائه المتفوقين، فهو قيمة وقامة تعتز بها الكويت.
خطوة أولى
بدوره، ألقى كلمة المحتفى بهم الطالب محمد الشمري، قائلا: كل الحب والتقدير أنقلها لكم نيابة عن زملائي وزميلاتي الطلبة والطالبات من أبناء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في يوم نعتز به ونحن نخطو أولى خطواتنا على طريق التفوق والتميز، ورعاية الشيخ د.محمد الصباح لهذا الحفل هي شرف نعتز به، وتأكيد على اهتمامه بالمتفوقين، وهذا ليس بجديد عليه، فهو صاحب التوجهات العلمية بأبحاثه ودراساته المتميزة لدى العديد من الجامعات، وداعم للعلم والدارسين، ويخص طلبة الهيئة سنويا بهذا التكريم، فباسم جميع المكرمين نتقدم له بخالص الشكر والتقدير على هذه الرعاية الكريمة.
وأضاف: نعم، إن العلم أصل كل شيء، يحرر العقول من القيود، والأوهام، ويدير حركة الإنتاج، والنهضة، ويقضي على الكساد والفساد، وهو أساس كل عبادة، لذا، فقد تعددت لدينا دوافع التفوق والتميز والتي من أبرزها تشجيع أساتذتنا وتقديم العون لنا، بالإضافة إلى ما وفرته لنا الهيئة من إمكانيات تقنية وبشرية تمكننا من استيعاب البرامج الدراسية الحديثة، والأهم مما سبق هو رغبتنا الطموحة في أن نجتاز هذه المرحلة الدراسية لتكون مفتاحا لمراحل أخرى ننشدها، ومع تعدد الأسباب فإنها تتوحد نحو الهدف الأكبر والأسمى وهو خدمة وطننا الكويت في شتى المجالات ورفع رايته في كل المحافل وتدعيم أسس الاستقرار والأمن الذي ننعم به.
وتابع: إن للجهود المخلصة للإدارة العليا للهيئة دورا كبيرا وواضحا فيما نحصله من علوم ومهارات تؤهلنا لخوض غمار حياتنا العملية، ولهم أيضا يعود الفضل في تذليل المشاكل والصعوبات التي تواجه العملية التربوية، فلهم منا في هذا المقام تحية حب وتقدير.