Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس البرلمان التونسي عقب لقائه يؤكد الدور الكبير الذي تلعبه الكويت في المنطقة العربية
الخرينج: زيارتي إلى تونس تترجم تفاعل الكويت في ظل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الأمير مع الدول الشقيقة
3 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

أكد نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي وعضو البرلمان العربي مبارك الخرينج أنه سعد بلقاء النائب الأول لرئيس البرلمان التونسي عبد الفتاح مورو في جمهورية تونس، الذي عبر له عن أن تمثيله للكويت في المشاركة في المسيرة التي انتظمت بتونس يعتبر رسالة تضامن ومحبة ومساندة لها في مناهضتها لـ«الإرهاب».
وأضاف الخرينج أن زيارته تونس تترجم مدى تفاعل الكويت قيادة وحكومة وشعبا في ظل السياسة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع الشقيقة تونس رئاسة وحكومة وشعبا وخاصة في محنتها التي اعتبر الشعب التونسي قادرا على تجاوزها. وأكد أنه لاحظ مدى محبة تونس مسؤولين وشعبا لشقيقتها الكويت التي تبادلهم ذات الشعور، وكانت قد عبرت قديما وحاضرا وإن شاء الله مستقبلا أيضا عن الوقوف إلى جانبهم وعن المزيد من ترسيخ وتعزيز سبل العلاقات المتينة والتعاون المثمر مع بلادهم في ظل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال الخرينج لـ«كونا» ان زيارته إلى تونس تعتبر أيضا استكمالا لزيارة سابقة كان قد قام بها أخوه رئيس مجلس الأمة الكويتي ورئيس الاتحاد البرلماني العربي مرزوق علي الغانم عقب التصديق على الدستور التونسي الجديد في 26 يناير 2014.
وأضاف أن كلمة أخيه الغانم في المجلس التأسيسي كانت لاقت اهتماما منقطع النظير واستحسانا كبيرا لدى الشعب التونسي خاصة أنه كان وفضلا عن تقديمه لتهانيه الحارة إلى الشعب التونسي قد أعرب عن نجاح تقدم تونس خطوة مهمة نحو المسار الانتقالي ومشيدا بروح المسؤولية التي تحلى بها كل الفاعلين السياسيين في تونس والتي أثمرت تلك النتيجة الجيدة، ومؤكدا في ذات الوقت إرادة الكويت في الوقوف إلى جانب تونس في تلك اللحظة المهمة، وفي كل اللحظات من تاريخها.
من جانبه عبر نائب رئيس البرلمان التونسي عبد الفتاح مورو عن الدور الناجح والكبير الذي تلعبه الكويت في المنطقة العربية على كل المستويات والوجهات.
وقال مورو عقب لقائه نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي وعضو البرلمان العربي مبارك الخرينج: «إن عراقة العلاقة بين تونس وشقيقتها الكويت نموذجية وتاريخية وتعود إلى سنوات طويلة».
وأضاف «المتصفح لهذه العلاقة يلاحظ كرم وشهامة الكويت التي تجلت عند زيارة الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي في العشرينيات من القرن الماضي لهذا البلد المعطاء حيث وجد الاحتفاء من قبل أهل الكويت الطيبين».
وتابع «كما لابد من التذكير والتأكيد أيضا على أن تونس كانت من أوليات الدول التي اعترفت بالكويت بعد استقلالها سنة 1961، «مشيرا إلى أن الكويت أقامت ضمن سفاراتها الأولى سفارتها بتونس، لتؤكد التواصل الفعلي والحقيقي بين البلدين على مر السنين».
وأكد النائب الأول لرئيس البرلمان التونسي أن التعاون بين تونس والكويت في مختلف المجالات والمستويات الاقتصادية منها والتنموية وأيضا الثقافية يعكس مدى الروابط التاريخية العريقة بين الشعبين التونسي والكويتي.وقال مورو إنه بحث مع صديقه وأخيه نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي مبارك الخرينج سبل التعاون الثنائي المشترك بين البلدين عامة، وبين المجلسين بالخصوص، مضيفا أنه عبر لضيفه باسم الشعب التونسي عن تقديره الكبير للكويت قيادة وحكومة وشعبا في ظل السياسة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأوضح أن ضيفه الخرينج كان من الأوائل الذي قدم له أحر التعازي والمواساة بضحايا الحادث «الإرهابي» الذي تعرض له متحف باردو يوم 18 مارس الماضي معربا عن تنديد الكويت واستنكارها قيادة وشعبا الحادث «الإرهابي» الذي تعرضت له تونس.
وتابع «أكد لي صديقي وزميلي في البرلمان الكويتي وقوف بلاده مع تونس في جميع الأوقات ضد ما تتعرض له من جرائم التنظيمات الإرهابية»، معبرا في الوقت ذاته عن تمنياته الاستقرار والأمن والنماء والازدهار لتونس، وأن تخرج من ذاك الحادث «الإرهابي» أكثر قوة وصلابة.
وأكد مورو أن الكويت الشقيقة تساند كل البلدان العربية وذلك على كل الوجهات وفي مختلف الجوانب، لتؤكد مدى نجاح سياستها الخارجية أيضا، بالإضافة إلى النجاح الداخلي، بمزيد من تمتين علاقاتها مع أشقائها، ومساندتهم ودعمهم، وخاصة عند الصعوبات. وشدد في سياق متصل على أن سعي الكويت من خلال تنظيمها مؤتمر المانحين إلى تخفيف معاناة أكثر من 12 مليون سوري داخل سورية وخارجها، هم بأمس الحاجة للمساعدات الإنسانية العاجلة لتعكس مدى الدور البارز الذي توليه بقيادة صاحب السمو الأمير للقضايا الإنسانية، ودعم العمل الخيري والتنموي في جميع أنحاء العالم، لاسيما في سورية. ويذكر أن الخرينج قد حل بتونس في زيارة رسمية لتمثيل الكويت في المسيرة الدولية المناهضة لـ«الإرهاب»، التي انتظمت الأحد الفائت، بحضور عدد من قادة ورؤساء الدول، ولبحث تعزيز سبل التعاون المشترك أيضا بين الكويت وتونس.