Note: English translation is not 100% accurate
منظمة السياحة العالمية أكدت في تقارير رسمية أن الكويت «مهيأة جداً» لأن تكون مقصداً سياحياً مهماً في المنطقة
السياحة الكويتية.. حلم ينتظر الدعم
4 ابريل 2015
المصدر : الأنباء






لميس بلال - كريم طارق
في الوقت الذي يستعد فيه الجميع لترتيب وجهاتهم السياحية خلال عطلة نهاية العام، أكدت منظمة السياحة العالمية أن الكويت «مهيأة جدا» لان تكون مقصدا سياحيا مهما جدا في المنطقة، نظرا لما تمتلكه من مقومات أساسية تتلاءم مع متطلبات السياحة في العالم.
وتعد صناعة السياحة أحد أهم المقومات التي تسهم في تنويع اقتصاد الدول، لاسيما أن هناك الكثير من الدول تعد السياحة فيها المصدر الأول للدخل والمقوم الرئيسي للاقتصاد.
في الأعوام الأخيرة أولت الحكومة اهتماما كبيرا بتطوير السياحة، فسمعنا عن مشاريع سياحية متطورة، لكن إلى الآن لم نلمس شيئا حقيقيا على أرض الواقع، وقبل أيام قام مجلس الوزراء، بخطوة مفاجئة وهي إعادة تبعية قطاع السياحة إلى وزارة الإعلام، فهل يكون هذا الإجراء، نقطة الانطلاق نحو تحقيق حلم تحول الكويت إلى دولة سياحية، يقصدها السياح من كل بقاع العالم من أجل السياحة سواء العلاجية أو الرياضية أو الترفيهية والعلمية، والسياحة البحرية وغيرها من أنواع السياحة؟
ولو نظرنا من خلال عيون من يحب وطنه، فسنجد أن الكويت مهيأة تماما ولا يوجد ما يمنع أن تكون دولة سياحية، حتى مع درجات الحرارة المرتفعة صيفا والجو الصحراوي الجاف، فمثلما يبحث البعض عن الثلج والبرد هناك من يبحث عن حرارة الشمس واللجوء للحياة الصحراوية التي تجذب الكثيرين، إلا أن العبرة في تهيئة المرافق والخدمات والفعاليات التي تجذب السائح وتوفر له ما يبحث عنه.
«الأنباء» رصدت آراء عدد من المتخصصين والمواطنين حول كيفية تطوير السياحة في الكويت وأهم مقومات تلك السياحة، والذين أكدوا أن الكويت تتمتع بالمقومات الجغرافية والاجتماعية التي قد تسهم بشكل كبير في تطوير هذه الصناعة، مشددين على ضرورة اهتمام جميع قطاعات الدولة الحكومية والخاصة بالمشروعات السياحية الضخمة لتسهم بشكل كبير في وضع الكويت على قائمة الدول المستقطبة للسياح، وإليكم التفاصيل:
في البداية أكد مدير معهد السياحة والتجميل والأزياء في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.نبيل خضر على أن الكويت تملك العديد من المقومات السياحية التي نستطيع من خلالها جذب شرائح كبيرة من السائحين إلى الكويت، مشيرا إلى أن طبيعة المجتمع الكويتي وموقع الكويت على ساحل الخليج العربي بالإضافة إلى امتلاكها بعض الجزر التي بالإمكان استغلالها استغلالا تجاريا ترفيهيا، تجذب العديد من السائحين سواء من داخل الكويت أو من خارجها، لافتا إلى ضرورة وضح استراتيجيات أساسية من قبل القائمين والمهتمين بتطوير السياحة في الكويت لتحديد نوعية السياحة التي تريدها، ومن ثم وضع استراتيجية شاملة وخطة تسويقية وترويجية تستهدف الشريحة المرغوب فيها، بالإضافة إلى تسهيل تأسيس الشركات الأجنبية والمحلية وتشجيع أصحاب المشاريع الصغيرة والشركات الدولية التي بإمكانها بناء المنتجعات والقرى السياحية على أحدث المستويات المتوافرة في العالم.
تشجيع الاستثمار
وأضاف خضر أن ارتفاع درجات الحرارة في الكويت ليس عائقا لتشجيع السياحة وبناء المشاريع السياحية، فالكثير من الدول طقسها يوازي الكويت ولم تقف مكتوفة الايدي بل قامت ببناء العديد من المشاريع السياحية وتبنت صناعة السياحة وشجعتها، موضحا أن مناخ الكويت بالرغم من حرارته الا انه جاف وليس محملا بالرطوبة ذات النسبة العالية كما بدول اخرى، مبينا انه بالإمكان استغلال هذه الطقس لاستثمار الكثير من الأنشطة والسياحة الترفيهية خاصة البحرية منها لما تتمتع به الكويت من جزر بحرية كثيرة يمكن استغلالها على أكمل وجه.
وتابع خضر قائلا: أولا يجب تشجيع الاستثمار الأجنبي وتوظيف رؤوس الأموال المحلية، الى جانب تقديم كافة المجالات المتعلقة بالسياحة خاصة المتعلقة بالدورات المستندية والقضاء على البيروقراطية الموجودة، بالإضافة الى تشجيع المشاريع السياحية والترفيهية واستغلال الجزر الكويتية وتأهيلها ترفيهيا وبيئيا لتكون وجهة سياحية تقدم جميع الخدمات المساندة، مؤكدا على ضرورة تشجيع السياحة الداخلية لاستقطاب الاموال المهاجرة سنويا من قبل المواطنين التي تصرف بالخارج.
أما فيما يتعلق بأهم العناصر التي يجب توافرها لتنشيط السياحة في الكويت فأشار الى ضرورة تطوير الخدمات المتوفرة، بالإضافة الى الفنادق ذات الجودة العالية من ناحية البناء وايضا من ناحية الخدمات، الى جانب توافر المرافق السياحية المتكاملة التي تقدم برامج متنوعة للسائح بالتعاون مع شركات الطيران مع تسهيل استخراج الفيزا السياحية بداخل الكويت.
تكاتف القطاعين
من ناحيته أشار المدير العام وعضو مجلس إدارة شركة الجزيرة للمشروعات الترفيهية محمد خورشيد إلى أن الكويت تملك بنية تحتية ضخمة ولديها كل مقومات السياحة، لكن لا بد من وجود تكاتف وتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لكي نصل إلى مستوى الدول السياحية العالمية.
وأكد خورشيد على أهمية خلق هيئة أو وزارة سياحة ترصد لها ميزانيات كأي وزارة، حتى يتسنى لها الاستعانة بخبرات دولية للتنسيق ووضع خطط تنموية سياحية مثل وضع خطط لبناء فنادق ومرافق مكمله للمشاريع القائمة، لافتا إلى ضرورة توحيد صفوف القطاع الترفيهي.
وهو ما يسمح بوجود منسق عام «مايسترو» ينظم عملهم ويدفعهم دائما إلى التطوير والإبداع، فإن وجدت تلك الوزارة فستكون هي المايسترو الذي يروج كل متطلبات واحتياجات هذا القطاع.
وفيما يتعلق بمقومات السياحة الكويتية قال: الكويت تملك شواطئ جميلة وجزرا أجمل، ولكنها مهملة وتفتقر للخدمات، مشيرا إلى انه بإمكاننا استغلال المناخ الصيفي وارتفاع درجات الحرارة في عمل مشاريع سياحية بحرية وشاطئية على أعلى مستوى خاصة مع امتلاك الكويت لتلك المقومات البحرية والجزر، موضحا أن هناك الكثير من الحلول التي تقلل من درجات الحرارة وإشعاع الشمس في الكويت مثل التخضير وإقامة مناطق مظللة وأنظمة تبريد خارجية، والتي تقوم بعمل تلك المشاريع هي شركات ونخبة من المتخصصين في المجالات السياحية، لافتا إلى أن أقرب الأمثلة لتلك الأنظمة هي المشاريع التي تقوم بها دولة قطر لاستضافتها كأس العالم 2022.
وأشار خورشيد إلى أن الطريقة أو الاستراتيجية الوحيدة في تنشيط السياحة في الكويت هي أن نستغل المنطقة الشمالية للكويت، وخاصة في ظل إنشاء جسر الصبية الجديد، وذلك بهدف إقامة مدينة سياحية كاملة المرافق والفنادق والمشاريع السياحية الترفيهية أسوة بما قامت به شركة دزني لاند بولاية فلوريدا اورلاندو، مؤكدا على أن المرافق السياحية المتكاملة هي الطريقة الوحيدة والخدمات المكملة مثل وسائل النقل الحديثة، استقبال الزوار بالمطار، مراكز الاستعلام المنتشرة بكل المناطق التجارية.
إمكانيات عالية
من ناحيتها قالت دلال الزايد المالكة لشركة the pink perspective إن الكويت دولة غنية ذات استقرار سياسي وموقع ممتاز واطلالة واسعة على الخليج العربي وشعب خلاق ومبدع ومبتكر متفتح ذو رؤية وامكانيات عالية، مشيرة الى أهمية التطوير الحكومي للمرافق والتعاون مع الهيئة لتطوير تلك المرافق، ومن ثم الأخذ بالاعتبار آراء الشباب الكويتي الكثير السفر وذي الرؤية المتطورة، وتعاونها معهم في حال تطوير أو توسيع اعمالهم الخاصة من اراض ذي مواقع استراتيجية أو استخدام هذه المرافق، وهو ما يتيح بعض التسهيلات الحكومية لتشجيع القطاع الخاص على الاهتمام بالسياحة ودعمها.
وأضافت دلال أن الاهتمام بالتجارة هي البداية الحقيقية لتطوير السياحة، موضحة أن تسهيل اعمال التجارة وتأشيرات السفر لرجال الأعمال تعتبر أهم عناصر دعم السياحة الكويتية، مبينة أنه لم يسبقه تخصيص ميزانية ولجنة من المختصين لعمل استراتيجية وخطة تسويقية لاستهداف السياح وتقوية السياحة، وتؤكد دلال كما ذكرت من قبل فالكويت تمتاز بوسع اطلالها على الساحل وطول فترة الصيف، وهذا يسمح لها باستقطاب محبي السباحة والبحر لفترات طويلة.
وأشارت إلى أهمية دعم وتسليط الضوء على المشاريع الخاصة والشبابية السباقة من نوعها اقليميا، وتمويل وتطوير المشاريع الحكومية وتحفيز المنافسة مع الدول والمناطق الرائدة في المجال السياحي، واعطاء المجال للقوة الشبابية بالانجاز، مبينة أن تسليط الضوء على متعة عيش وتجربة الحياة الصحراوية والاستمتاع بالتخييم والبر في الشتاء، وكذلك الاستمتاع بممارسة الهوايات المائية والسباحة بالصيف، سيجذب الكثير من عشاق السفاري البرية ومحبي الرحلات.
مقترحات بسيطة
من جانبها تقول أريج راشد: أحبذ فكرة ان تكون الكويت دولة سياحية مع عدم درايتي اذا كانت توافق المعايير السياحية ام لا، الا أنني أرى أن بلدي الحبيب اجمل بلد في العالم وأؤكد ان كل من زار الكويت يوافقني الرأي ولا بد ان يحن لزيارتها مرة اخرى، لافتة الى أن مقترحاتها بسيطة خاصة مع ايمانها في حالة تشكيل لجنة لتقديم مقترحات لتطوير السياحة في الكويت تحت اشراف مميز فسوف نصل الى ما نطمح اليه، الا انني اقترح بالتأكيد ان تسمح الزيارة وتسهل أمور السواح اكثر من حيث الزيارات والتأشيرات بالاضافة لضرورة مراقبة اسعار الفنادق والتي تعتبر باهظة نوعا ما.
وتضيف ما اجمل حرارة شمسنا في الصيف فهي تشجع على ركوب البحر والتوجه للجزر مثل جزيرة فيلكا والاستمتاع طيلة النهار بالسباحة في البحر وهذا من شهر مايو الى شهر سبتمبر ومن شهر أكتوبر الى شهر أبريل وما يقارب الستة اشهر تقريبا يكون الجو جميلا وباردا يستطيع السائح ان يخيم في البر او يتسوق او يتعرف على الأسواق الجميلة في الكويت والتي تضاهي الأسواق العالمية في التصميم والبضاعة المعروضة والمستوردة او البضائع المحلية والتمشي في الأسواق المحلية مثل المباركية وتذوق ما لذ وطاب طوال فترة التسوق والتجول في الاسواق المحلية.
وتؤكد أريج أنه لو تساهلت الكويت في منح التأشيرات لزوار البلد وعملت على تسليط الضوء على المناطق التجارية والبرية والبحرية والاسواق التجارية ففي هذا الوقت يمكن ملاحظة زيادة الزوار وجذب الانظار للكويت كدولة سياحية مثلما تلفت الانظار للعمل بها وجذب كل من يبحث عن فرصة عمل مميزة.
سياحة المؤتمرات
بدوره، أكد مدير المبيعات والتسويق بفندق ماريوت الكويت أحمد المليجي على اتفاقه على ان الكويت مهيأة لأن تكون دولة سياحية خصوصا أن الكويت لديها مقومات السياحة خاصة من شهر أكتوبر الى شهر مايو حيث يتميز جوها في هذه الأشهر، خصوصا ان الكويت يوجد فيها البحر ولديها البر ومعالم ان طورت بما يتناسب مع متطلبات السائح، فالكويت لديها الفنادق والريزوت والأسواق التراثية كمنطقة المباركية القديمة ولديها المدينة الترفيهية والتي تحتاج تطوير لتتناسب مع متطلبات السائح وايضا الجزر مثل كبر وهناك فيلكا الكويت من الممكن ان تكون على مدار العام بلدا سياحيا.
وعن الاستراتيجيات، أكد على أهمية استراتيجية سياحة المؤتمرات التي تعقبها جولات ترفيهية وسياحية، وحضور جميع المؤتمرات السياحية العالمية لزيادة ترويج السياحة. والاشتراك مع خطوط الطيران العالمية لترويج السياحة في الكويت.
أما عن عناصر جذب السياحة فقد تكون في التسوق وخصوصا ان في الكويت مجمعات على مستوى راق جدا، موضحا أن الاجازات في دول الخليج تحتاج الى تركيز مهم ليس فقط في السعودية بل الخليج بشكل كامل.
وفي سياق متصل، أشارت آية شهاب الى أن الكويت تحتاج الى المزيد من الاهتمام والتطوير للمرافق المتوافرة في الكويت لتجذب عددا اكبر من السائحين خاصة في ظل تواجد الكثير من المرافق السياحية الرائعة والمعدة على أعلى مستوى مثل المركز العلمي وغيره من المرافق الأخرى، لافتة الى أن بيئة الكويت الصحراوية تعتبر عنصرا جاذبا لعشاق التخييم والسفاري والحفلات الصحراوية كما نشاهده في بعض المدن العربية على سبيل المثال. وأضافت آية ان الكويت ايضا تمتلك مقومات تراثية رائعة تحتاج الى مزيد من التسويق لاستغلالها في لفت انتباه السائح الذي يهوى التعرف على عادات المجتمعات الاخرى، موضحة ان الكويت تحتوي على الكثير من المطاعم والأسواق الشعبية التي تسمح للسائح بالتعرف على تلك العادات، مشيرة الى سوق المباركية والذي يتهافت عليه جميع زوار الكويت، بهدف التعرف على الموروثات الثقافية والاجتماعية للكويت قديما.
وذكرت آية ان موقع الكويت الجغرافي يتمتع باطلالة مميزة على الخليج العربي مما يشجع كثيرا على تنشيط السياحة البحرية والتي يهتم بها الكثير من عشاق السفر خلال فترة الصيف، بالاضافة الى كثرة الجزر التي ستجذب عشاق السياحة الشاطئية في حالة تطويرها لتتماشى مع متطلبات السائح وذلك من خلال الاهتمام بعمل رحلات يومية، واقامة فنادق ومطاعم عالية المستوى داخل هذه الجزر. وتابعت آية أن الكويت لديها المقومات الحديثة للسياحة مثل أبراج الكويت التي تعد من أبرز معالم الكويت الحديثة، بالاضافة الى المجمعات التجارية والسينمات المهيأة لاستقبال الكثير من الزوار خلال الفترات المختلفة من العام، مشيرة الى ان تطوير المتنزهات والأماكن الترفيهية واقامة المشاريع الجديدة هي الحل الأكثر قربا الى الواقع، موضحة ان اقامة مدينة ترفيهية توازي الملاهي الترفيهية المقامة في أوروبا ستدفع الكثير من المواطنين والمقيمين في الكويت الى البقاء داخل الكويت بدلا من السفر الى الخارج في الكثير من الأوقات.
الحملات والمهرجانات
من جهة أخرى قال عبدالسلام عمر انه لا يوجد ما يمنع الكويت في أن تكون دولة سياحية، مبينا أن الأمر يحتاج الى الكثير من الدعاية والاعلان لجذب شريحة من السائحين وتشجيعهم على زيارة الكويت، خاصة في ظل توافر الكثير من المقومات السياحية بالاضافة الى كرم وضيافة الشعب الكويتي التي يعرف بها، موضحا انه يرى الكثير من الاعلانات التي تشجع على السياحة في دبي وتركيا وتايلاند الى جانب العروض التي تقدمها تلك الشركات الترويجية لجذب شرائح مختلف من محبي السفر.
واقترح عبدالسلام اقامة المزيد من المهرجانات التسويقية على غرار مهرجان «هلا فبراير» والذي يدفع الكثير من الوفود العربية والأجنبية الى زيارة الكويت في هذا الوقت من العام، مشيرا الى انه لا يوجد مانع من اقامة مهرجان اخر بهدف تنشيط السياحة داخل الكويت.
وفيما يتعلق بارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف أشار الى ان هناك الكثير من الأفكار التي قد تساعدنا في التغلب على الظروف المناخية مثل اقامة بعض المناطق الثلجية مثل المقامة في دبي وتايلاند، مما سيتيح للسائح فرصة للتنوع والابتعاد عن المناخ الحار في بعض الأوقات.
منتجعات سياحية في الجزر
من ناحيتها أكدت أميرة نجم ان استغلال الجزر السياحية وخاصة فيلكا هو المفتاح الذي سيدخل الكويت الى عالم السياحة، مشيرة الى بناء منتجعات سياحية راقية ستدفع الكثير من السائحين الى تغير وجهاتهم السياحية والانطلاق الى الكويت كأحد الاختيارات المتاحة، لافتة الى وجود الكثير من الحلول المتاحة لتغير فكر الجميع عن صعوبة المناخ وارتفاع درجة الحرارة مثل تشجيع فكرة التخضير وتنقية الهواء، وبناء صالات ثلج اصطناعية، بالاضافة الى اقامة المنتجعات والفنادق العالمية على السواحل البحرية.
وأوضحت نجم أن اقامة المزيد من المجمعات التجارية والملاعب الترفيهية قد تساهم كثيرا في دخول الكويت الى عالم السياحة، مؤكدة على ضرورة اهتمام القطاع الحكومي والخاص بتلك الأفكار التطويرية في حالة رغبتهم في أن تكون ديرتنا من الدولة السياحية الجاذبة لعشاق السفر.