Note: English translation is not 100% accurate
آمر القوات الجوية الكويتية السابق اعتبر أن «عاصفة الحزم» نجحت في تنفيذ مهامها ضد الحوثيين
السويدان لـ «الأنباء»: القضاء على تهديد الحوثيين سيحجم النفوذ الإيراني بالمنطقة .. و«الاتفاق النووى» مشروط بضمانات شاملة دون أي محاولات تضليل
4 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

إذا لم تلتزم إيران بتنفيذ تعهداتها فهناك احتمال لهجوم عسكري لتدمير منشآتها النووية سواء من المجتمع الدولي أو من إسرائيل
الوقت مازال مبكراً جداً للحكم على «الاتفاق الإطاري» بشأن برنامج طهران النووي فالاتفاقية مدتها 10 سنوات وسيتم خلالها الكشف على جميع المنشآت النووية الإيرانية
مصر مشاركة بالقوة البحرية وتقوم بمحاصرة الموانئ اليمنية لمنع وصول أي أسلحة أو ذخائر أو معدات عسكرية أو جنود من إيران إلى اليمن
هناك حوافز من الدول الكبرى لإيران تشمل رفع الحظر الاقتصادي تدريجياً وفك تجميد الأرصدة وغيرها من الأمور التي ستساعد إيران اقتصادياً خلال الفترة المقبلة
إيران عانت الكثير من العقوبات الاقتصادية والسياسية وهناك ضغوط قوية على عملتها المحلية
«عاصفة الحزم» ستكون درساً للقيادة الإيرانية لتفادي التورط في الشؤون العربية مستقبلاًأجرى الحوار: أسامة أبو السعود
اعتبر آمر القوات الجوية الكويتية السابق والخبير العسكري اللواء الركن طيار صابر السويدان أن الوقت مازال مبكرا جدا للحكم على الاتفاق الإطاري بين إيران والقوى الكبرى بشأن برنامج طهران النووي، لافتا إلى أن الاتفاقية مدتها 10 سنوات وسيتم خلالها الكشف على جميع المنشآت النووية الإيرانية.
وقال السويدان في لقاء مع «الأنباء» إن هذه السنوات العشر القادمة ستكشف اذا كانت ايران جادة في تحييد برنامجها النووي أم لا، مشددا على انه وبموجب الاتفاق الذي وقع أمس الأول سيتم تخفيض الطرد المركزي للمفاعلات الإيرانية من 19 ألفاً إلى 6 آلاف وسيتم تخفيض عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 30% عن الوضع الحالي.
وأوضح أن باقي بنود الاتفاق لم يكشف عنها حتى الآن وسيتم الكشف عنها مستقبلا.
التزام إيران
واعتبر السويدان أن الاتفاق الإطاري بين إيران والدول الكبرى هو خطوة لمحاولة إرجاع إيران إلى المجتمع الدولي بشرط أن تلتزم بتنفيذ كل بنود الاتفاقية وعليها إعطاء ضمانات شاملة بتطبيق كامل الاتفاقية دون أي محاولات تضليل أو خداع.
وعن اثر هذا الاتفاق على الكويت ودول الخليج العربي قال السويدان «دائما ننظر إلى أن أي خطوة نحو الاستقرار السياسي في المنطقة سيصب ايجابا على دول المنطقة وهذه تطلعاتنا دائما بأن يسود السلام والاستقرار منطقتنا المهمة وسط العالم».
وعما إذا لم تلتزم إيران بما جاء في الاتفاق الإطاري قال السويدان: «ايران عانت الكثير من العقوبات الاقتصادية والسياسية وهناك ضغوط قوية على عملتها المحلية ومستوى المعيشة فيها وهناك احتمال وارد لهجوم عسكري لتدمير منشآتها النووية سواء من المجتمع الدولي أو من اسرائيل».
حوافز دولية
وعن الحوافز التي ستقدمها الدول الكبرى لإيران لتخليها عن حلمها بامتلاك التكنولوجيا النووية ورضوخها للضغوط الغربية بتفتيش منشآتها النووية قال السويدان إن «هذه الحوافز تشمل رفع الحظر الاقتصادي تدريجيا وفك تجميد الأرصدة الإيرانية المحتجزة لدى الدول الغربية وغيرها من الأمور التي ستساعد إيران اقتصاديا خلال الفترة المقبلة».
عاصفة الحزم
وعن أهمية عاصفة الحزم وتحقيق الأهداف المرجوة منها أشاد السويدان بالعملية حيث قال: «واضح جدا أن الأيام الماضية أثبتت أن عملية عاصفة الحزم قامت بتدمير كل الأهداف المخطط لها وان دول مجلس التعاون وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية تقوم قواتها الجوية بتنفيذ كل المهام المطلوبة منها، وتدمير الأهداف المقررة حسب البرامج المخطط لها».
القوات الكويتية
وعن مشاركة الكويت في العملية أكد اللواء السويدان أن هذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها الكويت في جهد عربي حيث شاركت القوات الكويتية في مصر في حرب 67 وفي أكتوبر 73 وأيضا شاركت على الجبهة السورية في 73، فنحن جزء من منظومة متكاملة هي منظومة مجلس التعاون الخليجي.
وشدد السويدان على أن مشاركة القوات الكويتية في عاصفة الحزم هي مشاركة إيجابية وسوف تساهم في الجهد الجماعي لدول مجلس التعاون لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن.
وتابع قائلا: «وهي أيضا فرصة لتطبيق ما تم التمرين عليه في السابق بين دول مجلس التعاون»، مؤكدا انه من الواضح جدا أن عاصفة الحزم أتت ثمارها المرجوة وأثبتت نجاحها وقامت بتنفيذ كل الأمور المخطط لها وتدمير كل الأهداف التي تم تحديدها والتي كانت تمثل تهديدا لطائرات التحالف الخليجي.
الدور المصري
وعن المشاركة المصرية في العاصفة وأهميتها قال السويدان: «مصر مشاركة بالقوة البحرية وتقوم بمحاصرة الموانئ اليمنية لمنع وصول أي أسلحة أو ذخائر أو معدات عسكرية أو جنود من إيران إلى اليمن لدعم الحوثيين».
تحجيم النفوذ الإيراني
وعن أهمية عملية عاصفة الحزم لتحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة تابع قائلا: «هذه الضربات القوية للتحالف الخليجي ستقضي على التهديد الحوثي أولا، وإذا تم القضاء على قوة الحوثيين فإن النفوذ الإيراني سيتم تحجيمه وتقليص دوره في المنطقة وسيكون درسا للقيادة الإيرانية لتفادي التورط في الشؤون العربية مستقبلا».
الوضع في سورية
وعن مطالبات البعض بالانتقال بعد استقرار الأوضاع في اليمن إلى الانتقال لوضع حد لما يحدث في سورية قال السويدان «الآن يجب أن ينتهي الامر في اليمن اولا ثم بعدها نحاول تقييم الأوضاع ويتم اتخاذ القرار من القيادة السياسية في دول مجلس التعاون بشأن الخطوة القادمة».
قوة عربية مشتركة
وعما تم الاتفاق بشأنه في اجتماع القادة العرب خلال القمة العربية بشرم الشيخ قبل أيام بشأن إنشاء قوة عربية دائمة وخاصة أنها كانت مطلبا شعبيا عربيا شدد السويدان على القول: «الوقت مبكر جدا لتشكيل هذه القوة التي تحتاج إلى خطط مسبقة وجهد مالي وبشري، والاكتفاء بالقوات الإقليمية مثل دول مجلس التعاون ومصر وبعض الدول المحيطة أفضل، بدلا من اشتراك 22 دولة عربية بقواتها التي ستمثل عبئا ماليا وسياسيا وسيتبعها خلافات حول قيادة تلك القوات وغيرها من الأمور المهمة، فكل دولة لها تفكير مختلف عن الأخرى».