Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح الملتقى السينمائي الشبابي الثاني في مركز شباب الدعية
باسمة: أتمنى أن تنتهي التكنولوجيا فهي وراء نجوم الفقاعات!
4 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

عرض في اليوم الأول للملتقى فيلما «دعوة المظلوم» و«المحفظة» واتسم الفيلمان برسالتهما المباشرة للغايةخلود أبوالمجد
بدأ مساء أمس الأول الملتقى السينمائي الشبابي الثاني للأفلام الروائية القصيرة الذي يقام في الفترة من الثاني حتى الخامس من ابريل الجاري في قاعة سينما مركز شباب الدعية، برعاية الهيئة العامة للشباب والرياضة.
ويشارك في أيام الملتقى ستة أفلام هي: «دمعة المظلوم»، «المحفظة»، «نظرات»، «ما بين السطور»، «مالصة ألمي»، و«انتظار الموعود»، وهي جميعها مشاركات لمخرجين وكتاب شباب تتراوح مدة عرضها بين دقيقة وخمس دقائق، وكانت ضيفة الشرف في الحفل الفنانة باسمة حمادة التي حرصت على الحضور لدعم الشباب المحبين للسينما، التي رحبت بهم وبتجاربهم التي يقدمونها، مؤكدة أن التجربة هي خير طريق يسلكونه حتى يطوروا من قدراتهم ومهاراتهم الفنية، ويجب عليهم أن يتعلموا من النقد الذي يوجه لهم في بداياتهم، ويحتكوا بالمهرجانات السينمائية التي يشكل التواجد فيها ورشات عمل مجانية تقدم لهؤلاء الشباب المحبين للسينما.
وأضافت حمادة «مع الأسف في الكويت تتوافر العوامل المادية التي تؤهلنا لتقديم سينما مبهرة للجميع، لانه في العادة ما ينقص صناعة السينما في أي مكان هو الماديات لكننا ننعم بها، لكن على الرغم من هذا فصناعة السينما في الكويت تعاني من الكثير من المشكلات وهي غير مقنعة أبدا، وهذا لعدم توافر النصوص المقنعة والموضوعات المؤهلة للمناقشة، كما أن المنتج يبخل على عمله ويبحث عن الربح، وأداء الممثلين يختلف عن أدائهم في الدراما التلفزيونية، وهذا الذي لست أفهمه، فلماذا المبالغة في الأداء في السينما بعكس الدراما التلفزيونية؟ فكلاهما تمثيل، فعلى العكس تماما يجب أن يكون الأداء أمام كاميرا السينما أبسط كثيرا ويميل الى الواقعية أكثر من الدراما، العكس تماما يجب أن يكون الأداء أمام كاميرا السينما أبسط كثيرا ويميل الى الواقعية أكثر من الدراما التلفزيونية، كثير من الأخطاء يقع فيها العاملون في السينما في الكويت لذا تظهر عندنا بهذا الشكل، الذي يجب عليهم إعادة النظر فيه». وحول دخول التكنولوجيا في العمل الفني قالت الفنانة باسمة حمادة «أتمنى أن تنتهي التكنولوجيا لأنها صنعت لدينا نجوم الفقاعات في الوسط الفني، فأنا لست ضد أن يدخل أي شخص في الفن إن كان يملك الموهبة للقيام بذلك، لكن مع الأسف أصبح هناك من يعمل في الفن لمجرد أنه يمتلك متابعين كثرا على صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة، ولم أكن أصدق أنهم يقومون بشرائهم، وصدمت بأن هناك الكثير من الفنانين يشترون متابعين أيضا مقابل تحويل صفحاتهم الشخصية على وسائل التواصل لصفحات إعلانية يقبضون ثمنها في كل مرة ينشرون صورة أو فيديو، فأصبح الفن «شروة يباع ويشترى فيه الفنان». وأكملت حمادة: أنا لست ضد أن يبحث الفنان عن مصلحته المادية، فما يحدث هذا من وراء التكنولوجيا عرض علي أن أشارك فيه، لكنني رفضت لأنني عندما عملت ودرست الفن كان لأنه هواية أحببتها منذ الصغر، ولكن من يبدأ في البحث عن المال وكسبه من أي طريق لا يركز في فنه وما يقدمه، فهو يعلم أن محبيه سيقبلون منه أي شيء يقدمه حتى وإن كان لا يليق به، وأرى أن «صاحب بالين كذاب»، فلا أشتت جهدي وذهني في أكثر من شيء في نفس التوقيت.
وعرض في اليوم الأول للملتقى فيلما «دعوة المظلوم» للمخرج علي رضا، و«المحفظة» للمخرج أحمد الخضري، واتسم الفيلمان برسالتهما المباشرة للغاية التي دارت في «دعوة المظلوم» حول أن من يظلم يظلم ودعوة المظلوم التي لا يردها رب العالمين، من خلال مسن مقعد ينتظر إحسان الآخرين عليه، يأتي شاب يظهر في البداية رغبته في المساعدة فما ان يشعر ذاك المقعد نحوه بالأمان حتى يغدر به ويسرقه، ويذهب الشاب في طريقه ويشتري الطعام ليفاجأ بسيارة تصدمه، ولكننا لا نرى نتيجة هذا الحادث، هل توفي أم أنه أصبح مقعدا مثل هذا المسن الذي سرق منه قوت يومه هو وأولاده؟ وهذا ما افتقده الفيلم في نهايته، وكان على المخرج أن يراعيه،
أما فيلم «المحفظة» فأيضا كانت الرسالة فيه مباشرة وتدور حول سوء الظن الذي أصبح كثير من شباب المجتمع يحملونه في داخلهم هذه الأيام، وهو ما يسبب في النهاية كل هذا العنف الذي نشاهده في الفترة الأخيرة، فهو يستعرض قصة شابين يتصادماا في الممشى وهما يهرولان فيقع أحدهما على الأرض، وعندما يذهب لشراء الماء يكتشف أنه فقد حافظة نقوده، فيشك في الشخص الذي صدمه بأنه هو من قام بسرقته عندما وقع على الأرض، فيعود للبحث عنه ويدخل في مشاجرة معه تصل في النهاية الى حمل أحدهما للمستشفى متأثرا بجراحه، ليكتشف فيما بعد هذا الشاب أنه لم يكن يحمل حافظته في الأساس وأنه تركها في سيارته، فيصبحان فيما بعد صديقين، الفيلم فكرته جميلة وتحمل قضية واقعية، ولكن تنفيذه يحمل الكثير من الضعف يجب على المخرج تداركه في المرات المقبلة.
هذا، ويعرض اليوم في السابعة مساء فيلما «مالصقة ألمي»، و«انتظار الموعود» وهما آخر فيلمين سيعرضان في الملتقى للمخرجين عثمان جعفر وثامر الخالدي.