Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة للأطباء والمفتشين الصحيين
الشومر: ثلث حالات المتعايشين مع فيروس الإيدز مصابون بعدوى الدرن
5 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود ـ عبدالكريم العبدالله
أكدت رئيسة مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات ومقرر اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز د.هند الشومر، أن مرض الإيدز لا ينتقل بالمخالطة العابرة في محيط العمل أو الأسرة أو المدرسة، أو باستخدام حمامات السباحة العامة أو وسائل النقل العامة، أو زيارة المرضى والجلوس بجوارهم، أو الكحة والعطس، كما يعتقد البعض.
كما لا ينتقل أيضا من خلال المصافحة أو المعانقة أو اللمس أو الحشرات والبعوض أو استخدام نفس الملابس أو استخدام الفوط والشراشف في الفنادق أو الطعام والشراب أو استخدام نفس الطبق أو الملعقة أو الكوب أو أي أدوات طعام أخرى أو حتى التبرع بالدم.
جاء ذلك في محاضرة توعوية قدمتها للأطباء والمفتشين الصحيين بعنوان «مكافحة الإيدز مسؤولية مشتركة»، وذلك بقاعة المحاضرات بمركز عبدالله العبدالهادي الصحي في منطقة اليرموك، سلطت فيها الضوء على علاقة مرض الإيدز بالدرن والأمراض الأخرى وطرق الوقاية والعلاج من المرض.
وأوضحت الشومر ان طرق انتقال العدوى بمرض الإيدز «العوز المناعي المكتسب»، تكون عن طريق 4 طرق هي، الاتصال الجنسي سواء الطبيعي أو الشاذ، نقل الدم الملوث أو أحد مشتقاته من شخص مصاب إلى سليم، استخدام أدوات حادة ملوثة بدم مصاب مثل المحاقن والإبر وأمواس الحلاقة وأدوات الوشم والمنيكير والبديكير والأدوات المستخدمة لثقب الأذن وفرشاة الأسنان والحجامة، وقد تنتقل العدوى من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل أو الولادة أو بالرضاعة الطبيعية.
وعن أعراض ومراحل المرض، أضافت ان هناك عدة مراحل، أولها مرحلة التقاط الإصابة، وعند دخول الفيروس للجسم لا تظهر الأعراض مباشرة ولكن في بعض المصابين تظهر أعراض تشبه نزلات البرد كالحمى والإعياء والسعال والصداع والاكتئاب والتهاب الحلق وآلام العضلات وتظل أسبوعا أو أسبوعين ثم تختفي.
وأكدت ان من أبرز طرق الوقاية من مرض الإيدز التعفف والامتناع عن أي علاقات جنسية محرمة، الالتزام بتعاليم الدين التي تحمي من انتقال العدوى ودعوة الشباب إلى الزواج المبكر، الامتناع عن تعاطي المخدرات لأنها تفقد الإنسان السيطرة على إرادته، وعدم إعادة استعمال المحاقن والإبر التي تستخدم لمرة واحدة، وعدم تبادل استخدام الأدوات الحادة أو أي أدوات تسبب خدوشا أو جروحا كأمواس الحلاقة وفرش الأسنان وأدوات المنيكير والبديكير، وبالنسبة للحجامة يجب التأكد من أن الأدوات المستخدمة لم تستعمل من قبل لأي شخص آخر.
وعن علاج الإيدز، أوضحت الشومر انه يعد مرضا مزمنا، وأن العلاج المتوافر حاليا عبارة عن أحدث البروتوكولات العلاجية طبقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى ان وزارة الصحة حرصت على توفيره مجانا على الرغم من أن تكلفته عالية، وهو يعمل على تقوية مناعة الجسم والتخفيف من معاناة المرضى والحد من نشاط الفيروس، ويخضع المريض لعدة اختبارات لمعرفة مرحلة المرض ومدى تدمير جهاز المناعة في الجسم لتحديد متى يتم البدء في العلاج، وأعدت الوزارة كذلك جناحا خاصا لمتابعة علاج هذه الحالات مجهزا بكل الأجهزة الطبية المطلوبة، وفيما يتعلق بعلاقة الإيدز بالدرن، ذكرت ان منظمة الصحة العالمية تقدر ان حوالي ثلث حالات المتعايشين مع فيروس الإيدز مصابون بالعدوى بالدرن، وأن حوالي ثلث الوفيات بسبب الإيدز ترجع إلى العدوى بالدرن، بينما حوالي نصف عدد حالات المتعايشين مع فيروس الإيدز معرضون للإصابة بالدرن، وأن العدوى بالدرن بين حالات الإيدز تؤثر سلبا على تقدم العلاج.
وقالت الشومر انه في حال اكتشاف أي مصاب بالمرض يتم استدعاء الشخص لإعادة الفحوصات الطبية والتأكد من الإصابة أولا بعمل الفحوصات التأكيدية، ثم تتم مقابلته بسرية تامة لمعرفة سبب العدوى ومعرفة المخالطين، وإذا كان المصاب متزوجا يتم استدعاء الزوج أو الزوجة للإبلاغ عن الإصابة ولفحص الطرف الآخر، علما ان الزوج أو الزوجة هو الوحيد الذي له الحق في معرفة إصابة الطرف الآخر فقط.
وأضافت انه إذا كانت الأم مصابة يتم فحص الأبناء أيضا، ثم يتم تحويل المصابين إلى مستشفى الأمراض السارية لعمل الفحوصات الأخرى ولتلقي العلاج، ولا يتم الإفصاح عن أي معلومات تخص أي مصاب للأهل أو الأصدقاء ويتم التعامل مع جميع الحالات بسرية تامة والإفصاح فقط للزوج أو الزوجة، وإذا كان المصاب وافدا وحالته الصحية متردية يتم إعطاؤه العلاج حتى تتحسن حالته ويكون قادرا على السفر، ولا يتم عزل أي مصاب بالفيروس، وذلك حفاظا على تمتعه بحقوقه كاملة كباقي المرضى.