Note: English translation is not 100% accurate
مؤسسة كلينتون الخيرية تضع ضوابط للتبرعات الأجنبية
17 ابريل 2015
المصدر : نيويورك ـ رويترز

أعلنت مؤسسة كلينتون الخيرية أنها ستستمر في قبول التبرعات من الحكومات الأجنبية رغم قرار هيلاري كلينتون الترشح لانتخابات الرئاسة الأميركية. لكنها أوضحت أنها لن تقبل تبرعات إلا من الدول الست التي تدعمها بالفعل.
وكلينتون هي الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة. وهي تقول إن عمل المؤسسة الخيرية مصدر فخر لها رغم أنها تواجه أيضا انتقادات متنامية من خصومها السياسيين وعدد من وسائل الإعلام الأميركية بسبب التبرعات لهذه المؤسسة.
وتمنع القوانين الأميركية تلقي الحملات الانتخابية الرئاسية تبرعات مباشرة من جهات أجنبية. ويقول خصوم كلينتون إن حكومات ومؤسسات أجنبية ربما كانت تتبرع للجمعيات الخيرية التي تديرها عائلتها توددا إليها.
وجاء في بيان الجمعية الخيرية أمس الأول ان مجلس الإدارة أيد أيضا نشر أسماء المتبرعين الجدد لها أربع مرات في العام عوضا عن مرة واحدة سنويا.
وتقدمت كلينتون باستقالتها من مجلس إدارة الجمعية الخيرية يوم الأحد الماضي بعد اعلان ترشحها، في حين احتفظ زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتهما تشيلسي بعضويتهما فيها.
وقال كريج ميناسيان المتحدث باسم المؤسسة في بيان «من المعتاد أن تتلقى الجمعيات الخيرية الدولية دعما دوليا ومن النادر وجود مؤسسة تتمتع بشفافية مؤسسة كلينتون».
وخلال سعيها لتقلد منصب وزيرة خارجية عام 2009 وقعت كلينتون وزوجها اتفاقية مماثلة للشفافية مع إدارة باراك أوباما لإحباط أي شكوك قد تثار حول تضارب المصالح.
لكن مسؤولين في مؤسسات كلينتون الخيرية أبلغوا رويترز الشهر الماضي بأن اللائحة الكاملة للمتبرعين لم تنشر منذ عام 2010 كما لم تعرض قائمة بالتبرعات الجديدة المقدمة من حكومات أجنبية على وزارة الخارجية للتأكد من عدم الإخلال بسلوكيات العمل.
ورغم أن المؤسسات الخيرية ذكرت أن هذا حدث نتيجة سهو غير مقصود، يرفض المتحدث باسم كلينتون منذ الشهر الماضي الإجابة عن أسئلة عما إذا كانت تعلم بهذا الأمر وكيف كان رد فعلها.
وقالت المؤسسة إنها ستقبل التبرعات من أستراليا وكندا وألمانيا وهولندا والنرويج وبريطانيا التي تمول عملها في أنحاء العالم في مجالي التغير المناخي والتنمية الاقتصادية.