Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارته القصيرة إلى الرياض أمس لبحث العلاقات الأخوية وتطورات المنطقة
ملك البحرين: جهود خادم الحرمين جنّبت المنطقة الكثير من الأخطار
17 ابريل 2015
المصدر : الرياض ـ واس




استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع جلالة الملك حمد بن عيسى ملك مملكة البحرين «العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مستجدات الأحداث في المنطقة» بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).وقالت الوكالة: انه عقب المحادثات أقام خادم الحرمين مأدبة غداء في قصر العوجا بالدرعية تكريما للعاهل البحريني والوفد المرافق له بمناسبة زيارتهم للمملكة. قبل أن يعود الملك حمد إلى البحرين عصر أمس.
وكان جلالة الملك حمد بن عيسى اكد ان «الجهود المباركة والمبادرات الخيرة والمقدرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كان لها بالغ الأثر في تجنيب المنطقة الكثير من الأخطار، وهي جهود تجسد الدور الرائد والقيادي المستمر الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية خاصة في هذا الوضع الإقليمي الحرج والدقيق».
وقال الملك حمد في تصريح لدى وصوله الرياض أمس نقلته وكالة الأنباء السعودية: «يسرنا ونحن نصل إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، أن نعرب عن سعادتنا للالتقاء مجددا بأخينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونؤكد من خلال هذه الزيارة على حرصنا على تعميق العلاقات التاريخية بين بلدينا وشعبينا الشقيقين اللذين تربطهما وشائج القربى والمصير المشترك، وذلك استمرارا للنهج الراسخ في التواصل، وتجسيدا للرغبة المشتركة في تنمية وتوطيد هذه العلاقة التي تزداد رسوخا ومتانة مع مرور الزمان، والدفع بوتيرة التعاون وتطوير آليات التنسيق المتبادل في مختلف المجالات، لخدمة المصالح المشتركة وتلبية تطلعات شعبينا الشقيقين في تحقيق المزيد من التطور والنماء».
وأضاف: «إن لقاءنا بأخينا خادم الحرمين الشريفين، سيكون فرصة لتبادل الرؤى ووجهات النظر حول التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة، وذلك بهدف التوصل إلى الأطر الضامنة والسبل الناجعة لمواجهة التهديدات الكثيرة والتحديات المختلفة التي تواجه دولنا، وبما يضمن تعزيز أمنها وترسيخ استقرارها».
وكان ملك البحرين وصل إلى الرياض أمس، في زيارة رسمية للمملكة، وكان في مقدمة مستقبليه بمطار قاعدة الرياض الجوية، خادم الحرمين الشريفين إضافة إلى صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وعدد من المسؤولين السعوديين.
التحالف يدعم المقاومة في شبوة بالأسلحة ويدمر اللواء 115 بأبين بالكامل والقبائل تحشد لتحرير عتق
انهيار في صفوف الحوثيين بعدن ومعلومات عن هروب عدد من قياداتهم
عدن ـ إياد أﺣﻤﺪ
أكدت مصادر محلية وأخرى في اللجان الشعبية لـ «الأنباء» ان القوات الموالية للحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح أصيبت بالإحباط والانهيار نتيجة صمود المقاومة في العاصمة الاقتصادية عدن. وكذلك بفعل استمرار الضربات الجوية الموجعة التي تنفذها قوات التحالف في اطار «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية في عدن ومدن أخرى ودمرت ما يقرب من 80% من ترسانتها العسكرية.
وقالت المصادر ان استسلام المتمردين تواصل بشكل متصاعد كل يوم في عدن وأبين مقابل تأمين حياتهم، مشيرة إلى ان انهيار القوات المتمردة جاء أيضا بسبب فرار قياداتها من المعسكرات وميدان المعارك.
وفي سياق المعارك الميدانية بمدينة التواهي والمعلا، قالت مصادر محلية ان مواجهات عنيفة استمرت امس الأول وأمس وسط تقدم ملحوظ للمقاومة الجنوبية.
الا أن لجوء الحوثيين للقصف العشوائي والعنيف على المدنيين والشوارع والمساكن كغطاء للانسحاب أخر عمليات التقدم بشكل سريع للمقاومة وذلك حتى لا يسقط ضحايا اكثر، مؤكدة ان قتلى وجرحى سقطوا في مواجهات امس بين الجانبين.
وأضافت المصادر ان المقاومة تواصل حصار المتمردين في مبنى المحافظة بمدينة المعلا.
كما أحرزت المقاومة تقدما في خور مكسر وتمكنت من قتل عدد من القناصة الذين كانوا يتمركزون في احد الفنادق وأسر عدد آخر.
وفي الإطار، نفذت «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية، غارات مكثفة على معسكر بدر الموالي للحوثيين وصالح بمديرية خور مكسر جوار مطار عدن الدولي وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى بينهم قادة.
وأكدت مصادر محلية وعسكرية بمحافظة أبين لـ «الأنباء»: أن طيران التحالف نفذ أمس خمس غارات مركزة على اللواء 115 المتمرد على الشرعية بلودر ودمرت اللواء بالكامل وسقط فيه عشرات القتلى من الحوثيين، حيث كان اللواء استقبل مساء أمس الأول حشودا كبيرة وتعزيزات ضخمة من محافظة البيضاء، فيما نفذ الطيران ايضا غارات على مواقع الحوثيين في جبل يسوف والحمراء بلودر محافظة ابين جنوب اليمن.
من جهة أخرى، أكدت مصادر قبلية في محافظة شبوة لـ «الأنباء»: ان طيران التحالف نفذ عمليات إنزال لكميات من الأسلحة المختلفة امس الأول دعما للمقاومة ومسلحي القبائل.وتمت عمليات الإنزال بالقرب من مدينة عتق عاصمة المحافظة التي يحتلها الحوثيون منذ الأسبوع الماضي، حيث تواصل المقاومة والقبائل حشد مئات المقاومين إلى حدود عتق استعدادا لاقتحام المدينة وتحريرها من المتمردين الحوثيين.
أما في محافظة البيضاء جنوب العاصمة صنعاء فقد استهدف مسلحو القبائل دورية لميليشيات الحوثي بعبوة ناسفة وسقط فيها قتلى وجرحى. وتزامن ذلك مع غارات جوية لطائرات التحالف العشري على مواقع ومعسكرات الحوثيين وصالح في المحافظة وفجرت الغارات مخازن للذخائر والاسلحة، وأكدت المصادر ان الانفجارات استمرت خمس ساعات بعد الغارات نتيجة كمية الذخائر والأسلحة المخزنة.
إلى ذلك، أحبطت وحدات الجيش الموالية للشرعية بمدينة تعز أمس الأول، محاولة جديدة للمتمردين الحوثيين للتسلل إلى المدينة من الغرب، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين جنود الشرعية وآخرين موالين للحوثيين وصالح بمدينة بئر باشا وسط المدينة.
على صعيد متصل، أكد شهود عيان للأنباء ان رتلا من الدبابات تابع للحوثيين، مر امس الأول بسائلة جبلة بمحافظة إب باتجاه تعز.
بينما أكدت مصادر محلية وشهود عيان لـ«الأنباء» أن حشدا كبيرا من قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي الموالية لصالح والحوثيين توجهت أمس من صنعاء وذمار ومعسكري الحرس بيريم والحمزة بمحافظة اب على متن قاطرات وسيارات الأجرة وحافلات النقل، باتجاه تعز حيث يخطط الحوثيون للهجوم على اللواء 35 الموالي للشرعية وإسقاطه واحتلال تعز.
واستحدثت القوات المولية للحوثيين نقاطا جديدة على أطراف مدينة تعز فيما كثفت القوات المولية للشرعية من تواجدها وسط المدينة واستحدثت نقاطا جديدة لتأمين المدينة.
وفي محافظة حجة على الحدود مع السعودية نفذت طائرات عاصفة الحزم غارات مكثفة استهدفت مواقع للجيش الموالي للحوثيين وصالح وتجمعات لجماعة الحوثيين بمنطقة عبس.
وقالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: إن طائرات التحالف قصفت مقر اللواء 25 ميكا بمديرية عبس، إلى جانب تنفيذ ثماني غارات دمرت مبنى فرع مؤسسة المياه بالكامل، وألحقت أضرارا كبيرة بعدد من مزارع المانجو بمنطقة الجر أهمها مزرعة تابعة للرئيس السابق صالح وأخرى للقائد العسكري المناهض للحوثيين علي محسن واللتان كان يتمركز فيهما ميليشيات الحوثي، ودمر القصف أيضا جسر وادي «القور» في الطريق الدولية التي تربط بين الحديدة وحرض الحدودية.
يدعو وحدات الجيش الموالية لصالح للانضمام إلى «الشرعية»
بحاح: لا مبادرات لحل الأزمة قبل وقف القتال خاصة في عدن
الرياض ـ وكالات: دعا نائب الرئيس اليمني خالد بحاح قوات الجيش اليمني الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح والمتحالفة مع المتمردين الحوثيين إلى الالتحاق بـ «الشرعية». واشترط وقف الحوثيين القتال وخاصة في محافظة عدن، قبل الحديث عن أي مبادرات لحل الأزمة، وقال «لا حديث عن أي مبادرات لحل الأزمة قبل وقف القتال في اليمن خاصة في عدن فهي مفتاح الحل والسلام»، مشيرا إلى أن «الحوثيين جزء من النسيج الاجتماعي باليمن ونرحب بكل من يرمي السلاح منهم ويتحول لمكون سياسي».
وأضاف بحاح، وهو أيضا رئيس وزراء اليمن المعترف به دوليا «أوجه ندائي إلى كل أبناء القوات المسلحة والأمن أن يكونوا في ركب مؤسسة الدولة الشرعية ويحموا الوطن وان يراجع كل ضابط ومسؤول نفسه بالعودة إلى جادة الصواب».
وأعلن في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة السعودية انه سيقود حكومة مصغرة من الرياض وستكون الأوضاع الإنسانية الأولية القصوى بالنسبة لحكومته التي شكلت لجنة وطنية للإغاثة للاهتمام بهذا الجانب.
وأكد أن «الشعب اليمني بدأ يعاني من أوضاع إنسانية صعبة» داعيا إلى «تدخل دولي واقليمي عاجل لتوفير مثل هذه المتطلبات للمواطنين.. قبل أن تتفاقم الأزمة وتصل إلى مستوى الكارثة الإنسانية المحققة». وشدد على ضرورة تغليب لغة الحوار والعقل وأن على اليمنيين جميعا أن يلتفوا حول المشروع الوطني الجامع للدولة المدنية، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب أولا تطبيق ميليشيات «الحوثي ـ صالح» للقرارات الدولية فورا وإيقاف العبث بمقدرات الدولة وإيقاف القتل العمد للمدنين والتدمير الذي طال جميع أرجاء اليمن ووقف العمليات العسكرية لاجتياح الجنوب وقتل أبنائه لاسيما ما يجري في عدن.
ورحب بحاح بقرار مجلس الأمن الدولي الخاص باليمن، مشيرا إلى أنه يؤكد دعم المجتمع الدولي لخيارات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار واستكمال مسيرته السياسية وفقا لمخرجات الحوار الوطني، موجها الشكر لكل الدول التي أسهمت في استقرار اليمن، مشيدا بدور خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وموقف جميع الأشقاء في مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة الداعمة والمساندة لأمن واستقرار اليمن.
وشدد على أن بلاده تتطلع إلى علاقات جيدة مع إيران، إلا انه قال انه يتعين عليها «التوقف عن العبث» باليمن.
وعن إمكانية شن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية، عملية برية في اليمن، قال بحاح: «نحن لا نزال نأمل بألا يكون هناك أي حملة .. أي حملة برية تماشيا مع الضربات الجوية هذا ما نأمل به ونأمل أن الشعب اليمني يفهم ذلك».
مبعوث الأمم المتحدة لليمن بنعمر يستقيل وروسيا ترفض تعيين ولد شيخ بديلاً
عواصم ـ وكالات: قدم وسيط الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر استقالته، حسبما أعلنت المنظمة الدولية أمس الأول.
وجاء في بيان للأمم المتحدة أن بن عمر، الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى اليمن «اعرب عن رغبته في ترك مهمته»، مؤكدا استعداده لخدمة المنظمة في أي ملف آخر.
وأضاف البيان أن «بديلا منه سيعين في الوقت المناسب».
وكان مسؤول في الأمم المتحدة طلب عدم الكشف عن هويته أكد لوكالة فرانس برس أن بن عمر سيستقيل من مهمته.
وأضاف المسؤول نفسه أن من بين المرشحين المحتملين لخلافة بنعمر هناك بشكل خاص رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة مرض ايبولا الموريتاني اسماعيل ولد شيخ احمد.
لكن قناة «العربية» نقلت عن مصادر في نيويورك بأن روسيا اعترضت على تعيين المبعوث الجديد في اليمن الموريتاني ولد شيخ، وأعلنت تمسكها بالمغربي جمال بن عمر.
وقالت إنه «لا يمكن الحسم بأن الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ سيحل محل جمال بن عمر، لأن روسيا اعترضت عليه».
وأضافت «عندما يتعلق الأمر بتعيين مسؤول كبير، يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بعرض الأسماء المقترحة على الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وفي حالة الموريتاني ولد شيخ، فقد وافقت 4 دول عليه، لكن روسيا رفضت».
يشار إلى أن بن عمر هو ديبلوماسي مغربي يبلغ من العمر 58 عاما وقد عينه رسميا بان كي مون في منصبه في اغسطس 2012.
وجاء في بيان الأمم المتحدة أن الأمين العام «يقدر كثيرا الجهود الحثيثة التي بذلها بن عمر في هذه السنوات للتشجيع على التوافق والثقة من اجل التوصل إلى حل سلمي في اليمن».
وأشار ديبلوماسيون إلى أن بن عمر تعرض خلال الأسابيع الماضية لانتقادات حادة من أنصار الرئيس عبدربه منصور هادي واتهامات بأنه خدع من قبل الحوثيين الذين انخرطوا في محادثات سلام مع مواصلة هجومهم على الأرض.
وقال المكتب الصحافي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان أنه «حتى يتم تعيين خلف لبن عمر فإن الأمم المتحدة ستواصل جهودها لإعادة إطلاق عملية السلام بهدف إعادة عملية التحول السياسي إلى مسارها الصحيح».
ويذكر أن بن عمر توسط بالنيابة عن الأمين العام في الاتفاق الانتقالي في نوفمبر عام 2011 وقام بتسهيل الاختتام الناجح لمؤتمر الحوار الوطني في يناير عام 2014 الذي استغرق 10 أشهر من المداولات وتوسط في اتفاق السلام والشراكة الوطنية في سبتمبر عام 2014.