Note: English translation is not 100% accurate
70 % من الكويت «مدن صحية» خلال 5 أعوام
18 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
مع ارتفاع معدل الوعي الصحي، أصبح بالإمكان للأفراد العاديين التعرف على بعض الأمراض والتعامل معها بمساعدة الطبيب بشكل أفضل من ذي قبل، كما أصبح هناك سعي دؤوب للحياة بنمط صحي، وساعد على ذلك النهضة الصحية التي انتشرت في مناطق كثيرة بالكويت، حيث جرى اعلان بعض المناطق كمدن صحية.
يقول المنسق الوطني للمدن الصحية في الكويت د. أحمد الشطي في تصريح لـ«الأنباء» ان الكويت لديها بنية تحتية رائعة وامكانيات ورصيد في العمل العام والخيري والمجتمعي، ما يجعلها مؤهلة لجعل 70% من مناطقها بالكامل مدنا صحية خلال 5 سنوات ان تم التعامل وفق مؤشرات انجاز ملموسة.
واضاف ان المدن الصحية التي سجلت بالفعل هي 4 مدن هي اليرموك والعديلية ومبارك الكبير والرحاب، وفي المستقبل مجموعة مدن اخرى نتمنى ان تحذو باقي المدن حذوها وتستعد للتسجيل وهي الزهراء والمنقف وجابر العلي وسعد العبد الله والنعيم وصباح السالم، وهذه الجهات قبلت التحدي لخلق تغيير في نوعية الحياة وتسليط الضوء على مساحات مشرقة في قضية التطوع والعمل الجماعي.
وأعرب الشطي عن أمله بالسعي قدما في هذا الجانب، مؤكدا أنه لو صدقت النية فانه يمكن خلق ديمومة مستدامة لعدم الاحتياج، لأن الكويت مؤهلة لتكون أما للمدن الصحية وتحتاج فقط إلى التوجيه، مشيرا إلى أن هناك بعض الأمور التي تعتبر مشاكل ومعوقات ومنها التغير السريع في القيادات والمجاملة في بعض التعيينات.
وعن أهم الشروط حتى تكون المنطقة مدينة صحية، قال ان أولها الرغبة السياسية وهي متوافرة، بالإضافة الى جوانب إدارية تنظيمية، وامكانيات، لافتا أن الامكانيات ليست بالضرورة أن تكون حكومية ولكن المبادرات الأهلية ماديا ومعنويا وتطوعيا، وكذلك بناء القدرات، مضيفا ان هذا ما بدأنا به عبر ورش تدريبية لأهالي كل منطقة من خلالها يتم تأهيل كوادر تكتسب خبرات ليس فقط للمدينة الصحية، ولكن للوطن ككل، فمثلا ان تلزم كل مدينة صحية بالتدريب على الاسعافات الأولية على سبيل المثال حيث يوجد في كل حي مسعف أولي أو أن تكون نسبة الاسعاف الأولي 10% من المجتمع، ما يجعل من يكتسب هذه المهارة مؤهلا رغم أنه قد لا يستخدمها، أو قد يستخدمها مرة واحدة ولكنه ربما ينقذ بها حياة احد الأشخاص فينطبق عليه قول الحق جل وعلا: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) وفي هذه الحالة لا يكون المتدرب مفيدا لمنطقته فقط ولكن في عمله ومدينته وأي مكان يتواجد به وأمام أي حادث وفي السفر، ففي امكانه أن ينقذ حياة اي شخص من خلال المهارات التي يكتسبها، ومن يكتسب مثل هذه المهارات يعتبر إضافة نوعية ليس لمنطقته فقط وانما للكويت بأكملها حيث تكون إضافة إنسانية أو أسرية، فالمهارات إجمالا تعود لصالح الأسرة والفرد والمجتمع.