Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل افتتاح «أسبوع أميركا اللاتينية» في كلية العلوم الاجتماعية أن «عاصفة الحزم» جاءت لتكريس الشرعية ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق
الجارالله: تحرك جدي خليجي لإغاثة الشعب اليمني
20 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أن الوضع خطير جدا في اليمن، لافتا إلى أن تحرك دول مجلس التعاون في عاصفة الحزم جاء لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وتكريس الشرعية، وتطبيق المبادرة الخليجية بكل آلياتها ومخرجات الحوار وقرارات مجلس الأمن، معربا عن أمله في أن تنجح هذه المحاولة لأن استمرار الوضع على ما هو عليه هو تهديد للأمن والاستقرار بالمنطقة، ودمار لليمن ومعاناة أبناء الشعب اليمني الشقيق. وكشف الجارالله عن تحرك جدي يجري الآن على مستوى دول مجلس التعاون لإغاثة الشعب اليمني، والجميع اطلع على التبرع الذي تقدم به خادم الحرمين الشريفين وهو 274 مليون دولار لتلبية احتياجات الأمم المتحدة لنصرة وإغاثة الشعب اليمني الشقيق متمنيا تطبيق المبادرة الخليجية بمخرجاتها وأن يكون هناك التزام بقرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار (22/16) الأخير الخاص باليمن.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح أسيري أسبوع أميركا اللاتينية الذي تقيمه وحدة الدراسات الأميركية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، مشيرا الى ان الأسبوع يهدف الى زيادة ثقافة الطلبة والتعرف على الثقافات المختلفة.
وعن المعرض قال الجارالله، إنه شيق وقد اطلعنا من خلاله على تاريخ وحضارة دول أميركا اللاتينية، التي تربطنا بها علاقات تاريخية وثيقة جدا، ونتواجد فيها ديبلوماسيا بشكل منظم وبتوزيع جغرافي محكم، إذ لدينا ست بعثات ديبلوماسية هناك ونتشرف باستضافة 10 بعثات ديبلوماسية من قارة أميركا الجنوبية في الكويت، وهذا مؤشر واضح لحجم وطبيعة العلاقات وحرص الكويت على تطوير وتنمية هذه العلاقات مع هذه القارة المهمة جدا في المسرح الدولي.
وأضاف الجارالله قائلا: هناك زيارات متكررة بين المسؤولين الكويتيين لدول أميركا الجنوبية كما أن هناك زيارات من قبل تلك الدول للكويت، مما يعكس فعلا حرص الجانبين على تطوير وتعزيز العلاقات التاريخية بين الكويت وأميركا اللاتينية. من جهته، أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري ان دول أميركا اللاتينية تشكل ثقلا كبيرا في النظام الدولي والإقليمي، موضحا انه بالرغم من بعدها الجغرافي عن الكويت لكنها تتمتع بتمثيل ديبلوماسي جيد.
وأضاف أن البعد الجغرافي بين هذه الدول والكويت لا ينطبق على بعض العادات والقيم المشتركة بينها من الجانب الثقافي والحضاري والسياسي أيضا حيث إن هناك تشابها كبيرا بينهما. وقال ان جزءا من رسالة الجامعة التواصل مع الحضارات والثقافات والقيم والأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة.
وذكر د.أسيري ان الأسبوع يشمل فعاليات وأنشطة ثقافية وفنية وتراثية تعكس حضارة تلك الدول بالاضافة الى الندوات والمحاضرات الى جانب الافلام والعروض ومعرض الصور المصاحب للفعالية، داعيا الطلبة والطالبات والمهتمين بالثقافات الى المشاركة والاطلاع على ثقافة دول أميركا اللاتينية.
وعلى صعيد التبادل الطلابي، أشار الى ان الكلية استضافت مؤخرا دكتورا زائرا من جمهورية بيرو الى جانب سفيري جمهورية بيرو وجمهورية فنزويلا لدى الكويت حيث تم الحديث عن استعداد جامعة الكويت للتبادل الطلابي مع الجامعات في أميركا اللاتينية.
من ناحيتها، قالت رئيسة وحدة الدراسات الاميركية في الكلية د.حنان الهاجري ان الوحدة عملت على خدمة الطلبة بشكل يدعم البحث العلمي مولية اهتماما كبيرا تجاه القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية المتعلقة بالولايات المتحدة الاميركية فقط، مضيفة أنه خلال العام الدراسي الحالي رأت الوحدة أن تسلك طريقا مختلفا وقررت أن توسع دائرة الاهتمام البحثي والعلم.