Note: English translation is not 100% accurate
أقام مأدبة غداء على شرف رؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية
ناصر المحمد: لله دركم يا أهل الكويت بأمير مثل صباح الأحمد الإنسان
23 ابريل 2015
المصدر : الأنباء















من يتابع أحوالنا الداخلية سرعان ما يكتشف صبر وبصيرة صاحب السمو ومن يتابع أوضاعنا الإقليمية سرعان ما يكتشف حكمة سموهأقام سمو الشيخ ناصر المحمد في فندق شيراتون الكويت أمس مأدبة غداء على شرف رؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية بالخارج التي تقام ضمن فعاليات مؤتمرهم الثامن. حضر المأدبة رئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي وعدد من الشيوخ ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعدد من الوزراء والمستشارين في الديوان الأميري وديوان سمو ولي العهد وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء والمحافظين.
وألقى سمو الشيخ ناصر المحمد كلمة ترحيبية جاء فيها: «بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على الرسول الأمين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
معالي الأخ الكريم جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي رئيس مجلس الأمة في الفترة من عام 1999 إلى عام 2012، معالي الإخوة الشيوخ الكرام.
معالي الاخ الكريم الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية،
الإخوة الوزراء، الاخوة المستشارون في الديوان الأميري وديوان سمو ولي العهد وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
الاخوة المحافظون، سعادة السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية، الحفل الكريم.
أشعر بسعادة غامرة ونحن نلتقي مرة أخرى بمناسبة انعقاد مؤتمركم الثامن وأنا دائما حريص كل الحرص على رؤيتكم والالتقاء بكم لأنكم جنود الكويت الأوفياء، ولأنكم واجهة الكويت في الخارج، ومهما طال اغترابكم ومهما طال غيابكم أدري ان كلا منكم يحمل الكويت في قلبه، ومثلما قلت لكم منذ سنتين أكرر وأقول أهلا وسهلا بخريجي جامعة صباح الأحمد الديبلوماسية.
وعندما أقول جامعة صباح الأحمد الديبلوماسية فأنا أعني ما أقول، ويكفينا فخرا الوسام الذي منحنا إياه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما احتفت به الأمم المتحدة كقائد للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني، وكم كنت فخورا عندما تشرفت بحضور الاحتفالية، وكم كنت فخورا أيضا عندما وقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقال كلمته المشهورة «إن قلب الكويت كان أكبر من الأزمات والفقر والأوبئة».
كيف لا يفتخر الإنسان ذاك اليوم؟ كنت أطالع سمو أميرنا وأرى فيه شموخ القائد وبنفس الوقت أرى فيه تواضع المواطن الكويتي.
كنت أطالع سمو الأمير وأرى فيه كبرياء الدنيا وبالوقت نفسه أرى فيه اللمسة الأبوية الحنونة.
وقف سمو الأمير المفدى بكل إنسانية ليعلن للعالم أن أحد أبرز مرتكزات السياسة الخارجية الكويتية تتمثل في المحافظة على الروح البشرية وهذه هي روح شريعتنا الإسلامية السمحاء.
وتجلى وفاء صباح الأحمد ذلك اليوم حين وقف مهندس السياسة الخارجية الكويتية منذ إنشاء وزارة الخارجية، حين وقف عميد وزراء الخارجية في العالم ليشير في كلمته لمبادرات أخيه ورفيق دربه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه.
وتجلى وفاء صباح الأحمد ذلك اليوم حين اعتبر الاحتفاء به تكريما لأهل الكويت ومسيرتهم الخيرة في العطاء. وتجلى اعتزاز صباح الأحمد بماضيه وتراثه حين قال ان البر والإحسان قيمتان متأصلتان في نفوس الكويتيين منذ أن كانوا يعانون من صعوبة الحياة.
فلله دركم يا أهلنا الكويتيين، فإن كنا نمد العون للناس اليوم ونحن في حال اليسر فقد كان أجدادنا يسارعون في الخيرات وهم في حال العسر.
ولله دركم يا أهل الكويت، كيف حولتم بلدكم إلى خلية نحل في الفترة الأخيرة لاستضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية؟! هذا غير مساهمات صندوق التنمية.. هذا غير مساهمات الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الشعبية لجمع التبرعات.
ومن يتابع أحوالنا الداخلية سرعان ما يكتشف صبر وبصيرة صباح الأحمد، ومن يتابع أوضاعنا الإقليمية سرعان ما يكتشف حكمة صباح الأحمد.
ومن يتابع علاقاتنا الدولية سرعان ما يكتشف فطنة وذكاء صباح الأحمد.فلله دركم يا أهل الكويت بأمير مثل صباح الأحمد الإنسان.
ولله دركم يا أهل الكويت على فزعتكم ونخوتكم ونصرتكم للمظلوم وإغاثتكم للملهوف.
كما تجدر الإشارة بكل الاعتزاز والعرفان للدور الكبير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأنا أعرف بشكل شخصي كم يعتبركم أبناؤه وأعرف بشكل شخصي مقدار اعتزاز سموه وفخر سموه بكم وبجهودكم وبعطائكم في خدمة الكويت وأهل الكويت.
كذلك أود الإشارة الى الدعم اللامحدود الذي يقدمه لكم أخي وزميلي سمو رئيس مجلس الوزراء الأخ الشيخ جابر المبارك ورعايته لكم واعتزازه بكم ودوره في تذليل كل الصعاب التي تواجهكم.
كذلك أيضا رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الأخ الشيخ صباح الخالد.. أخوكم.. وزميلكم.. هذا الرجل المتفاني الذي يسهر على راحتكم.. والشكر موصول إلى جميع منتسبي وزارة الخارجية.. من الأخ وكيل الوزارة إلى جميع الموظفين.
ويعلم الله كم أنا سعيد بهذا الجمع الطيب ورؤية الوجوه الطيبة.. وإن شاء الله دائما نلتقي على الحب والخير.. وإن شاء الله دائما نلتقي والكويت من عز إلى عز في ظل صاحب السمو الأمير المفدى وولي عهده الأمين.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».