Note: English translation is not 100% accurate
«الشورى» يشترط رفعها أولاً ويشدد على توجيهات خامنئي
«العقوبات» تهدد الاتفاق النووي النهائي بين إيران والغرب
24 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

في وقت اصبح توقيت تخفيف العقوبات يمثل حجر العثرة الرئيسي في المحادثات النووية بين طهران والقوى الكبرى، حذر نواب في مجلس الشورى الإيراني وفد بلادهم المفاوض من تجاوز «الخطوط الحمراء» التي وضعها القائد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي بشأن الاتفاق النووي النهائي، مشترطين رفع العقوبات المفروضة على طهران أولا.
وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية بأن 220 عضوا من مجلس الشورى المكون من 290 عضوا أصدروا بيانا، حذروا فيه الوفد المفاوض من تجاوز الخطوط الحمراء، التي وضعها خامنئي في الاتفاق النهائي المرتقب، وتلا عضو لجنة رئاسة المجلس زرغام صادقي البيان الذي جاء فيه «إننا نحن النواب، ندعم بشكل حازم ودون تردد، تصريحات وتوجيهات خامنئي الصادرة في مناسبات مختلفة من العام الماضي، وإننا إذ نتقدم بالشكر لوفدنا المفاوض في المباحثات النووية، فإننا ندعوه إلى الاستناد لتوجيهات خامنئي في المفاوضات».
ولفت البيان الى بعض هذه التوجيهات، ومنها «عدم إبرام أي اتفاق مع أي جهة مراقبة خاصة خارج معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، أو أي اتفاق يعرض سلامة علماء الذرة للخطر، وألا تخضع الأبحاث التكنولوجية وتطويرها، وأنشطة تخصيب اليورانيوم، والعلوم النووية لأي قيود».
وفيما يتعلق بتفويض الاتفاق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، أكد النواب الايرانيون في بيانهم على ضرورة ألا تتضمن تلك المراقبة تفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية، «الأمر الذي من شأنه إهانة الشعب الإيراني، والمساس بكرامته الوطنية» وفق البيان.
وشددوا على أن «إيران أثبتت مرات عديدة التزامها بالاتفاقات، فيما تأكد عدم موثوقية الطرف الآخر، وبناء عليه فإنه يتوجب في الخطوة الأولى رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران».
جاء ذلك، تزامنا مع مباحثات اليوم الثاني بين طهران والاتحاد الاوروبي في فيينا امس، حيث قال حامد بايدي نجاد عضو الوفد الايراني المفاوض «بدأ وضع مسودة الاتفاق النهائي»، بحسب رويترز.
ويمثل توقيت تخفيف العقوبات حجر العثرة الرئيسي في هذه المحادثات، حيث كرر عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، موقف بلاده في هذا الصدد لدى وصوله إلى فيينا امس الاول، قائلا «يجب رفع جميع العقوبات الاقتصادية في يوم تنفيذ الاتفاق».
وفي إشارة الى المخاوف من أن الكونغرس الأميركي قد يحاول تأخير رفع العقوبات، قال عراقجي إن إدارة الرئيس باراك أوباما «مسؤولة عن ضمان تنفيذ التزاماتها وخصوصا تلك المتعلقة بالعقوبات».
واضاف «نعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف.. بنهاية يونيو أو حتى قبل ذلك».
وفي سياق غير بعيد، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره الإيراني حسن روحاني خلال لقائهما على هامش القمة الآسيوية الافريقية في جاكرتا امس، إن بكين ستدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق نووي «منصف ومتوازن».
ونقل بيان على الموقع الالكتروني للحكومة الصينية عن الرئيس شي قوله لروحاني «ترغب الصين في استمرار الاتصال مع كل الأطراف المعنية ومن بينها إيران والاستمرار في القيام بدور بناء في المفاوضات والسعي من أجل اتفاق منصف ومتوازن ومفيد للجانبين وشامل يعود على جميع الأطراف بالنفع وفي أقرب وقت ممكن».