Note: English translation is not 100% accurate
«المنتج باسم عبدالأمير لا يقف في طريقي أو يقطع رزق فنان»
ليلى عبدالله لـ «الأنباء»: لا توجد قصة حب بيني وبين حمد أشكناني
26 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

أدعم شقيقتي شهد لكن من بعيد لبعيد وشقيقتي الصغرى «دودو» تريد دخول الفن «غصب»
إنا إنسانة طبيعية وأحب أن أعيش حياتي من دون أقنعةسماح جمال
أعربت الفنانة ليلى عبدالله عن سعادتها بتجربتها الأولى للعمل مع المخرجة هيا عبدالسلام، وقالت: نتعامل كصديقات وخوات «وربع»، ولكن مع بداية التصوير نكون مخرجة وممثلة وتأخذ تعليمات منها وتوجيهات في تفاصيل الشخصية وأحرص على أدق التفاصيل الصغيرة التي تعتبر احترافية في الشغل وأحب ان أحدا يوجهني، ولا أنزعج من هذا، وهذه أول مخرجة أتعامل معها، وهناك راحة غير طبيعية كونها تتفهم طبيعة المرأة وعندما نتناقش في الدور وتفاصيله تستطيع أن تتفهم لأن المخرج الرجل تبقى هناك حدود في تعامل فيما بيننا كون الحس الأنثوي طاغيا.
وأكملت: الكاتب محمد حسن أحمد يعتمد على إحساس الفنان أكثر من حشو الكلام، وهذه التفاصيل عملنا عليها منذ أول يوم، وتحدثت مع هيا في رؤيتها للشخصية فيجب أن نقرأ الشخصية ونتعمق فيها ونحتاج ان نفهم الشخصية من أبعادها المختلفة ووضعنا النقاط والكثير من الأمور حتى مشاهد «close» دائما تتحدث معي وتقول لي عبري أكثر وإذا شعرت باننا «طحنا في مشكلة تقوم لنا فزعة» فنحن في النهاية «كاست» واحد.
الاحتكار
وحول احتكار المنتج باسم عبدالأمير لها، أوضحت ليلى: باسم عبدالأمير اعتبر اصغر فنانة موجودة معه في شركته، ولست محتكرة عنده بالمعنى الحرفي فإذا وجد أنه معروض علي عمل أفضل او بطولة فلا يقف في طريقي، وهذا ما حدث فعندما عرض علي المخرج خالد الرفاعي مسلسل «بنت وشايب» لم يقف في طريقي بل على العكس رحب بالفكرة، مع العلم انني موقعة معه حصري، فلا يقطع رزق فنان، وهذه الأمور التي تشجعني على العمل معه.
وعن أعمالها الأخرى هذا العام، قالت: مسلسل «العم صقر» من بطولة داوود حسين وألعب دور زوجته، وكيف ان فتاة اصغر منه في العمر وتحبه بصدق، وتدخل في حاله غريبة وصادقة بعيدا عن المصلحة، وهناك مسلسل «بنت وشايب» عمل اجتماعي والعمل بالأصل تركي وعربي وهو من إخراج خالد الرفاعي، ويتناول قصة حياة فتاة تتعرض للعديد من المواقف وهناك مجموعة من النجوم منهم محمد المنصور، شهد عبدالله، يوسف البلوشي، ويعتبر أول بطولة لي ودورا رئيسيا، والعمل مع خالد الرفاعي مختلف ويعمل كثيرا على تفاصيل الفنان والكادر ككل وهو مختلف وكل مخرج وله مدرسة.
أما مشاركتها في كليب «مغروم» مع الفنان إسماعيل مبارك، فقالت: كنت أخاف من الظهور في كليب ولكن خالد أقنعني بالمشاركة فيه، ولم أكن أريد ان أجازف وعندما تحدثنا عن فكرة العمل اقنعني بالفكرة وانها ستكون ناعمة، ولهذا وافقت.
وعن كيفية تجسيدها لهذه الأدوار المعقدة برغم صغر عمرها، ردت: بالفعل انا أكملت 19 عاما وصحيح ان الأدوار تكون مركبة ومفعمة بالأحاسيس المختلفة، ولكن في النهاية تمثيل وأعتمد على إحساسي فقط، والفنان داوود حسين رائع «وذهبه» وهناك حب واحترام ظاهر في العمل، ولا يوجد إلا كوميديا الموقف، وكنت سعيدة بالتعاون معه.
وأشارت ليلى الى ان تجربتها في «نظرية الفصول» مع عيسى العيسى كانت تجربة مهمة لها، وأكملت: هي جعلت جمهور النخبة يتعرف على قدرات ليلى عبدالله على المسرح أكثر، ولأنهم لا يذهبون الى مسرح الطفل والعمل ثقافي بحت ويتناول نظرية موثقة عالميا، وهذا بحد ذاته إضافة لي، وأحب الاختلاف عموما وأرى انه مهم، وبيبي العبدالمحسن بعد ذلك قدمت الدور بشكل رائع وأضافت عليه لمسة من الكوميديا.
أما عن مشاركتها المسرحية هذا الموسم، فأعلنت قائلة: هذا الموسم لن أكون مع يعقوب عبدالله ولا حمد العماني، بل سأكون مع مسرح الخليج، في مسرحية للعيد ولم نعتمد اسمها وهي بطولة وإخراج محمد صفر، يوسف البلوشي، نور الغندور، عقيل الرئيسي، شهد عبدالله، صابرين بورشيد.
وبسؤالها عن مساعدتها ودعمها لشقيقتها شهد، أجابت: أدعم شهد كثيرا وهي أثبتت نفسها، وإذا كنت أدعم ربعي فما بالنا بأختي، وأنا أقوم بدعمها ولكن من بعيد لبعيد، وليس بمعنى ان أدق على أحد وأقول له شغلها، ولكن إذا كان هناك دور أمامي مناسب لها أرشحها له، وأحرص على ان يكون لها توجيه وتعرف أسس التمثيل، وهي مثلي حساسة، وتفضل ان توجه لها الملاحظة بصورة رقيقة وليست على الملأ، أساعدها في اختيار أدوارها ومازالت صغيرة على ان تختار بنفسها وعندما كنت بسنها كنت أحتاج لان يقدم لي المشهورة والنصح في هذا الجانب، لافتة الى ان شقيقتها الصغرى «دودو» تريد ان تدخل إلى الوسط الفني «غصبا» ولكنها متأكدة من انها عندما تكبر فسيكون لها توجه مختلف تماما، مع انها شخصية كوميديا وتقلد مقاطع.
مواقع التواصل
وعن تعريفها لنفسها على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام» بأنها سيدة أعماله لديها أهداف وليست أحلاما، وقالت: عرفت نفسي كسيدة أعمال لأنني كنت كذلك وكانت عندي مشاريع وأشياء، والى الآن مع انني حتى الآن لدي ولكن أحب ان أتكتم عليها ولا أتحدث عنها، ولكن المشكلة انني شخصية مبذرة للغاية ولو كان معي ألفان أستطيع ان أطيرها في يومين ولا أعرف على ماذا، ولا يوجد لدي سوى الفن وهذا المشاريع الصغيرة، ويعتبر المصدر الرئيسي لدخلي هو الفن، ولهذا أحاول ان أدخر مبالغ مالية ولكن بطريقة مختلفة، ولأنني لا أعرف ما الذي يحدث في المستقبل فلا يوجد أمان في الحياة بالمطلق وليس الفن عموما وإن شاء الله نصير بالصفوف الأولى بالمجال.
وتابعت: أنا إنسانة طبيعية وأحب ان أعيش حياتي من دون أقنعة وأن أعمل وألا أحكر حياتي وأعيش كل شيء ولا أحب الغرور ولا النفاق أو اللف والدوران، ولكن للأسف ان هناك البعض بهذا الزمن يضعونك بموقف سيئ لأنهم لا يحبون الصراحة، وأفضل ان أكون على سجيتي، ونعيش معها «وسهالات».
وعن الصداقة التي تجمعها بالفنان حمد أشكناني وصحة قصة حبهما، قالت: «الناس راح تتحچى راح تتحچى، بالنهاية لا يوجد حب وين قاعدين ويبين الحب من الصداقة ويبين الأخوة ومو كل اثنين يمشون مع بعض يحبون بعض»، في بعض الأحيان تكون علاقة الصداقة أقوى بمليون مرة، ونحن كنا صريحين وواضحين ولم يكن بيننا إلا الأخوة والصداقة وعملنا في أكثر من عمل.
وإذا كانت ترشحه في أعمال، قالت: طبعا إذا رأيت شيئا مناسبا له ارشحه والعكس صحيح، وعموما لو رأيت شيئا مناسبا لأحد من زملائي أتصرف بنفس الطريقة ولا أعرف لماذا الناس تراه «Big deal» ويقول البعض ترشحينه يعني في شيء، مشيرة الى انها سنة عقب سنة تثبت نفسها أكثر، وقالت: الاسم يطلع وهذا ما أراه وليس من أول سنة أظهر بالصورة الصحيحة، وإن شاء الله السنة يكون افضل.
وحول استغلالها لحسابها على مواقع التواصل الاجتماعي للدعاية، قالت ليلى: أسوق أشياء وآخذ فلوسا في المقابل ولكن لا أكذب على الناس وإذا لم يعجبني المنتج أو «ما جاز لي» فمن المستحيل ان أقوم بالدعاية له، لأنه بالنهاية يكون الأمر بضميري وذمتي.
وإذا كانت تعيش قصة حب حاليا، قالت: «لا توجد قصة حب ولا شيء ومو الحين وبالي كله بشغلي».