Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر التمريض نائباً عن الوزير
الحربي: ننتظر موافقة الديوان لتعديل كادر التمريض و«الصحة» تدرس التأمين على الأطباء ضد الأخطاء الطبية
27 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

الكويتيون العاملون بقطاع التمريض يمثلون 6% فقط من إجمالي 22 ألف ممرض وممرضةحنان عبدالمعبود
أعرب وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي عن أمله في أن يوافق ديوان الخدمة المدنية على كادر التمريض للكويتيين في أقرب وقت ممكن. لافتا الى أن الوزارة خاطبت «الديوان» لتعديل كادر التمريض رقم 5/ 2009 والذي يرى فيه البعض أنه ظلم أبناء الكويت، وانصف كثيرا من العاملين الوافدين، لاسيما فيما يتعلق بالمخصصات المالية، مضيفا أن وزارة الصحة تدرس قانون التأمين على الأطباء وأطباء الأسنان ضد الأخطاء الطبية، وان هناك لجانا في الوزارة تقوم الآن بدراسة تكاليف هذا المشروع على الوزارة، لافتا إلى أنه سيتم بعد ذلك التأمين على التمريض ضد أخطاء المهنة.
وقال الحربي في تصريح له أمس على هامش افتتاحه فعاليات مؤتمر الكويت الدولي الثاني للتمريض تحت شعار «قوة التغيير لصحة الأجيال»، بالانابة عن وزير الصحة د.علي العبيدي بمشاركة خبراء محليين ودوليين، ان الكويتيين العاملين في قطاع التمريض يمثلون نحو 6% فقط من إجمالي 22 ألف ممرض وممرضة يعملون في قطاع التمريض بالكويت، لافتا إلى أنها نسبة متواضعة جدا، وأن الوزارة تعمل على تشجيع الطاقم الكويتي على الانخراط في هذه المهنة. مشددا على أن وزارة الصحة لن تدخر جهدا من أجل العمل على راحة فئة الممرضين بهدف خلق أجواء عمل صحية تلاءم ما يقومون به لخدمة المرضى والمحتاجين للرعاية الصحية. وأشار إلى أن الكويت كانت ومازالت من أولى الدول التي تهتم بالتثقيف الصحي ومستوى الجودة ورفع كفاءة العاملين في هذا القطاع الحيوي والمهم، حرصا منها على صحة المجتمع وسلامته، وهو ما جعلها تهتم بالمؤسسات الأكاديمية وتستعين بالخبرات العالمية من أجل أن يستفيد الجمهور من أحدث نظم التشخيص والعلاج من خلال استخدام أحدث ما وصل إليه العالم من علوم وأجهزة. من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية التمريض بندر العنزي أن اعتماد يومين راحة أسبوعية للممرضين والممرضات هو دليل واضح على اهتمام الدولة ورعايتها للعاملين في هذا القطاع الإنساني. وتقدم بالشكر إلى قيادات وزارة الصحة على إنصافها أفراد التمريض. مضيفا أن المؤتمر يعد فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، بهدف مواكبة المستجدات العلمية على مستوى العالم من أجل رفع مستوى الخدمات التمريضية والصحية التي تقدم للجمهور. وقال إن إصرار جمعية التمريض على إقامة فعاليات مؤتمر التمريض الدولي الثاني تحت شعار «قوة التغيير... لصحة الأجيال» إنما جاء ليواكب المتغيرات والتحديات الصحية المتلاحقة والسريعة التي تهدد حياة كل الأجيال في العالم والذي نحن جزء منه سواء انتشار أمراض أو فيروسات وأوبئة مثل (الايبولا) و(انفلونزا الخنازير) وغيرها.