Note: English translation is not 100% accurate
المعتوق يؤكد دور علماء الأمة في تعزيز ثقافة السلم لدى المسلمين
2 مايو 2015
المصدر : أبوظبي ـ كونا

أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار في الديوان الأميري د.عبدالله المعتوق، أمس الأول دور علماء الأمة في تعزيز ثقافة السلم في المجتمعات المسلمة لاسيما لدى شريحة الشباب.
وقال المعتوق في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته في الدورة الثانية لمنتدى «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» الذي انطلقت أعماله في أبوظبي الثلاثاء الماضي ان العلماء يتحملون مسؤولية كبيرة في مكافحة العنف والتطرف والفهم المغلوط حول تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
وأضاف ان «الأمة الإسلامية ابتليت في هذا الزمان ببعض السلوكيات السلبية»، لاسيما ما يتعلق منها بمفهوم الجهاد وثقافة السلم والحرب الأمر الذي اثر سلبيا على انتشار الدين الإسلامي وزيادة حجم الفجوة بينه وبين غير المسلمين.
وأوضح المعتوق ان الفهم المغلوط لتعاليم الإسلام ومفاهيمه «يعد من أكبر المشاكل التي تواجهها الأمة في وقتنا الراهن»، داعيا الى الأخذ برأي «العلماء الربانيين» في مثل تلك المسائل والبعد عن آراء من هم ليسوا بأهل للاجتهاد والفتوى.
وشدد على أهمية مثل هذه الفعاليات التي تفتح المجال الى إعادة ترميم الفجوة بين علماء الأمة ومفكريها من جهة والشباب المتحمس من جهة أخرى، مشيرا الى ضرورة استمرار هذه الفعاليات والاستفادة منها.
وأعرب المعتوق عن شكره لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا على تنظيم هذا المنتدى، مؤكدا انه يعبر عن حب هذا البلد وساكنيه للسلم والسلام وحرصهم على نشر هذه الثقافة في مختلف بقاع العالم، لاسيما في دول العالم الإسلامي.
وحول مشاركته في المنتدى، قال المعتوق انه ترأس ورشة عمل بعنوان «تقسيم المعمورة» شارك فيها نخبة من العلماء والمفكرين الإسلاميين، حيث تناولت مفاهيم الجهاد والسلم والحرب وأهل الذمة والمعاهدين الى جانب أحكام وضوابط التكفير.
وأوضح المعتوق ان من المفاهيم التي تناولتها ورشة العمل المفاهيم الشرعية التي دار بشأنها اللغط في وقتنا الحالي، مبينا ان هذا اللغط يعد من الأسباب الرئيسية فيما نشهده حاليا من مآس دموية في العديد من دول العالم الإسلامي.
وجدد التأكيد على ان الكويت تعد من الدول الرائدة على مستوى المنطقة في تبني مفاهيم الوسطية وتعزيز السلم والترويج لها عبر العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج العلمية والشرعية التي حققت نجاحات كبيرة في السنوات القليلة الماضية.
وذكر المعتوق ان «نشر ثقافة الوسطية وتعزيز السلم من المهام التي تتحملها جميع الدول الإسلامية بمختلف مؤسساتها الرسمية والأهلية لتقديم الصورة الحقيقية المشرقة عن ديننا الإسلامي الحنيف دون زيف ولا تشويه».
وكانت أعمال الدورة الثانية لمنتدى «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» انطلقت هنا أمس الأول الثلاثاء بمشاركة أكثر من 350 شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين والكتاب والإعلاميين الإسلاميين من مختلف دول العالم.
ويناقش المنتدى الذي تستمر فعالياته 3 أيام عددا من الملفات التي تتصدر الساحة الإسلامية، لاسيما محاربة التطرف وتعزيز الوسطية والسلم العالمي.