Note: English translation is not 100% accurate
الكويت في مهمة صعبة أمام اليرموك في الجولة قبل الأخيرة لدوري VIVA
العربي والقادسية..«القرار بيدكم»
4 مايو 2015
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
تتجه الأنظار مساء اليوم صوب ستاد صباح السالم بمنطقة المنصورية لمتابعة لقاء «الديربي» الحاسم بين الغريمين العربي والقادسية، ويسبق لقاء القمة مواجهة تجمع الكويت مع اليرموك على ستاد نادي الكويت مع ختام الجولة الـ25 لدوري VIVA، ويتصدر العربي لائحة الترتيب بـ (62 نقطة)، ويحل الكويت ثانيا بـ (60 نقطة)، وتراجع القادسية مؤقتا إلى المركز الخامس بـ (نقطة52)، فيما يقبع اليرموك بالمركز الحادي عشر بـ (17 نقطة).
ويحظى لقاء الأخضر والأصفر بأهمية خاصة، فالعربي يخوض المباراة تحت ضغط كبير في مباراة بطابع نهائيات الكؤوس، فالفوز وحده يجعل الأخضر قريبا من منصة التتويج وملامسة درع الدوري الغائبة عن خزائن النادي الغائب منذ 2002 فيما يمنح التعادل أو الخسارة الصدارة إلى الكويت، وربما درع الدوري، وألقت الظروف التي سبقت لقاء القمة بظلالها على المباراة التقليدية للغريمين ما يشير الى الإثارة والندية المتوقعة فضلا عن الزخم الجماهيري الذي سيزحف مبكرا إلى الملعب لمؤازرة الفريقين.
الأخضر للحسم
وأقام العربي معسكرا مغلقا سبق اللقاء، فيما استعاد القادسية توازنه الفني والمعنوي باكتمال عناصره، ويدخل الأخضر المباراة قادما من فوز صعب على الجهراء بهدف دون رد استعاد من خلاله الصدارة من الكويت، بينما يخوض القادسية المباراة قادما من خسارة أمام الكويت بهدف كانت حديث الشارع الرياضي لأيام لكن الفريق عاد بعدها إلى سكة الانتصارات آسيويا وعلى حساب فريق أهل التركمانستاني ليتأهل إلى دور الـ 16 من المسابقة. ويعاني الأخضر نقصا عدديا، فمع ختام الموسم شهدت قائمة الأخضر إصابة العديد من الركائز الأساسية الذين سيغيبون عن اللقاء وهم الأردني احمد هايل والحارس حميد القلاف ومحمد فريح وطلال نايف والمدافع أحمد عبدالغفور.
ويعول المدرب الصربي بوريس بونياك على الحالة المعنوية للاعبيه الموجودين بقيادة المخضرم محمد جراغ الى جوار علي مقصيد والسوري محمود المواس والمتحرك عبدالعزيز السليمي، كما نجح بونياك في إعادة الثقة لهداف الفريق فهد الرشيدي الذي عاد إلى حاسة التهديف فضلا عن تواجد فراس الخطيب وحسين الموسوي وفهد الفرحان والسوري أحمد الصالح وفهد الحشاش، ويحسب لبونياك عدم الاعتماد على سالبو معين للعب فإمكانات اللاعبين أتاحت له المزيد من الحلول لتحقيق مبتغاه.
وعلى الجبهة الأخرى، يخوض القادسية المباراة مكتمل الصفوف بخلاف الغياب القسري للسويسري دانييل سوبوييتش الذي غادر إلى بلاده لظروف طارئة، لكن الفريق استعاد خدمات أبرز لاعبيه بعد تعافيهم من الإصابة وهم بدر المطوع وحمد أمان وضاري سعيد.
ويدرك المدرب الوطني راشد بديح أهمية المباراة للجماهير القدساوية تحديدا فالفوز أو إعاقة تقدم العربي يمنح بديح المزيد من الثقة بعد تأرجح نتائج الفريق مؤخرا، ويعول بديح على عقلية المطوع داخل الملعب ومقدرته في إدارة المباراة وتوجيه زملائه اللاعبين.
ومن المتوقع أن يعود الأصفر إلى أدائه المعتمد على الاستحواذ وتناقل الكرات السريعة على الأرض للوصول إلى مرمى الخصم بمهارة عبدالعزيز المشعان وفهد الأنصاري وصالح الشيخ، وأضاف بديح الحيوية على الأداء باشراك العناصر الشابة سعود الأنصاري واحمد الظفيري إلى جوار سلطان العنزي وعبدالرحمن العنزي وأمان وسعود المجمد.
الأبيض للظفر بالنقاط
ويسبق لقاء القمة المباراة التي تجمع الكويت مع اليرموك، وتبدو كفة الأبيض الأرجح لعبور محطة اليرامكة نظرا للاستقرار الفني والبدني الذي يمر به الفريق فضلا عن ارتفاع الحالة المعنوية للاعبين اثر التأهل إلى دور الـ 16 في بطولة كاس الاتحاد الآسيوي بعد فوز الفريق على النجمة اللبناني 2-1.
ويمتلك المدرب محمد إبراهيم قائمة متجانسة من اللاعبين تضم عناصر الخبرة والشباب بقيادة حسين حاكم وفهد العنزي وعبدالله البريكي والتونسي شادي الهمامي والبرازيلي روجيريو فضلا عن تواجد يوسف الخبيزي وطلال جازع واحمد الصقر وعبدالهادي خميس.
وفي المقابل يسعى اليرموك الى تحقيق نتيجة إيجابية تعكس إصرار اللاعبين على إنهاء الموسم الذي شهد ارتفاعا ملحوظا في أداء الفريق وبلوغه الدور نصف النهائي لبطولة كأس سمو الأمير قبل أن يخرج أمام القادسية بصعوبة وتضم قائمة الفريق مجموعة متجانسة من اللاعبين بقيادة احمد هاني ومهند الأنصاري والهداف البرازيلي انطونيو ويلسون وعذبي شهاب ويوسف نجف. قيادة سعودية للمواجهةقررت لجنة الحكام باتحاد الكرة إسناد قيادة المباراة لطاقم حكام سعودي بقيادة مرعي العواجي الذي سبق له وأن أدار مواجهة العربي مع السالمية في القسم الثاني من الدوري هذا الموسم.