Note: English translation is not 100% accurate
الجهراء «يستاهل» الثالث.. والسماوي «ما يهده» والقادسية «إلى الوراء»
الجولة الـ 25.. الأبيض «مرتاح».. والأخضر «ضيَّع دربه»
7 مايو 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
انقلبت الصورة، فمن كان في الصدارة فقدها قبل أن يقطع خط النهاية بـ« متر» ومن كان يلاحقه طوال الدوري من المرجح أنه سيبلغ خط النهاية أولا لأنه في الصدارة حاليا ويبدو أن نفسه أطول، وبالفعل قام الكويت بدوره على أكمل وجه وتمكن من اجتياز اليرموك 4-2، لتصله الهدية سريعا من القادسية الذي أوقف العربي المتصدر السابق بالتعادل السلبي ليتراجع الأصفر أيضا للمركز الخامس، ليستغل الجهراء الفرصة وينقض على المركز الثالث سريعا بفوز صعب على خيطان 4-2، وهو الأمر نفسه الذي فعله السالمية باكتساحه لمرمى الفحيحيل بخماسية نظيفة، بينما حقق كاظمة فوزا معنويا على النصر 2-1، وتعادل الشباب مع الصليبخات سلبا، واكتسح الساحل التضامن وأبعده وخطف المركز الثاني عشر من الفحيحيل.
الأبيض «لا للاستعجال»
منذ انطلاق الدوري والكويت يرفع راية وشعار «لا للاستعجال» وبالفعل كان هذا الشعار موفقا وفي محله وخير دليل مواجهة اليرموك فبعد تأخره بهدفين دون رد إلا أن هدوء اللاعبين ساهم في تقليص النتيجة في الشوط الأول وجعلهم يكملون المشوار في الشوط الثاني بقوة كبيرة سمحت لهم بتسجيل 3 أهداف، ليحقق صدارة مستحقة ويقترب من لقب مستحق أيضا.
الأخضر وخطط بونياك
ليست مشكلة لاعبين بل هي مشكلة مدرب في الأساس يعاني منها العربي دائما في الموجهات الصعبة والحاسمة فمدرب الأخضر بوريس بونياك دائما ما يخفق أمام الفرق الكبيرة او منافسيه بقراءته غير السليمة في المواجهة أو حتى من خلال التبديلات فخطة القادسية كان الأجدر له أن يلعب فيها أمام الكويت سابقا والعكس صحيح.
الجهراء «قدها»
يعتبر الجهراء من أكثر الفرق التي تستحق أن تكون ضمن المراكز الثلاثة الأولى وهذا الأمر يبدو بين يديه في الوقت الحالي لأنه سيواجه الساحل في الجولة الأخيرة على ملعبه لذلك كان فوزه في هذه الجولة على خيطان مهما جدا ومستحقا لكي يبقى ثالثا.
السماوي والتحضير
من الواضح أن السالمية رتب أوراقه وبات يعرف ماذا يريد قبل مواجهة القادسية في نهائي كأس سمو الأمير لذلك لن يهتم كثيرا بتحقيق المركز الرابع أو الخامس بالدوري بقدر اهتمامه بإصابة اللاعبين أو إيقافهم عن المواجهة المرتقبة لذا كان يحرص الفريق على تحقيق الفوز دون أن يرهق لاعبيه امام الفحيحيل وبالفعل جاء الفوز الكبير مع مرور الوقت.
الأصفر إلى الوراء
قاتل القادسية في مواجهة العربي كثيرا من أجل إيقاف الأخضر لكنه لم يكن يفكر في نفسه ولم يبادر كثيرا في الهجوم من أجل الاحتفاظ بالمركز الثالث لذلك يعتبر تواجده في المركز الخامس حاليا مستحقا قياسا على أدائه المتواضع بين الفرق التي تسبقه ترتيبا طوال الموسم.
البرتقالي والنقاط
لم يكن كاظمة يفكر كثيرا في تقديم مستوى جيد أمام النصر بل بالعكس كان يفكر فقط في كيفية تحقيق النقاط والوصول للنقطة الخمسين ليكون حاله حال السماوي والجهراء والقادسية الذين لن يصلوا للنقطة الـ60، وعلى الجهاز الإداري تصحيح الوضع سريعا من أجل الموسم المقبل وإلا فإنه سيتراجع أكثر من ذلك.
الصليبخات والمهمة الأخيرة
قد تكون كل المواجهات السابقة التي شارك فيها الصليبخات باتجاه وتعادله في هذه الجولة مع الشباب باتجاه ومباراته المقبلة أمام الكويت في الدوري باتجاه آخر، فالكل ينظر إليها من ناحيته العرباوية يريدونها تعادلا او فوزا للصليبخات والكويتاوية يريدون أن ينهوا الدوري بانتصار، فهل سيكون المدرب ماهر الشمري ولاعبوه مختلفين عن الجولات السابقة ويستعيدون ذكريات بداية الدوري أم يستمرون على مستواهم الحالي المتراجع؟
خيطان حاول ولعب
تعتبر مباراة خيطان أمام الجهراء من أفضل المباريات التي لعبها الفريق هذا الموسم رغم الخسارة ويبدو أن الفريق ككل تغير مستواه في نهاية الموسم لذلك عليهم بالمحافظة على هذا الأداء.
العنابي والطرد
من الواضح أن حالة الطرد لمدافع النصر البرازيلي ليوناردو هي السبب الرئيسي في الخسارة من كاظمة بعد أن قدم لاعبو ظاهر العدواني ثاني أفضل مستوى لهم بعد مواجهة الكويت في الجولة الـ20.
اليرموك شوط واحد
منذ انطلاق الموسم واليرموك دائما يقدم شوطا مميزا وشوطا متواضعا فإذا كان مبدعا في الأول يتراجع في الثاني والعكس صحيح وخير دليل تقدمهم بهدفين على الكويت ومن ثم سقوطهم بالأربعة.
الشباب.. نقطة لا تكفي
إذا كان الشباب يبحث عن مركز تاسع فعليه التفكير في تحقيق الفوز، لذلك تعتبر النقطة التي حصدها من الصليبخات غير كافية لنيل هذا المطلب خصوصا أنه سيواجه القادسية في الجولة الأخيرة ومن يتفوقان عليه في المركز التاسع النصر والمركز العاشر اليرموك سيواجهان بعضهما البعض.
الساحل عاد ولكن
عاد الساحل بفوز عريض (بالستة) لكنها عودة متوقعة أمام فريق يريد انهاء الموسم بأي طريقة لكن قد يكون التقدم خطوة في المراكز هو الاهم فالمركز الثاني عشر يبقى أفضل من قبل الأخير.
الفحيحيل لم يصمد
لم يتمكن الفحيحيل من الصمود أمام هجمات السالمية في الشوط الثاني لذلك كان انهياره واقعيا بالخمسة في نهاية المطاف.
التضامن «هانت مابقى شي»
الجميع يدرك أن اكثر فريق يريد انتهاء الموسم هو التضامن لذلك نقول لهم «هانت ومابقى شي» كلها يومين وتنسون هذا الموسم ونتمنى تنسون الجمهور معاكم في الموسم المقبل بالعودة إلى مستوى التضامن المعهود وليس الأخير الذي لن يخرج منه.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو على صدارته لهدافي الدوري برصيد 21 هدفا، ثم جاء بعده بالمركز الثاني مهاجم العربي فراس الخطيب ومهاجم الجهراء إلياسو أوليفيرا برصيد 16 هدفا، وجاء خلفهم في المركز الثالث مهاجم السالمية جمعة سعيد برصيد 15 هدفا.
****٭ شهدت الجولة 3 حالات طرد كانت الأولى من نصيب مدافع النصر البرازيلي ليوناردو ماركوس والثانية من نصيب لاعب الصليبخات عادل الحداد والثالثة للاعب الشباب علي العلي.
****٭ يعتبر الكويت هو الفريق الوحيد في الدوري حتى الآن الذي لم يتعرض لأي خسارة.
****٭ يتصدر السالمية قائمة أقوى هجوم بالدوري بـ 69 هدفا كما يعتبر العربي والكويت هما أقوى خط دفاع بدخول مرماهما 12 هدفا فقط في 25 جولة.
****٭ في حال فوز مدرب الكويت محمد إبراهيم في مواجهة الصليبخات وتحقيقه للقب فإنه سيكون أول مدرب يحقق الدوري مع فريقين مختلفين في موسمين متتاليين دون أي خسارة.