Note: English translation is not 100% accurate
استقالة 3 زعماء أحزاب.. والقوميون يستحوذون على أسكتلندا
3 أسباب وراء «زلزال» كاميرون: صلاحيات أمنية واسعة وقوانين لمكافحة «التطرف» واستفتاء حول «الأوروبي»
9 مايو 2015
المصدر : لندن -كونا






حصد 331 مقعداً مقابل 232 «للعمال».. و«القوميون» يكتسحون في أسكتلندا.. واستقالة زعماء «العمال» و«الديموقراطيين الأحرار»
البريطانيون يمنحون «المحافظين» ثقتهم مجدداً.. وكاميرون لولاية ثانية منفرداً
الملكة إليزابيث الثانية استقبلت كاميرون في قصر باكنغهام وطلبت منه تشكيل الحكومة المقبلة
لورد «ديموقراطي» يعد بـ «أكل قبعته» ومسؤول «عمالي» بـ «أكل تنورته» إذا صحت النتائج بفوز «المحافظين» بالأغلبية
لندن ـ عاصم علي ـ ووكالات:
حقق رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون انتصارا كبيرا في انتخابات تشريعية كان وقعها كالزلزال، حيث اطاحت بزعماء ثلاثة احزاب، وتهدد بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، في حين اكتسح القوميون المطالبون بالاستقلال المقاعد المخصصة لاسكتلندا.وعقب الانتهاء من فرز الأصوات أمس، اظهرت النتائج غير الرسمية حصول حزب المحافظين برئاسة كاميرون على 331 مقعدا أي الأكثرية المطلقة من اصل 650 مقعدا مقابل 232 لحزب العمال، و56 للقوميين الاسكتلنديين، وثمانية لليبراليين الديموقراطيين، ومقعد واحد لحزب استقلال المملكة المتحدة (يوكيب).وأحرز القوميون الاسكتلنديون انتصارا يرمز الى نهاية حزب العمال في مقاطعتهم مع فوز مرشحتهم ماري بلاك، الطالبة البالغة من العمر 20 عاما التي تمكنت من إزاحة أحد أبزر أوجه حزب العمال دوغلاس الكسندر.وأصبحت بلاك اصغر نائب يدخل قصر وستمنستر منذ نحو ثلاثة قرون ونصف القرن، منذ عام 1667 تحديدا. وبعد تأكد فوز حزبه بالأغلبية، وصل كاميرون الى قصر باكنغهام حيث استقبلته الملكة اليزابيث الثانية وطلبت منه تشكيل الحكومة المقبلة، التي ستكون «حكومة محافظين» حيث لن يكون كاميرون بحاجة لتحالفات خلال ولايته الثانية رئيسا للوزراء.وبعد مغادرته قصر باكنغهام متوجها الى مقر رئاسة الوزراء في 10 «داوننغ ستريت»، قال رئيس الوزراء المكلف: «اريد الآن تشكيل حكومة من الغالبية المحافظة».وسارع زعيم حزب المحافظين الى اعادة تعيين جورج اوسبرن في منصب وزير المالية وتيريزا ماي لوزارة الداخلية وفيليب هاموند للخارجية في حكومته الجديدة، وذلك في تغريدات كتبها على حسابه على موقع «تويتر».وكان كاميرون قد استبق هذه النتائج بإعلانه منذ فجر امس، انه سيفي بوعده وسينظم استفتاء قبل نهاية 2017 حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وهو امر يثير قلق شركائه الأوروبيين نظرا لاحتمال ان يصبح ذلك حقيقة.وأعلنت لجنة الانتخابات البريطانية ان نسبة المشاركة في الانتخابات العامة بلغت 66.1% اي ما يعادل 46.424 مليون ناخب.وذكرت اللجنة ان حزب المحافظين الفائز حصل على نسبة 36.9% من الأصوات وهو ما يمثل اكثر من 11.33 مليون صوت، بينما حصل حزب العمال على نسبة تأييد بلغت 30.4% او 9.34 ملايين صوت في حين حصل الحزب القومي الاسكتلندي على 1.4 مليون صوت.وأظهرت الأرقام صعود حزب الاستقلال البريطاني ليصبح ثالث أقوى حزب في البلاد من حيث عدد الأصوات والتي وصلت الى 3.88 ملايين صوت او ما يعادل 12.6% مع انها لم تمكنه سوى من الفوز بمقعد برلماني واحد. وتراجع حزب الديمقراطيين الأحرار الذي شارك في الحكومة الائتلافية السابقة الى المركز الرابع بمجموع 2.415 مليون صوت.وبسبب هذه النتائج، اعلن زعيم حزب «يوكيب» الشعبوي المناهض لأوروبا، نايجل فاراج، عن استقالته، بسبب خسارته في دائرة ساوث ثانت.وبعده بقليل، اعلن زعيم «الاحرار الديموقراطيين» نيك كليغ استقالته بعد ليلة «مدمرة»، حسب قوله. وقد خسر هذا الحزب، شريك المحافظين في الحكومة المنتهية ولايتها، معظم مقاعده الـ 56 ولم يحتفظ سوى بثمانية، وقال كليغ الذي احتفظ بمقعده في شيفيلد «كانت ليلة قاسية». وتبعهما زعيم حزب العمال اد ميليباند الذي اعلن تحمله «المسؤولية الكاملة عن الهزيمة» متكلما عن «ليلة مخيبة للآمال» بالنسبة لحزبه.وصرح في كلمة ألقاها أمام أنصاره: «هذا ليس الخطاب الذي اردت إلقاءه»، مضيفا «حان الوقت كي يتولى شخص آخر الدفع بمصالح الحزب (...) بريطانيا بحاجة الى حزب عمال قوي قادر على اعادة البناء بعد هذه الهزيمة».وقدم مليباند اعتذاره الى النواب الخاسرين بشكل خاص وسلم الرئاسة خلال الفترة الانتقالية لنائبته هارييت هرمان بانتظار انتخاب رئيس جديد.وقال قبل ان يشكر ناخبيه وانصاره على تويتر: «انه يوم حزين لكن المعركة مستمرة. حزب العمال سيواصل الدفاع عن العمال».وجاءت نتائج الانتخابات مغايرة تماما لتوقعات استطلاعات الرأي، فحتى إقفال مراكز الاقتراع مساء أمس الأول، كانت التوقعات تؤشر إلى تعادل حزبي «العمال» و«المحافظين»، لاسيما ان هذه الاستطلاعات أجمعت على ذلك لأسابيع وحتى قبل يوم من الانتخابات.إلا أن هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي.بي.سي) أعلنت بعيد إقفال مراكز الاقتراع، استطلاعا للناخبين يعطي «المحافظين» 316 نائبا و«العمال» 238 و«الديموقراطيين الأحرار» 10، وهي نتيجة أقل من الغالبية التي فاز بها حزب رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون.إلا ان ضيوف التلفزيون والمعلقين السياسيين رفضوا هذه النتيجة، وسارع اللورد أشداون، أحد أبرز رموز «الديموقراطيين الأحرار» إلى التوقع بحصول حزبه على أكثر من 30 مقعدا، ووعد المشاهدين من على شاشة «بي بي سي» بـ «أكل قبعتي» إذا صح استطلاع التلفزيون.فما كان من مقدم البرنامج على «بي بي سي» الا ان عاجله بالسؤال: «هل لديك قبعة لتأكلها؟»، فأجابه اللورد أشداون: «كلا لكن سأشتري واحدة لهذه المناسبة». ثم سأله الصحافي مجددا: «هل بإمكاني شراء واحدة لك؟»، ووافق أشداون «بشرط أن تكون مصنوعة من المرزبانية»، حشوة حلوى السكاكر التقليدية في المملكة المتحدة.وعود «المحافظين»: صلاحيات أمنية واسعة وقوانين لمكافحة «التطرف» واستفتاء حول أوروبا
لم تكن نتائج الانتخابات العامة في بريطانيا قد خرجت بعد عندمـــا أعلنت وزيرة الداخليـــة البريطانيـــة تيريزا مــاي أن حزب «المحافظين» سيدفـع باتجاه اقرار قانون يمنح الاستخبارات والشرطة في البلاد صلاحيــات واسعــــة بينهـــا التنصـــت على المواطنــين وشبكة الانترنت دون إذن قضائي.
وسبق أن وعد رئيس الحكومة ديفيد كامرون في أعقاب الاعتداء على مجلة «تشارلي هبدو» في فرنسا، بتمرير مشروع القانون المعروف رسميا باسم «قانون داتا الاتصالات»، والذي بات موضع جدل نتيجة اعتراض جماعات حقوقية على خلفية انتهاك حريات الأفراد وخصوصياتهم، لكن ماي قالت بعد الانتخابات إن القانون لا يعني اطلاع السلطات على كل الرسائل الالكترونية وخلافها من مواد الانترنت، بل فقط عندما يكون هناك تحقيق في المسألة.
ومن بين وعود كامرون في الانتخابات البريطانية منح السلطات صلاحية سحب جوازات سفر مواطنين بريطانيين متهمين بالارهاب، وهو غير مسبوق في المملكة المتحدة وتصفه جماعات حقوقية بأنه انتهاك صارخ لحقوق الانسان. كما سيجري كامرون استفتاء حول بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي عام 2017.
وسيقر اجراءات جديدة لمنع تدفق المهاجرين، وفرض قيود على تأشيرات الطلاب الأجانب، وسيسعى زعيم «المحافظين» إلى منع حصول المواطنين الأوروبيين على اعفاءات ضريبية ومساعدات عائلية إلا في حال عملوا في المملكة المتحدة ودفعوا الضرائب لسلطاتها لفترة 4 سنوات.
للمرة الأولى منذ أكثر من 3 قرون نائبة بريطانية بعمر الـ 20
لندن ـ وكالات: شهدت نتائج الانتخابات العامة في المملكة المتحدة حدثا استثنائيا لم يشهده مجلس العموم البريطاني منذ عام 1667، وذلك بفوز الطالبة ماري بلاك (20 عاماً) مرشحة الحزب الوطني الاسكتلندي لتصبح اصغر نائبة في المجلس. جاء فوز ماري في مقاطعة «بايزلي ورانفورشير ساوث» باسكتلندا، على المرشح العمالي دوغلاس اليكسندر بحصدها 51% من الأصوات بفارق أكثر من 5 آلاف صوت عن خصمها.