Note: English translation is not 100% accurate
في الذكرى الـ 70 للانتصار بالحرب العالمية الثانية
السفير الروسي: على الأوروبيين إيجاد طريق للخروج من مأزق العقوبات ضد موسكو
10 مايو 2015
المصدر : الأنباء




بيان عاكوم
شدد السفير الروسي لدى البلاد ألكسي سلوماتين، على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، مشيرا إلى أنها في تطور مستمر، والبلدان يبذلان جهودا للتواصل في تطويرها، وتحقيق النجاح في العديد من المجالات.
وخلال الاحتفال الذي نظمته السفارة بمشاركة دول كانت تحت إطار الاتحاد السوفييتي مثل ارمينيا، أذربيجان، كازاخستان، وطاجيكستان، بمناسبة مرور 70 عاما على انتصار الاتحاد السوفييتي في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا النازية، علق سولوماتين على إعلان المملكة العربية السعودية الهدنة لـ 5 أيام في اليمن بالقول «أمر جيد، وهذا ما كنا ندعو إليه منذ البداية»، مجددا موقف بلاده الرافض للحلول العسكرية لأي مشكلة في العالم «لأنه كما رأيتم ما حدث في المنطقة العربية من محاولات لحل المشاكل الداخلية لبعض الدول بالطريقة العسكرية مع تدخل دول خارجية، أدى إلى مشاكل كبيرة»، معطيا مثالا على ذلك العراق، ليبيا، وسورية.
وبالحديث عن دور أميركا في المنطقة وقمة كامب ديفيد التي ستعقد يومي 13 و14 من الشهر الجاري، قال سولوماتين « هذا أمر خاص بدول الخليج وأميركا، ولا نستطيع القول إننا ضد مثل هذه التحركات، ولكن أهم شيء أن تكون لصالح العالم كله، وليس فقط لصالح دولة أو مجموعة دول».
وعن المناسبة، لفت إلى أنها «الذكرى السبعون للانتصار في الحرب العالمية الثانية ونحن لا نقول إننا فقط من انتصر في هذه الحرب وإنما بمساعدة ومشاركة زملائنا من بعض الدول الغربية»، مشيرا إلى أن الاتحاد السوفييتي السابق كان يضم دولا عدة والسفراء الذين يمثلون الحفلة معنا دفعوا ثمنا غاليا لهذا الانتصار حيث قتل أكثر من 28 مليون نسمة غالبيتهم من المدنيين.
ولفت إلى أن الاتحاد السوفييتي أنهى الحرب وانتصر في برلين وأجبر النازيين على الاستسلام، واصفا المناسبة بـ«المهمة جدا لأنها مرتبطة بذكريات وفاء لمن توفي وجرح في تلك الحرب».
وعما إذا كانت إشادات الرئيس الألماني بما قامت به موسكو لدحر النازية ستفتح آفاقا جديدة للعلاقات، أجاب السفير الروسي «لا يمكنني القول إن العلاقات بيننا وبين ألمانيا سيئة لكن هناك موقفا موحدا لأوروبا بفرض العقوبات ضد روسيا وهذه لا فائدة منها ولا يمكن حل المشاكل بهذه الطريقة وبالتالي هذا الموقف غير سليم لأن العقوبات جاءت من دون موافقة من مجلس الأمن ومن هنا نحن لا نعترف بشرعيتها، لافتا الى أن بلاده لم تطلب رفعها لأنها مشكلتهم وعليهم هم (أي الأوروبيون) إيجاد طريق للخروج من هذا المأزق».