Note: English translation is not 100% accurate
تنتظر وزير الإعلام عقب انتقال القطاع لمظلته
«ليدرز جروب»: أجندة سياحية من 5 محاور
12 مايو 2015
المصدر : الأنباء


مطالب بالعودة إلى الإستراتيجية الوطنية السياحية المعطلة المعدة خلال الفترة من 2003 إلى 2005
الاهتمام بالمناطق التاريخية والثقافية ووضع خطة لاستقبال الزوار من دول الخليجقالت مدير عام شركة «ليدرز جروب للاستشارات» نبيلة العنجري إن أجندة أعمال سياحية تنتظر وزير الإعلام عقب عودة قطاع السياحة من مظلة وزارة التجارة والصناعة إلى وزارة الإعلام، معربة عن أملها ان يكون هذا الانتقال بادرة أمل أمام السياحة في الكويت التي طالما أهملت ولم تجد من يتبناها، لتحويل البلاد إلى وجهة سياحية واللحاق بركب دول المنطقة التي وضعت معالمها على الخريطة السياحية ليس فقط على مستوى المنطقة، بل على المستوى العالمي.
وقد أوضح التقرير السياحي الشهري للشركة أبرز ما تشمله الأجندة السياحية التي باتت بنودها ملحة ولا تحتمل التأجيل، خصوصا أنه من الضروري الآن الاهتمام بالسياحة، لاسيما مع تراجع أسعار النفط والبحث عن بدائل لتنمية الدخل القومي للبلاد.
وفيما يلي أهم بنود الأجندة:
٭ أولا: إعادة قراءة الإستراتيجية الوطنية السياحية
ندعو وزير الإعلام بالعودة إلى الإستراتيجية الوطنية السياحية المعطلة والتي تم إعدادها خلال الفترة من 2003 إلى 2005، دون الخروج إلى حيز التنفيذ، وإعادة قراءتها لأنها شاملة أعدت وفقا لأسلوب علمي، وستكون خارطة طريق صحيحة للبدء، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة تحديث بنودها بما يتناسب مع المرحلة الحالية ومجرياتها، وكذلك بما يتناسب مع حجم التطور الذي طرأ على القطاع السياحي ومنشآته في ظل الأحداث السياسية والأمنية التي مرت بالعالم العربي والدور القادم لدول المنطقة.
٭ ثانيا: إعادة إحياء اللجنة التوجيهية المشتركة
قبل أي خطوات لابد من إحياء اللجنة المشتركة بين القطاعين العام والخاص التي كانت فاعلة منذ بداية إنشاء القطاع، على أن يكون أعضاؤها من الجهات المسؤولة بشكل مباشر أو غير مباشر بالسياحة، على أن يكون اختيار الأعضاء ممن لديهم الرغبة والحماس لتطوير القطاع السياحي والإيمان بأهميته في تطوير الدول وإنعاش اقتصاداتها، مع منح تلك اللجنة بعض الصلاحيات لتأخذ دور الجمعية العمومية التي تتقدم التوجيهات للقطاع السياحي.
٭ ثالثا: التنسيق بين الجهات الرسمية المعنية بالسياحة
فهناك جهات يشرف عليها الوزير ستكون رافدا للنشاط السياحي، أما الجهات الحكومية الأخرى والتي لها دور وتأثير على السياحة فهي من اختصاصات وزراء آخرين، ولذا وجب أن نوجه انتباه وزير الإعلام إلى مهمة فك التشابك وتسريع الأعمال من خلال مجلس الوزراء، خصوصا أن نقل قطاع السياحة تحت رايته سيؤدي إلى زيادة أعباء الوزير ومن هذه الجهات:
1- وزارة الداخلية
٭ التأشيرات:
هناك الكثير من الإجراءات التي تربط بين قطاع السياحة ووزارة الداخلية مثال التأشيرات، فنحن لا ننكر أن هناك 36 جنسية تحصل على التأشيرة من المطار، ولكن حتى يتم تفعيل قطاع السياحة لابد أن تتم دراسة تسهيل منح التأشيرات بشكل عام من خلال اللجنة المشتركة بالتوافق مع الاعتبارات الأمنية.
٭ تصاريح الفعاليات والأنشطة:
أن تدخل وزارة الداخلية في تصاريح أغلب الفعاليات والأنشطة والأعمال المرتبطة بالاقتصاد بات مؤثرا للغاية في بعض الأحيان، فلابد من إيجاد آلية تختلف عن تلك التي يتم تطبيقها حاليا، خصوصا فيما يتعلق بأنشطة الحفلات التي تربط بين وزارتي الإعلام والداخلية.
٭ تطوير المنافذ:
يجب أن تدخل عمليات تطوير المنافذ البرية للبلاد ضمن الأجندة السياحية الحالية، خصوصا في ظل ما تعانيه منافذ الكويت البرية من ضعف الخدمات والمساهمة في تسهيل حركة المسافرين والقادمين مع كل موسم سفر، مع الأخذ في الاعتبار أهمية منافذ الكويت البرية كرابط رئيسي بين دول الخليج والمنطقة، وأهمية أخذ الاستبيانات للقادمين والمغادرين.
2- وزارة المالية ووزارة الأشغال وشركة المشروعات السياحية
٭ هناك مواقع سياحية وأخرى مؤهلة لأن تكون سياحية تحتاج إلى تطوير مثال ذلك الجزر الكويتية، فنجد أن إهمال الكويت لـ 9 جزر طبيعية في الوقت الذي تنفق فيه دول الجوار المليارات لإنشاء جزر صناعية يعد هدرا للموارد الطبيعية للبلاد، لذلك فإنه على وزير الإعلام بصفته المسؤول المنوط له بالاهتمام بالشؤون السياحية أن ينظر في كيفية الاستفادة من تلك الجزر الطبيعية سياحيا، والعمل على تطويرها وتحويلها الآن إلى منتجعات وغيره من خلال تنفيذ مشاريع سياحية مبهرة ومتميزة تستقطب السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء، لاسيما أن المجلس الوطني للثقافة والفنون الذي يتبع الوزير قادرا على تحريك تلك المشاريع.
3- تخصيص ميزانية لتطوير مرافق الدولة السياحية
لطالما تناست الدولة مرافقها السياحية وتأخرت عن تطويرها ودفعت المواطن والمقيم على السفر إلى الخارج لقضاء اجازات الأعياد والمناسبات العامة، لذلك بات ملحا أن يتم تخصيص ميزانية لتطوير كل مرافق الدولة الترفيهية والسياحية بما يضاهي أحدث الأساليب والتكنولوجيا التي استطاعت دول العالم استقطابها لجذب الزوار من كل مكان.
4- دعم المهرجانات
على غرار ما تقوم به حكومات دول المنطقة من دعم مهرجاناتها الدولية وتخصص لها ميزانيات ضخمة وتقوم بتسويقها في دول المنطقة من خلال قوافل سياحية تجوب في كل مكان وتسوق المهرجانات بأحدث الوسائل، بات لزاما على الكويت أن تسير مع ركب تلك الدول، وتلتفت إلى أهمية المهرجانات بجميع أشكالها الترفيهية والثقافية والفنية والرياضية على الواقع السياحي والتي تعد منظومة من أنظمة القطاع السياحي، وتقدم لها الدعم الكافي، لما لها من أثر كبير على السياحة القادمة وكذلك الداخلية.
5- وضع خطة لاستقبال الزوار من دول الخليج
في ظل الأعداد الضخمة التي تستقطبها البلاد سنويا من دول الخليج بات لزاما على الكويت إعداد منظومة استقبال خاصة بتلك الشرائح والعمل على تلبية كافة متطلباتها، من خلال وضع خطة متكاملة لتنمية أعداد الزائرين من دول الجوار.
6- الاهتمام بالمناطق التاريخية والثقافية
نجد أن الكويت تتمتع بعدد من المناطق التاريخية من متاحف ومزارات، بالإضافة إلى المراكز الثقافية المتعددة التي من شأنها أن تجذب الزوار وتوسع من النطاق السياحي سواء الداخلي أو الخارجي، إذا ما تم العمل على تطويرها وصيانتها.
٭ رابعا: تدريب الكوادر الوطنية على العمل السياحي
من الضروري هنا أن يتم العمل على تدريب الكوادر الكويتية للعمل في القطاع السياحي بعد تسرب الكثيرين ممن درسوا وتدربوا على العمل فيه، خصوصا أن هناك فرصا بعشرات الآلاف من الوظائف في هذا القطاع.
٭ خامسا: تسويق البلاد سياحيا
يبقى هنا دور تسويق البلاد والترويج لمعالمها على مستوى المنطقة من خلال حملات ترويج، لاسيما أن هناك مواقع متعددة يمكن الاستفادة من تنميتها بحيث تكون أماكن جذب سياحي وترفيهي ليس فقط للمواطنين والمقيمين إنما لجذب مواطني دول الجوار.
وأخيرا يجب التوضيح بأن السياحة هي صناعة وتحتاج ليس فقط إلى الدعم الإعلامي ولكن إلى مقومات الصناعة بمختلف أدواتها، فلابد وألا تختزل تلك المقومات في الإعلام فقط، خصوصا أن صورة الإعلام قد تغيرت تماما فلم تعد تقتصر على شاشة تلفاز أو صوت إذاعي، فلذلك يجب توجيه العاملين في المنظومة السياحية الجديدة إلى أن ما تحتاجه الكويت هو صناعة سياحية مرتبطة بالإعلام الحديث
على أن يكون تطبيق ما سبق مرحلة وخطوة نحو إنشاء هيئة خاصة للسياحة تعمل وفقا لمخطط يطمح إلى النهوض بالكويت ومنحها مكانة سياحية في المنطقة وهو سيعد إنجازا لوزير الإعلام على غرار إنجازه في إنشاء وزارة الشباب واهتمامه في قطاعات وزاراته المتعددة.
كما يجب الإسراع في نقل القطاع من التجارة إلى الإعلام مع منحه صلاحيات إضافية، لأنه طالما عانى من البيروقراطية وعدم وجود صلاحيات صريحة.
4 مشاريع سياحية تحت الإنشاء
1- مركز جابر الأحمد الثقافي.
2- متحف الكويت الوطني.
3- توسعة المركز العلمي.
4- إنشاء مرافق جديدة للمشروعات السياحية وتطوير الحالية.