Note: English translation is not 100% accurate
برامجه تبث عبر أثير «الطرب الأصيل»
السويدان: «الديرة» و«3 في 3» و«غناوي المحطة».. مالها منافس
18 مايو 2015
المصدر : الأنباء



لهذا السبب تحولت من مساعد مخرج إلى مذيعبشار جاسم
خالد السويدان او الزميل خالد السويدان الذي كان يوما ما صحافيا بالصفحة الفنية بجريدة «الأنباء»، كان وما زال نشطا سواء في مجال الصحافة وكتابة الخبر والحوارات، او كمعد في العديد من البرامج، والآن خالد اصبح مذيعا ومعدا ومخرجا في إذاعة الكويت على محطة الغناء العربي 87.9، fm وله العديد من البرامج، حيث برز اسمه من بين مجموعة من مذيعي الاذاعة.
«الأنبـاء» دردشـــت مع السويدان وكان هذا الحوار:
خالد كلمنا عن ابتعادك عن الصحافة واتجاهك الى التقديم الاذاعي في اذاعة الكويت وتحديدا محطة الغناء العربي؟
٭ في البداية أود ان اتوجه بالحمد والشكر لله على نعمه وتسخيره هذا الكون للإنسان بكل طاقاته الايجابية، وكيفية الاستعداد للفرص بالحياة وتقبلها والتعامل معها، حتى وإن كانت هناك بعض العثرات السلبية ومحاولة تغييرها بشكل ايجابي في حياتك، والتعلم والاستفادة من الخبرات والتجارب الحياتية، وهذا ما حدث خلال التسع سنوات التي قضيتها في شارع الصحافة وتحديدا في قسم الفن بالموقرة «الأنباء» مع جميع الاخوة رؤساء الاقسام والزملاء من لقاءات صحافيه مع رواد الفن في الكويت والخليج والوطن العربي وأيضا من خلال لقاءات تلفزيونية على تلفزيون الكويت وقنوات «الوطن» و«الراي» و«ام بي سي» و«روتانا».
وكيف اصبح التوجه للاذاعة؟
٭ كوني مخرجا ومعدا في اذاعة الكويت وتحديدا في محطة الغناء العربي، محطة الطرب الاصيل، حيث كانت مراقب المحطة ماجدة الطخيم، وهي من علمتني اصول المهنة بحرفية من خلال مشاركتي بالبرامج والمرور على جميع المسميات حتى الاخراج الاذاعي التسجيلي وعلى الهواء، وأثناء ذلك تم ترشيحي كصحافي لتقديم حلقة برنامج «نجوم في الأبراج» وضيفها كان الفنان خالد امين، من اعداد اميرة نجم وإخراج جابر الجاسر، فكانت هذه الفرصة الاولى لاكتشاف نفسي في الاذاعة ومن ابراج الكويت، اما الفرصة الثانية فكانت من خلال برنامج «غناوي المحطة» والذي يبث من الاحد حتى الخميس من 1 ـ 3 عصرا، يومها اعتذر المذيع عن التقديم، وكوني آنذاك مساعد المخرج، دخلت الى الاستوديو مع المذيع الآخر، وتكلمت عن الراحلة عايشة المرطة والملحن خالد الزايد، فكان اثر ذلك جميلا عند المسؤولين، فتم ترشيحي للتقديم الاذاعي في اختبار ودورة تم اعتمادها الاعلامي سعد الفندي مراقب المذيعين آنذاك، ولله الحمد بدأ المشوار ولحسن الحظ كان التعامل مع افضل المخرجين والمذيعين في المجال الاعلامي.
وما البرامج التي تجد نفسك فيها؟
٭ للأمانة حاولت من خلال الخمس سنوات الماضية ان انوع في تقديم البرامج الغنائية وتكوين قاعدة فنية عن الاغنية الكويتية تحديدا وتطورها من ناحية الكلمة واللحن، حتى وصلت الى مرحله الآن باستخدام الاغنية وتوظيفها بشكل مختلف ومتميز عن الباقي.
يعني صار هناك اسلوب مختلف من ابتكارك؟
٭ ليس بالمعنى هذا، ولكن صار عندي ايمان ويقين ان الاغنية الكويتية والمحافظة على الارث الفني من اهم اولوياتي حتى من ناحية النطق واختيار المفردة باللهجة الكويتية الصحيحة وهذا الشي ليس بجديد ولكن حرصي عليه من اهم اولوياتي، اما الابتكار والابداع في التقديم فهو من خلال طرح المعلومة بشكل جديد يترك بصمة واضحة لشخصيتي عند المستمع، واستخدامي للاغنية كإسقاط فني يعبر عن حالة نفسية لمشاعر كل من تلامسه الكلمات وتطربه الالحان.
وشنو البرامج اللي تقدمها حاليا؟
٭ برنامج «الديرة» من 10 ـ 11 صباحا، وهو من اخراج فيصل الظفيري ويشاركني في التقديم حمد القحطاني، ونتناول فيه اخبار الديرة، واحداث وتواريخ وشخصيات ومفردات كويتية بقالب خفيف، برنامج «غناوي المحطة» من 1 ـ 3 عصرا وهو من اعداد ماجدة الطخيم وماجد المهنا وتشاركني في التقديم زميلتي الفنانة زينب خان، ومن اخراج المبدع وليد سراب، وفيه نحرص على الحقوق الادبية من خلال ثالوث الاغنية، بالإضافة الى فتح باب الاتصالات وطلب الاغاني الطربية الاصيلة، حيث يعتبر برنامج «غناوي المحطة» من اقوى البرامج في فترة الذروة ولا يوجد اي منافس لنا يقدم نفس مضمون البرنامج بهذه الفترة تحديدا، اما برنامج «3 في 3»، فيبث كل يوم ثلاثاء وهو تسجيلي، من اعدادي وتقديمي واخراج جابر الجاسر وايضا على محطة الطرب الاصيل، واقدم فيه فكرة 3 معلومات او شخصيات غنائية متصلة ـ منفصلة مع بعضها البعض في ثلاث اغان مختلفة.