Note: English translation is not 100% accurate
الوزير أكد عقب جولته في مدرستي فاطمة الصرعاوي وأحمد الربعي الثانويتين بمنطقة السلام أن استعدادات الوزارة للاختبارات لاتزال قائمة على المستوى المطلوب
سماعات دقيقة عالية التقنية.. أحدث وسائل الغش في الكويت والعيسى: ننسق مع «الداخلية» و«التجارة» لمواجهة أجهزة الغش الحديثة
21 مايو 2015
المصدر : الأنباء



الوزارة تتوقع دائماً حدوث حالات غش أو تسريب للاختبارات لكنها مستعدة لمواجهتها
حريق «الجهراء» بسبب تماس كهربائي ولم ينتج عنه سوى بعض الأضرار المادية في المنشآت
الاختبارات تأتي دائماً في مستوى الطالب بجميع السنوات الدراسية سواء في شهر رمضان أو غيره
مستعدون للعام الدراسي المقبل من ناحية الكتب والمناهج وأعمال الصيانة والتكييف وإصلاح الأعطال في المدارس دون أي تأخير أو تعطيل
لا تستطيع الوزارة التصرف حيال الإجابات المتشابهة دون وجود أي دليل قاطع على الغشمحمود الموسوي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى ان استعدادات وزارة التربية لاختبارات الثانوية العامة وصفوف النقل لاتزال قائمة على المستوى المطلوب، معربا عن أمله في ألا يظهر أي عائق خلال تأدية الاختبارات على غرار الحريق الأخير الذي حدث صباح أمس في إحدى مدارس الجهراء بسبب تماس كهربائي، والذي لم ينتج عنه ـ ولله الحمد ـ سوى بعض الأضرار المادية في المنشآت.
وأشار العيسى في تصريح للصحافيين صباح أمس عقب جولته في مدرستي فاطمة الصرعاوي وأحمد الربعي الثانويتين في منطقة السلام، إلى أن الوزارة مستعدة دائما للامتحانات النهائية، مبينا أن الوزارة تتوقع دائما حصول غش أو تسريب، وإن كان يأمل بألا تحصل مثل هذه الأمور خلال العام الحالي، مؤكدا في الوقت نفسه ان الوزارة على أتم الاستعداد لمواجهة أي حالة غش قد تعرقل مسيرة الاختبارات.
وحول تزامن اختبارات الدور الثاني مع شهر رمضان المبارك هذا العام، قال العيسى: «رمضان دائما يلاحقنا ونحن نلاحقه، ومن الطبيعي أن يتزامن الشهر مع وقت الامتحانات أو الكورس الصيفي في الجامعة، ويجب أن نتأقلم مع هذا الشهر، مشيرا إلى ان الاختبارات تأتي دائما على مستوى الطالب في جميع السنوات الدراسية سواء في شهر رمضان أو غيره.
وردا على سؤال حول تشديد الرقابة على مراكز تعليم الكبار خلال تأدية الاختبارات، قال: «إن الإجراءات المتخذة هي الحزم تجاه أي حالات غش قد ترصد، حيث إن الفصل النهائي هو مصير الطالب الذي يضبط وهو يحاول الغش».
وبخصوص إتلاف ممتلكات بعض المعلمين من قبل طلبة مراكز تعليم الكبار، لفت الوزير إلى أن الشغب يعد مشكلة موجودة ليس فقط في الكويت وإنما أيضا في كثير من الدول، مؤكدا ان الوزارة تواجه هذه المشكلة بالتوعية من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وبالتعاون مع جهات مختلفة في الدولة للحد من تلك المشكلة.
جهود متواصلة
وحول ورشة العمل التي ستنظمها الوزارة استعدادا للعام الدراسي المقبل، خصوصا بعد قراره بمنع الإجازات عن مسؤولي التربية، قال: «إن العمل جار على قدم وساق من ناحية الكتب والمناهج وأعمال الصيانة والتكييف وإصلاح الأعطال في المدارس دون اي تأخير او تعطيل، لافتا إلى انه يركز في اجتماعه الأسبوعي مع الوكلاء المساعدين على قضية الاستعدادات للعام الدراسي المقبل الذي لم يبق على قدومه سوى 4 أشهر».
وحول رصد مصححي الكنترول في العام الماضي لظاهرة تتعلق بتشابه إجابات بعض الطلبة، ما يدل على وجود مجموعات يتم تسريب الاختبار لهم بإجابات نموذجية، دون أن يتم اتخاذ أي إجراء بحق هؤلاء الطلبة، قال العيسى: سمعت عن هذه الظاهرة، ولكن المشكلة أن وجود الإجابات المتشابهة دون وجود أي دليل قاطع على الغش لا تستطيع الوزارة التصرف حياله، والتحقيق فيه، مبينا ان الوزارة تسعى جاهدة للحد من هذه الظاهرة.
وزاد: «لقد وصلتني رسائل بخصوص المجموعات ووسائل الغش الحديثة، ونحن نتعاون مع وزارتي الداخلية والتجارة للحد من انتشار تلك الأجهزة»، موضحا ان لشبكات الاتصالات الحديثة مضار وفوائد والغش يعتبر أحد مضارها.
وحول السماعات البالغة الدقة التي يخفيها بعض الطلبة والطالبات داخل آذانهم لاستخدامها كوسيلة للغش قال: «من الصعب تفتيش جميع آذان الطلبة، ولكن عندما يتم اكتشاف أي حالة تتخذ إجراءات مشددة بحقها».
ثمرة تعب طوال العام
وهنأ د.العيسى طلبة الصفين العاشر والحادي عشر العلمي والأدبي على وصولهم إلى مرحلة نيل شهادة نهاية العام الدراسي لتحقيق ثمرة ما بذلوه من جهد طوال العام الدراسي، شاكرا الإدارات المدرسية على الجو الهادئ الذي يوفرونه للطلبة والطالبات خلال تأدية اختباراتهم.
ولفت إلى أن جميع الاختبارات في اليوم الأول جاءت على مستوى الطلبة، وذلك وفق ما أفاد به الطلبة والطالبات، متمنيا لجميع الطلبة التوفيق والنجاح دون أي معوقات.
وطمأن الوزير طلبة المعاهد الدينية من أن الامتحانات تتماشى مع قدراتهم ووصف اختبارات صفوف النقل والثانوية العامة بأنها تتماشى وقدرات الطلبة بناء على أسئلتي للطلبة وقد اجمع تقريبا 99% منهم على أن الامتحانات سهلة.
وعن الإزعاج في مراكز الاختبارات، قال انه شيء طبيعي بسبب التوتر أن يكون هناك بعض الإزعاج خلال اليوم الأول ونتمنى أن يسود الهدوء كل لجان الامتحانات في الأيام المقبلة.
وعما يردده بعض القانونيين من عدم قانونية تفتيش الطلبة قبل الاختبار، قال: «نحن لا نفتش كل طالب وإنما الطالب الذي يشك في أمره يفترض أن يفتش.
استعدادات «حولي»
من جانبه، قال مدير منطقة حولي التعليمية أنور العنجري إن عدد الطلبة الذين تقدموا لاختبارات المرحلة الثانوية في جميع مدارس منطقة حولي بلغ 14.45 طالبا وطالبة في الصف العاشر والحادي عشر في التعليم العام والخاص ومراكز تعليم الكبار، مبينا تخصيص 30 سيارة لنقل الامتحانات إلى صفوف النقل، و17 مدرسة خاصة، وقد طلبت المنطقة زيادتها إلى 50 سيارة خلال انطلاق اختبارات الثانوية العامة 24 الجاري.
وبين العنجري اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار ظاهرة الغش في الاختبارات عبر الأجهزة الإلكترونية وإن كان من السهل أن تخرج الأسئلة إلى خارج القاعة خلال الـ 15 دقيقة الأولى من زمن الاختبار، ولا نستطيع القضاء على هذه الظاهرة نهائيا إلا باستخدام أجهزة التشويش.
سماعات دقيقة
وأكد أن ظاهرة الغش باستخدام الأجهزة التقنية تفشت في معظم دول العالم ومنها السعودية ومصر، وفي الكويت يستخدم الطلبة سماعات أذن صغيرة مزودة بجهاز حساس ويكون عيار الصوت فيها دقيقا ومنتظما كي لا تسبب أي صداع لحاملها، مؤكدا أن هناك تنبيهات لمعظم المراقبين في اللجان للإنصات جيدا إلى الطلبة المشكوك في أمرهم فهي عالية الصوت في بعض الأحيان ويستطيع المراقب ملاحظتها.
وتطرق العنجري إلى الآلية التي كانت تتم في السابق في لجان الاختبارات، حيث يتم تدوير المراقبين والملاحظين بين مدارس المنطقة وتشكل لجان خاصة لهذا الأمر، إضافة إلى تخصيص الدرجة الكاملة لاختبار الصف الثاني عشر واحتساب النسبة المئوية وفق هذا الأساس، مبينا أن الوزارة سهلت على الطالب بتقسيم المعدل على مدى 3 سنوات، إلا أن الاختبار في السابق كان أقوى وفترة الاختبارات كانت مصيرية وحاسمة للطلبة.