Note: English translation is not 100% accurate
التحالف يدمر منازل لصالح وأقارب له بصنعاء
الأمم المتحدة: بدء الحوار اليمني في جنيف 28 الجاري
21 مايو 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، امس، عن بدء الحوار اليمني في جنيف، يوم 28 مايو الجاري، بهدف «استعادة قوة الدفع نحو عملية انتقال سياسي».
وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه، قال كي مون إن «تلك المبادرة التي تجمع بين مجموعة واسعة من الأطراف الحكومية الفاعلة وغيرها (لم يحددها)، تأتي في أعقاب مشاورات واسعة النطاق أجراها المبعوث الخاص للأمين العام، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ودعم قوي من قبل مجلس الأمن الدولي لعملية الانتقال السياسي السلمي، بقيادة يمنية».
وأشار البيان الأممي إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015، والذي أكد فيه المجلس على ضرورة العودة إلى تنفيذ مبادرة مجلس التعاون الخليجي، وآلية التنفيذ، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، كما أكد دعمه القوي للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإعادة إطلاق الحوار السياسي.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة، جميع المشاركين في الحوار المرتقب «على الانخراط في المشاورات بحسن نية ودون شروط مسبقة»، معتبرا أن «القرار الدائم الوحيد لمعالجة الأزمة في اليمن هو من خلال تسوية سياسية تفاوضية شاملة».
وقال: «لقد انزلق اليمن الآن إلى صراع يهدد بامتداد مخاطره إلى ما وراء الحدود، مخلفا تداعيات دراماتيكية على المدنيين الذين يدفعون الثمن».
وأضاف: «عملت الأمم المتحدة عن كثب مع اليمنيين منذ عام 2011 لدعم التطلعات الوطنية للتغيير، ويحدوني الأمل أن تساعد تلك المشاورات (في إشارة لتلك التي ستنعقد في جنيف) اليمن علي إعادة إطلاق العملية السياسية، والحد من مستويات العنف، وتخفيف الوضع الإنساني الذي لا يمكن إطاقته».
إلى ذلك، اندلعت امس اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في مدينة تعز، وسط اليمن، بين مسلحي جماعة أنصار الله المعروفة باسم جماعة الحوثي ومسلحي المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، بحسب سكان محليين.
وقال السكان بحسب الأناضول عبر الهاتف إن اشتباكات شديدة اندلعت بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في حي البريد، وبالقرب من تلة الاخوة وسط مدينة تعز عاصمة المحافظة الأكثر سكانا في البلاد.
وأضافوا ان الطرفين استخدما الأسلحة الثقيلة في الاشتباكات التي استمرت لساعات، دون أن يتسنى التأكد مما إذا كانت تلك الاشتباكات أدت إلى سقوط ضحايا من عدمه.
إلى ذلك، دمرت قوات التحالف العربي، منازل تابعين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وأقارب له جنوبي العاصمة صنعاء، بحسب شهود عيان.
وقال شهود العيان إن قوات التحالف دمرت بعدة صواريخ منزل صالح في قرية بيت الأحمر بمديرية سنحان، مسقط رأس الأخير جنوبي صنعاء.
ودمرت قوات التحالف أيضا منزل محمد صالح الأحمر الأخ غير الشقيق لصالح في القرية ذاتها، بحسب المصدر ذاته.
وقال شهود العيان إن قوات التحالف أيضا دمرت منازل أخرى لآخرين من أقارب صالح، دون ذكر هوياتهم، وأشاروا إلى أنه لم يعرف بعد سقوط ضحايا من عدمه جراء ذلك.
وفي السياق نفسه، كثفت قوات التحالف العربي أمس الغارات على مواقع المتمردين الحوثيين في محيط العاصمة اليمنية صنعاء ما تسبب بحركة نزوح كبيرة للسكان بحسب شهود عيان.
وتتالت الغارات منذ منتصف ليل امس الأول على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع المتمردين، محدثة انفجارات ضخمة هزت صنعاء.
وكان طيران التحالف استهدف مخازن أسلحة في جبل نقم الواقع شرق صنعاء وفي جبل النهدين (جنوب) وفي جبل فج عطان (جنوب غرب) الذي تعرض لعدة غارات في السابق استهدفت مخازن الأسلحة فيه.