Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا: «بوديموس» و«ثيوتادانس» يخترقان جدار الانتخابات البلدية والإقليمية
25 مايو 2015
المصدر : مدريد ـ وكالات
صوت الناخبون الإسبان امس في الانتخابات المحلية والإقليمية التي تأتي في واحد من أكثر المشاهد السياسية تعقيدا، لتشكل امتحانا صعبا للحزبين الرئيسيين في البلاد.
كما صوت الاسبان أمس لانتخاب ممثلي مجالس مدينتي «سبتة» و«مليليه» التابعتين للتاج الاسباني ومجالس جزر «الكناري» في المحيط الأطلسي و«ايبيزا» و«مايوركا» و«مينوركا» في البحر المتوسط، فيما من المقرر ان يتم تشكيل جميع المجالس المحلية بحلول 13 يونيو المقبل.
ويحق لـ 35 مليون اسباني الادلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية لاختيار رؤساء 8122 بلدية البلاد، في حين يحق لـ 19 مليونا فقط المشاركة في الانتخابات الإقليمية في 13 من اصل 17 محافظة اسبانية، بينما تتبع أقاليم «كتالونيا» و«بلاد الباسك» و«غاليثيا» و«الاندلس» جدولا انتخابيا مستقلا. وتعد هذه هي الانتخابات البلدية العاشرة في تاريخ الديموقراطية الاسبانية والأكثر تعقيدا لاسيما في ضوء انبثاق تشكيلتين سياسيتين جديدتين هما حزبا: «بوديموس» و«ثيوتادانس» واختراقهما بقوة وبوقت قصير المسرح السياسي الاسباني لدرجة هددا معها توازن القوى بين الحزبين الرئيسيين الحزب الشعبي المحافظ والحزب الاشتراكي.
وتفيد استطلاعات الرأي التي أجريت في الفترة الأخيرة بأن الحزبين الجديدين «بوديموس» اليساري أي «بإمكاننا» وحزب «ثيوتادانس» أي «المواطنون»، نجحا في الاستحواذ ليس فقط على اهتمام الناخبين المحتملين وإنما على القرار الانتخابي لكثير منهم مهددين بذلك إلى حد ما نظام القطبية السياسية السائد في اسبانيا منذ 40 عاما.
ورغم صعوبة التكهن بنتائج العملية الانتخابية فإن الأمر المؤكد في ضوء اتساع الخيارات السياسية هو ارتفاع المشاركة الانتخابية بمعدل قد يصل إلى خمس نقاط مقارنة بالانتخابات السابقة أي من نسبة 65% إلى 70% أو أكثر.
وكان الحزب الشعبي الحاكم «بي بي» قد حقق في الانتخابات الإقليمية السابقة التي أجريت في عام 2011 انتصارا تاريخيا إذ فاز بالأغلبية الساحقة في 10 من أصل 13 إقليما اسبانيا في حين مني الحزب الاشتراكي المعارض في ذلك الوقت بأكبر هزيمة تاريخية له بعد ان خسر بعض معاقله التاريخية.