Note: English translation is not 100% accurate
تقام في قصر بيان وتتضمن تكريماً لصاحب السمو بمناسبة منحه لقب «قائد للعمل الإنساني»
الأمير يفتتح مؤتمر وزراء خارجية «التعاون الإسلامي» اليوم بعنوان «رؤية مشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الإرهاب»
27 مايو 2015
المصدر : الأنباء


الخالد استعرض مع الأمين العام للمنظمة استعدادات الاجتماع
«العمل العشري» و«الإسلاموفوبيا» و«الروهينغا» على طاولة البحثتحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تفتتح صباح اليوم الأربعاء أعمال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك في قاعة التحرير بقصر بيان.
وفي هذا الإطار، التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اياد بن أمين مدني.
وبحث الجانبان الاستعدادات الجارية لاستضافة الكويت لأعمال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي التي تبدأ اليوم وتستمر يومين.
حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد، ومدير إدارة المنظمات الدولية السفير جاسم مبارك المباركي ومدير إدارة المراسم السفير ضاري العجران وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية.
كما، التقى الخالد مع وزيرة خارجية جمهوية غامبيا نيني ماكداول غاي، بمناسبة زيارتها للبلاد لترؤس وفد بلادها في أعمال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، وبحث سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في كل المجالات.
من جهة أخرى، أعرب وزير خارجية اليمن د.رياض ياسين عبدالله أمس عن شكره وتقديره لمساهمات الكويت بشأن إعادة الأمن والاستقرار في بلاده.
جاء ذلك خلال لقاء النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع الوزير اليمني بمناسبة زيارته للبلاد لترؤس وفد بلاده في أعمال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي.
وثمن عبدالله الدور الإنساني الذي تقوم به الكويت لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة للشعب اليمني الشقيق.
حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ونائب مدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير صالح اللوغاني وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية.
وفي تصريح حول المؤتمر، أكد مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية السفير جاسم المباركي لـ«كونا» أمس أن المؤتمر يأتي في ظروف معقدة وبالغة الأهمية، مضيفا أن الأوضاع في العالم الإسلامي متأزمة على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية فضلا عن المعاناة من ظاهرة الإرهاب وانتشار الجماعات الإرهابية التي تلقي بضوئها على الغرب وتغذي «الفوبيا» من الإسلام.
وأشار إلى أن المؤتمر يعقد في ظل تمدد الجماعات الإرهابية في العراق وسورية واستيلائها على عدد من المدن مما يقلق العالم المتحضر وعلى رأسها دول العالم الإسلامي من ممارساتها وإلصاق كل تهم الإرهاب والتطرف والعنف والقتل والتشويه بالإسلام.
وأكد أن هذا المؤتمر «ستكون له صفة خاصة بعيدا عن التقليدية من خلال مداخلات الدول الأعضاء التي ستكون قصيرة حيث تم الطلب من المتحدثين اختصارها بمدة لا تزيد على اربع دقائق إضافة إلى تخصيص جلسة عصف فكري لمناقشة موضوع الإرهاب والإسلامو فوبيا والبحث عن افضل السبل لمعالجتها وخدمة الإسلام والمسلمين».
وذكر أن منظمة التعاون الإسلامي أعلنت إقامة تكريم لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة منحه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ42 لمجلس وزراء خارجية المنظمة.
وبين أن المؤتمر سيبحث الجوانب الإنسانية المزرية في بعض دول العالم الإسلامي خلال أعمال المؤتمر انسجاما مع تسمية سمو الأمير (قائدا للعمل الإنساني) وتسمية البلاد (مركزا للعمل الإنساني).
ومن المقرر أن يشهد اليوم الأول من أعمال الدورة كلمة لسمو الأمير وسيتسلم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد رئاسة الدورة الـ42 للمجلس من المملكة العربية السعودية.
وستتضمن الجلسة الافتتاحية أيضا كلمتين لوزير خارجية المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية عادل الجبير والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني.
وكانت المنظمة قد أعلنت أن الدورة الحالية بعنوان «الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الإرهاب» في ظل اهتمام وترقب إقليمي ودولي لما ستتمخض عنه من نتائج وقرارات حاسمة للقضايا الراهنة التي تمر بها المنطقة وبعض مناطق النزاع في العالم الإسلامي.
وتتضمن بنود جدول الأعمال بحث اعتماد قرارات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية وإنسانية وعلمية وتكنولوجية إضافة إلى ما يتعلق بالمسائل التنظيمية والتأسيسية العامة وبرنامج «العمل العشري» للمنظمة.
وتتصدر القضايا الوضع في فلسطين وسورية واليمن وليبيا وقضايا النزاعات في العالم الإسلامي ومكافحة الإرهاب الدولي و«الإسلاموفوبيا» وتشويه صورة الأديان ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.
ويناقش وزراء الخارجية أيضا تطورات الأوضاع الخطيرة فيما يتعلق بالمسلمين (الروهينغا) في ميانمار حيث من المتوقع أن يعقد فريق الاتصال الوزاري التابع للمنظمة والخاص بميانمار اجتماعا على هامش أعمال المجلس لبحث آخر تطورات الأوضاع هناك.
ومن المقرر أن يعقد فريق الاتصال الخاص بمالي أيضا اجتماعا على المستوى الوزاري لمناقشة التطورات الأخيرة لعملية السلام في شمال مالي كما سيعقد فريق الاتصال الوزاري لبحث تطورات الأوضاع في الصومال ودعم خطوات التنمية وإعادة الإعمار اجتماعا مماثلا.