Note: English translation is not 100% accurate
استعادة 14 قرية آشورية من «داعش» خلال 10 أيام
الأكراد ينتزعون بلدة إستراتيجية في الحسكة من «داعش»
28 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

سيطر مقاتلون أكراد على 14 بلدة آشورية في شمال شرق سورية كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» منذ 23 فبراير الماضي، وفق ما اعلن ناشطون.
وقال مصدر كردي مطلع إن وحدات حماية الشعب والمرأة وهي قوات كردية سورية، سيطرت على بلدة مبروكة التي تبعد 40 كم غرب مدينة رأس العين شمالي سورية، عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم «داعش» بعد حصارها من كل الجهات.
وقال المصدر لوكالة الأناضول إن هذه الوحدات «تمكنت من تحرير بلدة مبروكة الاستراتيجية عقب اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم داعش، بعد محاصرة البلدة ليوم كامل» أمس الأول. المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالتصريح، لم يبين حجم الخسائر بين الطرفين، مشيرا إلى وقوع عدد كبير من القتلى من داعش. وأوضح المصدر أن موجة نزوح للأهالي بدأت منذ أمس باتجاه تركيا جراء الاشتباكات العنيفة بين الطرفين. وبحسب المصدر أن تحرير بلدة مبروكة من قبل وحدات حماية الشعب سيفتح الطريق للسيطرة على مدينة تل ابيض الاستراتيجية بعد سيطرة القوات الكردية على عشرات القرى في ريف تل تمر، وأهم معاقله في المنطقة جبل عبدالعزيز (الكزوان).
وتعد بلدة مبروكة معقلا استراتيجيا مهما لتنظيم «داعش» والتي انطلقت منها معظم هجمات التنظيم الأخيرة على ريف راس العين، كما تعد بوابة العبور إلى تل أبيض وريف الرقة، وفيها محطة توزيع الكهرباء.
وفي هذا السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية تمكنت بالتعاون مع قوات حرس الخابور والمجلس العسكري السرياني «من استعادة السيطرة مطلع الأسبوع على 14 بلدة اشورية في محافظة الحسكة، بعد اشتباكات عنيفة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية استمرت عشرة أيام، وانتهت بطردهم من المنطقة».
وشن تنظيم الدولة الإسلامية في 23 فبراير هجوما استهدف منطقة الخابور التي تضم 35 بلدة اشورية وتمكن من السيطرة على 14 بلدة وفق المرصد، ما دفع الاف الاشوريين إلى النزوح خوفا. واكد مدير الشبكة اسامة ادوارد الذي يتخذ من ستوكهولم مقرا، لوكالة فرانس برس تقدم المقاتلين الأكراد في المنطقة. وقال إن سيطرتهم على البلدات الاشورية «جاءت بعد غارات كثيفة لقوات التحالف الدولي تركزت قرب بلدة تل تمر» الاستراتيجية في منطقة خابور.
وأشار المرصد من جهته إلى «ضربات عنيفة وكثيفة نفذتها طائرات التحالف العربي الدولي، التي عمدت إلى قصف تمركزات وتجمعات التنظيم ومقراته قبل قيام مقاتلي وحدات الحماية والمقاتلين الداعمين لها بتمشيط المنطقة».
من جهة اخرى، أعلنت منظمة الإعاقة العالمية انه «بعد أربعة اشهر من القتال البري والضربات الجوية من طائرات قوات التحالف الدولي دمرت حوالي 80% من مباني مدينة عين العرب وتركت ما معدله عشر قطع من الذخائر لكل متر مربع في وسط المدينة».
وقال مدير تطوير برنامج العمل المتعلق بالألغام في المنظمة فريديريك مايو في التقرير الصادر أمس «ما رأيناه في كوباني أكثر مما يمكن أن يحدث في أسوأ الكوابيس: جزء كبير من المدينة مدمر إلى حد كبير، وتلوث بالأسلحة غير المنفجرة من جميع الأنواع وصل إلى كثافة وتنوع ربما لم يشهد أحد لها مثيلا من قبل».