Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا وأميركا ودبي وشرم الشيخ وجهات الفنانين في الصيف
29 مايو 2015
المصدر : الأنباء











العليوة: أحب اسطنبول ولحظات «إيفل» بالدنيا.. ودولة لم يعجبني طعامها لن أعود إليها
الزيد: شرم الشيخ بحر وغوص وصيد وتوفير
مرام: نحن ملك الجمهور هذا الصيف.. وأنصح الكويتية بألا «تكشخ» في رحلتها
هند: تركيا مع عائلتي وأميركا مع زوجي
الطليحي: صديق صدوق وميزانية مخططة واحترام القوانين أهم قواعد السفر
الشعيبي: أميركا عن تجربة.. وأنصح بالبعد عن أي فعل مسيء
البناي: لن أسافر لانشغالي بالتصوير
الشطي: الأردن حالياً وجمهوري أولاً
مهدي: دبي وأصدقائي الإماراتيون في انتظاري.. وأشكناني: جولة أوروبية و«يا غريب كن أديب»
أمين: أفضل دبي وأوروبا.. و«روحوا واستمتعوا وعودوا دون مشاكل»أميرة عزام
اعتادت الأذن على سماع العبارة الشهيرة «للسفر سبع فوائد»، وهي كما قال الإمام الشافعي: «تفريجا للهموم أو طلبا للرزق أو طلبا للعلم النافع، أو تحصيلا للآداب كالعادات والتقاليد والأخلاق للبلاد الأخرى ويقتبس منها»، كما ان السفر سمي سفرا لأنه «يسفر» أي يظهر أخلاق الناس، وصحبة كرامهم، لأن السفر يوجد للإنسان الفرصة بصحبة الآخرين ومخالطة أهل الضيافة والكرم، او استجابة للدعاء او الخبرة في الناس.
وكعادة أهل الكويت في حب السفر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، فإلى اي وجهة سيتجه شباب الفنانين هذا الصيف؟ ومن سيختارون في رفقتهم؟ وأي الدول التي يفضلونها عن غيرها.. ولماذا؟ وبماذا ينصحون أقرانهم الشباب خلال سفرهم؟ هذا ما استطلعته «الأنباء» بين بعض الفنانين.. فجاءت السطور التالية:
في البداية، قالت الفنانة هند البلوشي: «أتمنى ان تكون الفرصة سانحة للسفر هذا الصيف، فأنا أخطط للسفر الى تركيا مع عائلتي وإلى أميركا مع زوجي، ولكن الى الآن لم نقرر بسبب العمل خلال الصيف المتضمن لرمضان، إضافة للانشغال والتجهيز لمسرحية العيد «نور الظلام»، راجية للجميع إجازة سعيدة سواء داخل البلاد او خارجها.
ومن جانبه، أوضح الفنان عبدالله الطليحي إعجابه بألمانيا بعد قضائه شهرا ونصف الشهر فيها خلال تصويره مسلسل «ذاكرة من ورق» وكذلك مختلف دول أوروبا، لافتا الى اقتراح رفاقه بالذهاب هذا الصيف الى أوكرانيا التي شهدوا لها بأنها الأولى حاليا في أوروبا من حيث الطبيعة الخلابة، مشيرا الى ان صحبته لصديقه الصدوق بدر العدواني الذي لا يفارقه يوميا ويشاركه البر والحضر والسفر، لأنه مميز بطيب أخلاقه وحسن صداقته، وهو اهم ما يمكن ان يصحب الإنسان في سفره، كما يشاركه هوايته المفضلة بركوب الدراجة النارية «هارلي»، موضحا ان زيارته لأي دولة لا تقل عن أسبوعين.
من جهة أخرى، نصح الطليحي أقرانه بالحكمة الشهيرة «يا غريب كن أديب»، كما يجب ان يحدد كل مواطن ميزانيته قبل سفره ويتقيد بها ليتمكن من الاستمتاع بسفره دون ضائقة مادية، وليعود دون دين عليه، وبذلك ينعم بحياة مستقرة دون تخبط، مشيرا الى أهمية احترام قوانين الدول الأخرى ونصح بعدم تكوين صداقات خلال السفر لعدم التمكن من معرفة الآخرين خلال أيام معدودة وبالتالي للأمان من عدم الاستغلال.
وأكد الفنان بدر الشعيبي ان وجهة سفره هذا العام هي أميركا، عن تجربة ودون تردد، لأنه سبق ان زارها مع أهله ووجد فيها كل ما يحتاجه من استجمام وطبيعة ولعب، وان هذه المرة سيسافر مع أصدقائه وستستمر رحلته قرابة شهر، ناصحا محبيه بألا يقوموا بأي فعل مسيء لأن الآخرين سينسبونه الى تربيته من جهة، كما سيدفع الزائرون من تلك البلد الى فعل ما قام به في بلده.
أما الفنان فهد البناي فاعتزم ألا يسافر هذا الصيف لانشغاله بالتصوير في عملين كوميديين، إضافة الى حرصه على قضاء الشهر الفضيل بين أهله وأبناء ديرته.
ويوجد الفنان بشار الشطي حاليا في الأردن خلال تصويره لعمل فني جديد، وبالتالي لم يقرر بعد الى اي الوجهات يعتزم، فتركيزه الأول كأغلب الفنانين على العمل من أجل جمهوره الذي يحبه ويؤثره على نفسه.
أما الفنان الملقب في الوسط الفني بـ «عاشق السفر»، خالد أمين فينوي التوجه هذا الصيف الى دبي لعلاقاته الطيبة مع العديد من الأشقاء في الإمارات الشقيقة، معبرا عن راحته الكبيرة لها إضافة لتوافر كل ما يحتاج من مطاعم ومجمعات، مضيفا احتمال توجهه الى أوروبا، خاصة إسبانيا التي يفضلها عن غيرها لجمال كل ما فيها من أناس وطبيعة، موضحا ان السفر يعود لطبيعة كل شخص وما يفضله، مشددا على ضرورة التزام كل مواطن بالبعد عن الأخطاء والمشاكل لأن السفارات تحمل الخطأ لصاحبها إلا إذا كان مظلوما، مطلقا دعوة للسعادة بقوله: «روحوا واستمتعوا وعودوا دون مشاكل». ويشاركه الرأي الفنان حسين مهدي الذي ينوي التوجه الى دبي لوجود العديد من أصدقائه الإماراتيين بانتظاره، كما ينوي ان تستمر رحلته 10 أيام فقط، وربما يتخذ وجهة أخرى إذا أقر مع أصدقائه ذلك.
بدوره، أكد الفنان حمد أشكناني انه ستوجه الى عدد من الدول الأوروبية هذا الصيف، ضمن جولة مطولة وهي فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا، واحتمال المرور ببلدان أخرى مجاورة، وذلك لحبه الأماكن التي اسماها بـ «غير الكذابة» وهي قليلة التصنع كثيرة الجمال الطبيعي، وقال: أحدث مبنى ببعض هذه الأماكن عمره 300 عام وهو المميز بتلك الأماكن عن غيرها، لافتا الى انه سيكون معه في هذه الرحلة أصدقاء له من الكويت، مذكرا نظراءه الشباب بالحكمة «يا غريب كن أديب»، مضيفا: «من المعروف ان كل شاب عليه ان يكون واجهة لثقافة بلده وديرته ومثلا لشبابها فمن الأجدر الابتعاد عن المشاكل، ويمكن تكوين صداقات جديدة تنفعه في المستقبل مع الحذر بحسن الاختيار».
وفي وجهتين متباينتين، قرر الكاتب فهد العليوة التوجه الى اسطنبول، التي يحب متابعتها قبل الشهر الفضيل لمدة 10 أيام بصحبة الشباب من الأهل والأصدقاء، أما بعد رمضان فسيتم اختيار دولتين من أوروبا للتوجه إليهما ومن المحتمل ان تكون من بين لندن وباريس وروما وستكون المدة قصيرة ايضا، مؤكدا انه لن يطوف باريس التي يعتقد انها المتربعة على عرش الجمال بين كل الدول، فهي كالمتحف الكبير الذي يأسر الجميع بجماله، معلقا: «يكفيني ان أجلس بظل برج إيفل واستمتع بقطعة حلوى، فهذه اللحظة تساوي عندي الدنيا وما فيها، فالطعام عندي أهم ما يميز الدولة وأحب ان أجرب طعام كل دولة لأنه سمة تميزها عن غيرها، وأنا على استعداد ألا أعود مجددا لدولة ان لم يعجبني طعامها».
من جانبه، قرر الفنان عبدالله الزيد التوجه الى شرم الشيخ لحبه للبحر والغوص والصيد و«الحداق» وهو ما يستهويه، موضحا التحاقه دوريا بعروض السفر التوفيرية التي تكون لمدة أسبوع، وإذا انتهى ومازال يرغب في المزيد فإنه يعود للكويت ويحصل على عرض أسبوعي جديد، وبذلك يتمكن من التحكم في ميزانيته متمتعا بالعديد من السفرات لنفس الوجهة التي يداوم الرجوع إليها، مضيفا انه يشارك أصدقاءه المحبين للبحر في رحلته، كما يشارك أهله بالرحلات الداخلية كـ «الشاليه»، أما البلدان الأخرى فلا يميز أحدها عن الآخر لإيمانه بأن لكل دولة خاصية جميلة لا تتوافر فيما سواها.
واختتمت الفنانة مرام بقرارها عدم السفر هذه الصيف للانشغال بتقديم مسرحية في العيد مع الفنان طارق العلي، معلقة بأنها والفنانين ملك للجمهور هذا الصيف، ولكنها ان كانت ستختار وجهة للسفر في فرصة قادمة فستكون نحو الدول الأوروبية مثل قبرص واليونان وفرنسا وإسبانيا، لانها ليست من أصدقاء دول شرق آسيا، فهي تحب البرودة بعيدا عن الأجواء الرطبة الاستوائية، لافتة الى اختلاف بنات الكويت في وجهات السفر لاختلاف الأذواق المحبة للتسوق او البحر او المطاعم والمقاهي، ناصحة بنات بلدها وكل مواطنة بألا «تكشخ» بلبس العديد من المجوهرات والساعات الثمينة والنظارات الغالية حتى لا يطمع بها الآخرون، وقالت: «الأفضل ان تكون بسيطة وعلى طبيعتها ولا تفكر إلا بالاستجمام والتمتع بالأماكن الجميلة في الرحلة».