Note: English translation is not 100% accurate
المهرجان يختتم أنشطته الليلة على«الدسمة»
«شجرة العجايب» حاربت الفتنة وأكدت على «حب الوطن»
30 مايو 2015
المصدر : الأنباء

المخرج يوسف الحربي تمكن من إيصال رسالة العرض وما يحويه من قيمخلود أبوالمجد
ضمن عروض المهرجان العربي لمسرح الطفل في دورته الثالثة التي تختتم الليلة على خشبة مسرح الدسمة، قدم اول من أمس العرض المسرحي «شجرة العجايب» وهو آخر العروض المسرحية المشاركة في المهرجان، وهو أحد العروض الرسمية المشاركة قدمتها شركة زوايا للإنتاج الفني، وشارك فيها عدد من الفنانين الشباب.
وتدور قصة العرض حول شجرة العجايب التي تتعرض للضعف والوهن بعد أن يتعرض الحكيم الذي يرعاها للمرض، فتستغل الفرصة شجرة شريرة وتعمل على تفتيت وحدة أغصان شجرة العجايب، بزرع الفتنة بينها، والتي تغرزها في المهرج، الذي يبتعد عنه أصدقاؤه منذ صغره لعدم حبهم للعب معه، ومن هنا تبدأ شجرة الشوك في محاولة السيطرة على شجرة العجايب، التي يبدأ ينتشر فيها اللون الأسود، إلا أن يطيب حكيم العجايب يبدأ في جمع أفراد الشجرة من جديد، ويحث الأغصان على البحث عن مهرج وصديقه اللذين يغيبان لفترة طويلة، ليكتشفوا أن شجرة الشوك قبضت عليه لتحاول الوصول الى بقية أفراد شجرة العجايب، لكن شرطي الشجرة يتدخل ويحاربها وينجح في انتزاع شوكها، غير أن الشوكة الكبيرة التي زرعتها ملكة شجرة الشوك في المهرج كان لزاما على الشرطي أن يقوم بنفسه بانتزاعها حتى تنتهي تماما من داخله، فما إن ينتزعها حتى يقع على الأرض ولكن بوقوف أصدقائه الى جانبه يعود الى الحياة من جديد، ويتمكن من الوقوف على قدميه.
القصة جميلة وفيها الكثير من معاني الانتماء للوطن والاتحاد ونبذ العنف والعنصرية بين أبناء الوطن، والتأكيد على أن الأوطان لا تتمكن من الوقوف على أقدامها إلا بالتعاون والاتحاد والبعد عن الكراهية، فلا أحد مهما صغر عمله لا يمكنه خدمة وطنه، فالجميع عندما يعمل يساهم في نهضة الوطن.
وقد تمكن المخرج يوسف الحربي من إيصال رسالة العرض وما يحويه من قيم، الى الحضور من الأطفال باستخدامه للألوان الزاهية في الملابس والإضاءة والسينوغرافيا التي كانت متماشية مع فكرة
العرض ومحتوى القصة، بيد أن صوت بعض الممثلين خاصة فتيات شجرة العجايب كان شديد الانخفاض فلم تصل جملهم الحوارية الى جمهور الحضور الموجودين في منتصف صالة العرض، فما بالنا بالجمهور الذي حضر العرض وقوفا في آخر مسرح التحرير بكيفان الذي قدم العرض على خشبته؟!