Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن شخصية الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل تمثل قدوة للجميع
انتصار سالم العلي: «حبيب الأرض» يروي سيرة فنان وضع الكويت بين عينيه
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء






فيصل العميري: التحضير للفيلم وللشخصية استغرق ما يقارب السبعة شهور
رمضان خسروه: أشعر بالسعادة بعملي السينمائي الأول وبأن يكون عن فائق عبدالجليلخلود أبوالمجد
عقد صباح أمس المؤتمر الصحافي لفيلم «حبيب الأرض» الذي يتناول السيرة الذاتية للشاعر الكبير الشهيد فائق عبدالجليل والذي قامت بإنتاجه شركة دار لولوة للإنتاج الفني وترأسها الشيخة انتصار سالم العلي، التي أكدت في بداية المؤتمر على فخرها وسعادتها بالفيلم وبكل القائمين على تنفيذه وإظهاره بصورة جميلة تتناسب مع حجم الشخصية المقدمة، خاصة أن الفيلم تم تنفيذه بالكامل في الكويت.
وأضافت الشيخة انتصار: من المقرر عرض الفيلم أول أيام عيد الفطر المقبل، تزامنا مع الذكرى الخامسة والعشرين للغزو الغاشم، وتخليدا لسيرة الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل، الذي كان يضع الكويت بين عينيه، وهذا ما يتضح من كتاباته وأعماله التي قدمها، ما جعله شخصية تمثل قدوة للجميع ساعدت الكثيرين في أن يستلهموا منها إبداعاتهم ونجاحهم.
وقال بطل العمل الفنان فيصل العميري، في حديث خاص لـ «الأنباء» عقب انتهاء المؤتمر: التحضير للفيلم وللشخصية استغرق ما يقارب السبعة شهور، حيث تم تصوير جزء صغير في البداية وعرضه على شركات الإنتاج للحصول على منتج للعمل حتى تحمست الشيخة انتصار سالم العلي للفيلم ووافقت على إنتاجه، وهنا بدأ الإعداد الحقيقي وعقد ورشات عمل لاختيار باقي أعضاء الفريق، فالأبطال الأساسيون كانت أسماؤهم متواجدة من البداية مثل عبدالله الطراروة وحنان المهدي، لكن كانت هناك أدوار أخرى تتطلب إجراء «كاستنغ» لاختيارهم.
وأضاف العميري: قمنا باختيار الفنان عبدالله سكندري لعمل مكياج الشخصيات حتى نتمكن من الوصول للنتيجة المثالية والمقاربة لشكل ووجه فائق عبدالجليل، وبالفعل نجح السكندري وفريق عمله في الوصول الى الشخصية، وأكملته بالتحضير الجيد وقراءة الدور، فسيشعر الجمهور في لحظات بأنه بالفعل يشاهد عبدالجليل، وأحيانا أخرى سيشعر بفيصل إلى أن يصل فيما بعد للاندماج مع الشخصية المقدمة وتفاصيلها، والتي أرى أن السينما هي التي تخلد أي عمل فني يقدم وليس الدراما وخاصة مع وضعها الحالي.
هذا وقالت الفنانة حنان المهدي، والتي تقدم شخصية أم فارس زوجة الشاعر الكبير فائق عبدالجليل في حديث لـ «الأنباء»: سعيدة جدا بهذا الفيلم وبالشخصية التي أقدمها فيه، لأنها تمتلئ بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، فهذه الزوجة التي تظهر للجميع أنها مسكينة، إلا أنها في حقيقة الأمر هي الداعم الأول لزوجها، والتي اندمجت شخصيتها في شخصيته لدرجة أن الجميع كان يقول عنهما إنهما شخص واحد.
وتابعت المهدي: بدأت التحضير للشخصية منذ اللحظة الأولى التي تسلمت فيها النص وجلست مطولا وأكثر من مرة برفقة أم فارس زوجة عبدالجليل، كنت أسألها عن تفاصيل الأحداث المكتوبة في النص حتى أتمكن من إيصالها بنفس الإحساس الذي حدثت فيه، لكن هذا لا يعني أنني كنت نسخة من شخصيتها، لأن هناك بعض الأحداث التي كانت تتطلب طريقة محددة لتقديمها، فكنت أسألها وأخبرها عنها وكانت لا تعترض أبدا في أن أقدمها بأسلوبي.
أما مخرج العمل رمضان خسروه فقال: أشعر بالسعادة بعملي السينمائي الأول، وبأن يكون عن شخصية وقامة كبيرة مثل الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل، والذي أعتبره مثلا وقدوة يحتذى به في كل شيء، وخاصه في حبه لوطنه، واستخدمت في تقديمه كل الإمكانات الفنية السينمائية المتوافرة والتي لم تبخل بها أبدا شركة الإنتاج متمثلة في رئيستها الشيخة انتصار سالم العلي، التي حرصت على تذليل أي عقبات وتوفير كل المعدات التي نحتاجها لإخراج هذا العمل بالشكل الذي يليق باسم هذا الفنان.
وأكمل خسروه: لكن لأننا نتناول حياته كلها ومراحل كثيرة منها في العصر الماضي، الستينيات والسبعينيات، اضطررنا لبناء ديكور داخلي، لأن التصوير الخارجي لن يكون مناسبا، خاصة مع وجود ناطحات السحاب في كل مكان وتغير ملامح الكويت القديمة.
وكان الفنان الشاب عبدالله الطراروة قد بدأ المؤتمر الصحافي بالترحيب بكل الحضور وتقديم دوره في العمل الذي قال عنه: أقدم في الفيلم شخصية الفنان فائق عبدالجليل في شبابه وأيضا شخصية ابنه فارس فيما بعد، وأشعر بالفخر الشديد بأنني عملت في هذا الفيلم الذي حرص كل القائمين عليه والمتواجدين فيه على تقديمه بكل الطاقة والحماس بما يتناسب مع عمق وجمال الشخصية المقدمة، حتى إن ابنه فارس والمخرج رمضان خسروه ساعدانا في توفير كل الكتب والأعمال المصورة عن هذا الشاعر الكبير، وهذا ما سهل مهمة تقديم الدور الذي أتمنى أن يحوز إعجاب الجمهور.