Note: English translation is not 100% accurate
مشروع رياضي بنكهة عسكرية يتناغم مع الإستراتيجية العليا للدولة في الاهتمام بقطاع الشباب
الشمري: «أكاديمية محترفي كرة القدم» مصنع لبناء النجوم في الرياضة
10 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


الدراسة في الأكاديمية لأربع سنوات يتقاضى فيها المستجد الأول 250 ديناراً والثاني 300 والخريج الأول 350 ديناراً والثاني 400 دينار
الاهتمام بالطلاب بدنياً وفنياً فيما يخص كرة القدم وكذلك التعليم والتدريب وصقل المهارات
رئيس «الهيئة» رحب بالفكرة.. وجاسم وفتحي والعنبري أبدوا تعاوناً لترجمتها إلى الواقعأجرى الحوار: مبارك الخالدي يتمتع الشاب الكويتي بحس وطني يحسده عليه الكثيرون، ومقياس ذلك هو التفاعل مع قضايا الوطن فنشاهد بين الفينة والأخرى مشاريع وطنية طموحة هدفها الكويت وشبابها دون ان يكون لأصحاب هذه المشاريع مطمع بجاه او منصب، ومن هؤلاء المبدعين الناشط الرياضي محمد الشمري احد الرياضيين المحبين لكرة القدم والذي يسعى للنهوض بالأزرق بعد تراجع الكرة الكويتية في السنوات الأخيرة وهي واجهة الرياضة في البلاد حيث قدم للهيئة العامة والشباب والرياضة رؤية متكاملة لتطوير الكرة مجددا وفق برنامج متكامل يتضمن عددا من الخطط والبرامج الغرض منها اعادة التوازن بين اركان النهوض باللعبة والمؤثرات السلبية التي ساهمت في تراجعها تحت مظلة اكاديمية علمية تستمر الدراسة فيها لأربع سنوات يتلقى خلالها المنتسب رعاية صحية ورياضية وكورسا في الجوانب العسكرية بهدف تخريج اجيال تخدم الكرة الكويتية بالشكل العلمي والوطني الفعال.
«الأنباء» استضافت صاحب الفكرة وأحد المؤسسين لرابطة هواة السيارات والدراجات النارية آنذاك محمد الشمري الذي اكد انه لا يطمح لأي منصب بقدر رد دين وجميل الكويت، وحسب رأيه «ان الدول اليوم سفن اشرعتها أندية تتقدم بها في لجج البحار»، فكان هذا اللقاء.
حدثنا عن الرؤية والاهداف التي يحملها المشروع؟
٭ بداية أتقدم بالشكر الجزيل لـ «الأنباء» والقائمين عليها، وهم اصحاب الريادة في دعم الشباب والرياضة الكويتية في جميع قطاعاتها وفي الحقيقة يعلم الجميع تراجع نتائج منتخباتنا الوطنية لكرة القدم في السنوات الأخيرة بسبب تواضع مخرجات نشاط الكرة على مستوى الدوري وبطولات الكؤوس، وهذه النتائج السلبية لم تكن مصادفة ولكن نتيجة تراكمات لعدد من العوامل اثرت بشكل مباشر وسلبي على مثلث العمل الرياضي والذي يعتمد على ثلاثة اركان اساسية وهي التمرين والراحة والتغذية الصحية.
وبنظرة تاريخية للوضع الرياضي للأجيال السابقة كان الشاب يعود من المدرسة ويتناول الغذاء الصحي في البيت ويتوجه الى الساحات والملاعب بكل نشاط وحيوية، ولكن للأسف الآن اختفت هذه الظاهرة ولم نعد نشاهد أبناءنا في الساحات أو مراكز الشباب وكثر الاعتماد على الوجبات السريعة غير النافعة لبناء العضلات، وباتت اجسام اللاعبين رخوة لا تصمد امام الاحتكاك القوي، فالتطور العمراني والثورة التكنولوجية والعولمة قضت على النشاط الرياضي الصحيح.
وما الاهداف من المشروع على وجه التحديد؟
٭ نسعى الى الاهتمام بالطلاب بدنيا وفنيا فيما يخص كرة القدم، وكذلك التعليم والتدريب وصقل المهارات ومراعاة الشؤون الصحية ونظام الغذاء واستثمار أوقات الفراغ بما يفيد المجتمع ومحاربة الظواهر الدخيلة على المجتمع الكويتي وتخريج كوادر مؤهلة بدنيا وفنيا ونظريا وتقديم اللاعبين الى الاندية بما يخدم الكرة والمنتخبات الوطنية وهي تعتبر مصنعا لبناء نجوم الرياضة.
وما آليات التنفيذ وخطوات الاشتراك؟
٭ نتمنى ان يُمنح لنا مقر وليكن في ستاد جابر كمنشأة حديثة متكاملة الأركان وعليها سنقوم بتوفير الكوادر المدربة عالميا لتأهيل اللاعبين بوجود الأطباء المشرفين على التغذية وبناء الأجسام كما نحرص على وجود اطباء نفسيين لحل المشاكل الأسرية التي تعترض طريق المنتسبين كما اعددنا برامج ودروسا دينية بعيدة عن التطرف والتزمت وتساهم في بناء الروح الوطنية.
وهل يعتبر المشروع بديلا للمشاريع الحكومية؟
٭ إطلاقا.. فهو مكمل من حيث انتهت الدراسات الحكومية ولكن يختلف في الآليات وبرامج التنفيذ ونحن نضع تصورنا في خدمة الهيئة العامة للشباب والرياضة في هذا الخصوص كما ان الفكرة تحمل في طياتها جانبا اقتصاديا واجتماعيا مهما يؤهل المنتسبون لمساعدة اسرهم من الناحية المادية فالدراسة في الاكاديمية لأربع سنوات يتقاضى من خلالها المستجد الأول 250 دينارا وللمستجد الثاني 300 دينار والخريج الاول 350 دينارا وللخريج الثاني 400 دينار، وبلا شك ان هذه المبالغ تساعد الأسر على التغلب على مصاعب الحياة خصوصا لأبناء الارامل والمطلقات كما ان الانتساب للأكاديمية يساعد في احتواء اللاعبين والحد من الظواهر السلبية والعنف والتطرف.
وكيف يوظف الجانب العسكري في الاكاديمية؟
٭ نعم، قررنا دخول الجانب العسكري للمنشأة لأسباب لا تخفى على احد وتم تضمين المنهج وجود مدربين من وزارة الدفاع لتعليم الانضباط والالتزام والتدريب على الحركات العسكرية وتنظيم مراسم التخرج تقديرا للطلاب حال التخرج والجميع يعلم مدى الهيبة لمراسم التخرج العسكرية واثرها على الروح الوطنية ونفسية الطالب، وكما تعلمون ان مرحلة التغيير السيكولوجية لدى الطالب تبدأ اثناء رؤيته البوابة العسكرية ودخوله الاكاديمية، اذ انها بالفعل مصنع الرجال.
ما موقف هيئة الشباب والرياضة من الفكرة ورد فعل المسؤولين؟
٭ الحقيقة ان الفكرة لاقت الاستحسان بعد عرضها على رئيس مجلس الادارة المدير العام الشيخ احمد المنصور الذي رحب بالفكرة، كما انني ناقشت بنودها مع رواد المنتخب ونجومه جاسم يعقوب وفتحي كميل وغيرهم ورحبوا بها وابدوا تعاونا كبيرا في ترجمتها الى واقع.
من جهتي، قمت بترشيح اسماء النجوم لإدارتها لأنه ليس لي مطمع في ادارة الاكاديمية او الاستفادة منها وعلى رأس هؤلاء النجوم جاسم يعقوب وفتحي كميل وحمود فليطح وسعد الحوطي وفيصل الدخيل وعبدالله بلوشي وعبدالعزيز العنبري.