Note: English translation is not 100% accurate
في جولة برفقة القائد في قوات البيشمركة سيروان البارازاني.. وجبهات القتال موزعة على 8 محاور تبدأ من خانقين وصولاً إلى سنجار بطول 1050 كيلومتراً
الوفد الصحافي الكويتي الزائر لإقليم كردستان العراق تفقّد الخطوط الأمامية لمواجهة «داعش» على بعد كيلومتر من تمركز التنظيم
12 يونيو 2015
المصدر : أربيل ـ «كونا» - مخلص خوشناو
سيروان البارازاني يشرح للوفد الصحافي الكويتي خطة مواجهة «داعش» في موقع متقدم بإحدى مناطق محافظة الموصل (هاني الشمري).
رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق يطلع على إحدى النقاط الحصينة لقوات البيشمركة في الخطوط الأمامية لمواجهة «داعش» بحضــور قنصل الكويت العام في أربيل عمر الكندري (هاني الشمري).
أعضاء الوفد الصحافي الكويتي مع عدد من قوات البيشمركة في الخطوط الأمامية لمواجهة تنظيم داعش.
جانب من جولة الوفد الصحافي الكويتي في الخطوط الأمامية لقوات البيشمركة.
سيروان البارازاني لأعضاء الوفد: أربيل آمنة تماماً ولديها 3 خطوط دفاعية
المحور السادس للبيشمركة يتكون من 7 آلاف مقاتل و800 من أبناء العشائر العربية
محورا مخمور والكوير لم يشهدا أي مواجهات كبيرة بين البيشمركة و«داعش» في الشهرين الماضيين
الزميلان عدنان الراشد وسعد العلي مع القائد سيروان البارازاني في أحد أماكن تمركز قوات البيشمركة.
القائد في قوات البيشمركة سيروان البارازاني.
لوحة إرشادية تبين موقع البيشمركة على بعد 57 كلم من الموصل.أكد القائد في قوات البيشمركة سيروان البارازاني ان العشائر العربية في المنطقة مستعدة لمشاركة البيشمركة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وقال البارازاني خلال جولة مساء أمس برفقة الوفد الصحافي الكويتي الذي يزور كردستان في الخطوط الأمامية على بعد كيلومتر من تمركز «داعش» ان المحور السادس من قــوات البيشمركة يتكــون من 7 آلاف مقاتل إضافة إلى 800 من أبناء العشائر العربية.
وأكد ان قواته تسيطر على الجبال الممتدة لمسافة 130 كلم وصامدة وحررت أغلب المناطق من داعش «رغم قلة الإمكانات في الأسلحة المتطورة».
وأوضح ان قوات التحالف الدولي على اتصال دائم ومباشر مع قوات البيشمركة وأن الإسناد الجوي ساعد كثيرا في المعارك، مشيرا الى أن مسلحي داعش لا يقاتلون في جبهات مفتوحة ويتوارون عن الأنظار خشية قيام طائرات التحالف الدولي بقصف تجمعاتهم.
وأكد البارازاني ان محوري مخمور والكوير لم يشهدا أي مواجهات كبيرة بين قوات البيشمركة ومسلحي داعش على مدى الشهرين الماضيين، مؤكدا ان «جبهات القتال لقوات البيشمركة مؤمنة وأن أربيل آمنة تماما ولديها 3 خطوط دفاعية». يذكر ان جبهات القتال مع تنظيم داعش موزعة على 8 محاور تبدأ من خانقين وصولا إلى سنجار بطول 1050 كيلومترا. يذكر ان قوات البيشمركة التي تعني بالعربية (فدائيون) هي قوات نظامية تحت إمرة وزارة البيشمركة لإقليم كردستان، حيث تتكون من 120 ألف شخص بالإضافة إلى 40 ألفا من القوات الاحتياطية.
ورافق البارازاني الوفد الصحافي الكويتي في جولة إلى نقاط عسكرية على الخطوط الأمامية التي تبعد نحو كيلومتر من خطوط داعش للاطلاع عن كثب على جبهات القتال.
ويتكون الوفد الصحافي الكويتي الذي بدأ زيارة لأربيل أمس الأول من نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس تحرير «كونا» الزميل سعد العلي ورئيس تحرير جريدة «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق ومدير جمعية الصحافيين الكويتية الزميل عدنان الراشد ورئيس تحرير «كويت تايمز» الزميل عبدالرحمن العليان.
العليان: الصورة لم تكن واضحة تجاه الإقليم قبل زيارة الوفد
يوسف المرزوق: كردستان بيئة جاذبة للاستثمار من جميع الدول المجاورة
عبر أعضاء الوفد الصحافي الكويتي الذي يزور إقليم كردستان العراق عن إعجابهم باستتباب الأمن والنهضة والتطور التي يشهدها الإقليم مؤكدين نجاح الزيارة التي تزامنت مع افتتاح قنصلية عامة للكويت.
وقال قنصل الكويت العام في أربيل عمر الكندري الذي حضر لقاءات الوفد مع المسؤولين في كردستان ان زيارة الوفد الصحافي الكويتي للإقليم كانت حافلة وناجحة في تحقيق أهدافها.
وأضاف الكندري في تصريح لـ «كونا» أمس ان الوفد اطلع خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين أمس وفي مقدمتهم رئيس الإقليم مسعود البارازاني على الأوضاع العامة وبحث آفاق التعاون بين الجانبين.
وأكد العزم على تكرار مثل تلك الزيارات واستمرار التعاون مع حكومة الاقليم في المجال الاقتصادي وتشجيع الاستثمار والسياحة والتبادل الثقافي بين الكويت وإقليم كردستان.
ولفت الكندري الى وجود رغبة للشركات والمستثمرين والجهات الحكومية الكويتية ذات العلاقة في الاستثمار في اقليم كردستان في مختلف المجالات. من جهته، عبر رئيس تحرير جريدة «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق في تصريح مماثل لـ «كونا» عن اعجابه بالنهضة التي يشهدها الاقليم وحرص القائمين على الاقليم على التنمية والإعمار والإنماء.
وقال إن كبار المسؤولين في الإقليم أكدوا المضي نحو الإعمار وحماية الإقليم مضيفا أن الإقليم بيئة جاذبة للاستثمار الأجنبي من جميع الدول المجاورة وخصوصا دول مجلس التعاون الخليجي. وعبر عن نيته نقل الصورة الجيدة عن كردستان العراق للكويت لتشجيع الجهات الحكومية على مد يد العون الى الاقليم «الذي احتضن جميع اللاجئين والنازحين رغم انهم يشكلون عبئا».
من جانبه، قال رئيس تحرير صحيفة «كويت تايمز» الزميل عبدالرحمن العليان إن الصورة لم تكن واضحة تجاه الإقليم قبل زيارة الوفد بسبب تهديدات الإرهابيين والحرب الدائرة مع داعش لكن الزيارة غيرت الفكرة تماما.
وأضاف ان الوفد لمس الأمان والإعمار والتنمية والانفتاح منقطع النظير للتجارة والاستثمار الأجنبي والأرضية الممهدة للاستثمار في جميع المجالات.
مستشار مجلس أمن كردستان أشار إلى أن العراق أكبر ممول لـ «داعش»
مسرور البارازاني: قوات البيشمركة تحتاج لأسلحة أفضل
مستشار مجلس أمن إقليم كردستان العراق مسرور البارازاني مستقبلا اعضاء الوفد الصحافي الكويتي.
كريم سنجاري يتلقى درعا تذكارية من الزميل سعد العلي بحضور رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق والزملاء عدنان الراشد وعبدالرحمن العليان والديبلوماسيين عمر الكندري ومساعد الكليب وخالد القناعي.
مسرور البارازاني.
كريم سنجاري.قال مستشار مجلس أمن إقليم كردستان العراق مسرور البارازاني إن أكبر ممول لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بشكل غير مباشر هو العراق نفسه «لأن التنظيم استولى على أسلحة متطورة بعد هروب الجيش العراقي من الموصل».
جاء ذلك خلال لقاء البارازاني الوفد الصحافي الكويتي الذي وصل إلى أربيل أمس الأول لإجراء عدد من اللقاءات الصحافية والاطلاع على الأوضاع في كردستان.
وأضاف البارازاني أن (داعش) سيطر على أعداد كبيرة من المدرعات والأسلحة الثقيلة والمتطورة «ولهذا يحتاج البيشمركة لأسلحة أفضل للقضاء على هذا التنظيم الإرهابي»، مشيرا إلى أن الظروف السياسية بعد سقوط النظام السابق خلقت الأجواء لظهور داعش. ورأى أن انتهاء «داعش» يتوقف على مدى جدية المجتمع الدولي وان تدمير داعش من الجانب الأيديولوجي يتطلب وقتا طويلا ومن الناحية العسكرية ليس صعبا تدميره على الرغم من كونه ليس سهلا. وأوضح أن تدمير التنظيم يتطلب قوة منتظمة ومتماسكة ومستلزمات وتجهيزات واستراتيجية مناسبة وتجفيف منابعه المالية، مشيرا إلى أن الوضع الأمني في المنطقة غير واضح الملامح لذلك بحاجة إلى جهود الجميع لإبعاد خطر الإرهاب عن المنطقة.
وأعرب البارازاني في الوقت ذاته عن الشكر للمجتمع الدولي لمساعدة الإقليم في تدريب قوات البيشمركة وتوفير السلاح ما أسهم في زيادة قدرات الإقليم على مواجهة داعش.
وحول علاقة الإقليم بالكويت قال إنها علاقات طيبة معربا عن شكره للكويت لاهتمامها وتعاونها مع الإقليم. وثمن زيارة الوفد الصحافي، متمنيا القيام بالمزيد من الزيارات لكردستان لفتح أبواب التعاون والتنسيق.
من جهته، قال وزير داخلية إقليم كردستان العراق كريم سنجاري إن الحكومة العراقية لم تعف عن المتعاونين مع النظام العراقي السابق، كما فعل الأكراد عام 1992 وهو ما أدى إلى الوضع الحالي في العراق. جاء ذلك خلال زيارة الوفد الصحافي الكويتي لوزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق بهدف التعرف على الأوضاع الأمنية في الإقليم.
وأضاف سنجاري أن أحد عوامل استتباب الأمن في الإقليم هو العفو عن المتعاونين الكرد مع النظام العراقي السابق الذي أصدرته الجبهة الكردستانية خلال انتفاضة 1991 وبعد تسلم الأكراد الملف الأمني في الإقليم إثر سحب النظام السابق قواته وإدارته للإقليم. ولفت سنجاري إلى وجود تعاون وتنسيق بين مواطني الإقليم والأجهزة الأمنية وكذلك مع النازحين الذين فتح لهم الإقليم الأبواب لأنهم مغلوبون على أمرهم ويقدر عددهم بمليون ونصف المليون. وقال إن هناك تعاونا مشتركا لوزارته مع وزارة الداخلية العراقية للسيطرة على الأوضاع الأمنية، مؤكدا قضاء الأجهزة الأمنية على الخلايا الإرهابية داخل الإقليم. وأضاف أن الإقليم لديه تعاون وتنسيق مع دول عربية لم يسمها من شأنهما القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وحضر اللقاءات مع اعضاء الوفد كل من قنصل الكويت العام في أربيل عمر الكندري ونائب القنصل مساعد الكليب والقائم بأعمال السفارة الكويتية في بغداد خالد القناعي.