Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم متفوقي الدفعة العاشرة من تلاميذ الدسلكسيا
الحربي: جهود جمعية الدسلكسيا تعادل عمل وزارتين و«التربية» لا تألو جهداً في رعاية أبنائها
12 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتطوير والمناهج د.سعد الحربي اهتمام الكويت بالعملية التربوية منذ نشأتها، مشيرا الى التطور السريع الذي شهدته العملية التعليمية بالكويت وتحولها الى المنظومة المؤسسية القائمة على اسس علمية حديثة.
وقال د.الحربي في الكلمة التي ألقاها نيابة عن وزير التربية في حفل تخريج الدفعة العاشرة من تلاميذ الدسلكسيا الذي تقيمه الجمعية الكويتية للدسلكسيا ان التعليم اصبح ركيزة أساسية من أساسيات الدول المتحضرة والذي سنت له التشريعات والقوانين على اعتبار انه حق من حقوق الحياة لكل أفراد المجتمع.
وأشاد د.الحربي بالجهود التربوية التي تبذلها جمعية الدسلكسيا في خدمة شريحة كبيرة من ابنائنا ممن تعرقلت مسيرتهم التربوية واحتاجوا الى نمط تربوي خاص، مثمنا ما تقوم به الجمعية من خدمة مجتمعية تعادل في عطائها عمل وزارتين من وزارات الدولة انطلاقا من ايمانها بأن التعليم قيم انسانية لا يمكن التفريط فيها.
ووجه د.الحربي في كلمته ثلاث رسائل الأولى رسالة شكر للجمعية الكويتية للدسلكسيا على جهودها الطيبة والثانية لأولياء الأمور ممن وجدوا في أبنائهم شيئا من التعثر الدراسي واكد لهم قائلا: ابناؤكم ليسوا مرضى وإنما هم بحاجة الى شيء من الاهتمام وعمل تربوي مدروس وسينطلقون مثل اقرانهم او يفوقونهم ان تعاملوا مع مشكلتهم بشكل صحيح، فيما قال في الرسالة الثالثة للأبناء: كل مشكلة لها حل ووجودكم مع اخوانكم في الجمعية الكويتية للدسلكسيا خطوة في الطريق الصحيح لحل مشكلة تعثركم القرائي او صعوبات التعلم.
من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية للدسلكسيا محمد القطامي: انه لمن دواعي سرورنا ان نقف بين ايديكم في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وهي تخريج الدفعة العاشرة من المصابين بالدسلكسيا تحت رعاية كريمة من وزير التربية د.بدر حمد عبداللطيف العيسى وها نحن نرى غراس جهودنا قد اثمرت بفضل الله تعالى ثمارا طيبة من طلابنا وطالباتنا ممن كانوا يعانون من صعوبات التعلم وقد تمكنوا من تخطي هذه الصعوبات بإرادة قوية وعزيمة صلبة فلهم من القلب خالص التهنئة وكل التقدير والاحترام.
وأضاف قائلا: لا شك ان ما نراه من انجاز اجتماعي ما كان ليتحقق لولا توفيق الله تعالى أولا وأخيرا ثم جهود المخلصين في هذا الوطن من الحريصين على رفعة شأن الكويت من إخوانكم في جمعيتنا الجمعية الكويتية للدسلكسيا والذين كافحوا وصبروا وصابروا على انجاز مشاريعهم التربوية الهادفة والرامية الى تحصين ابناء الكويت من كل عطب وحمايتهم من كل خطر وتذليل جميع الصعاب التي تحول بينهم وبين التعلم او مؤثرا سلبيا يقف امام في مسيرتهم التعليمية وها نحن بحمد الله قد انهينا كل الاختبارات والدراسات المسحية ووصلنا الى مرحلة التقنين ووضع المعايير العلمية التي من خلالها نستطيع تقييم المستوى النفسي للطلاب وتشخيصهم بطريقة علمية منضبطة في مستوى الاصابة بالدسلكسيا ومن ثم سهولة وضع واختيار البرنامج المناسب للعلاج، فلكل المشاركين في هذه الجهود لكم منا جزيل الشكر وكل التقدير والاحترام.
وشكر القطامي وزارة التربية بكافة قطاعاتها وكل مسؤوليها وقال: لأنهم يتفهمون طبيعة عمل الجمعية وجهودها في الحفاظ على أبناء الوطن ودورها المساند للوزارة في تخطي عقبات الإصابة بالدسلكسيا، والتي قد تعيق الكثير من أبنائنا في العملية التعليمية، وكانوا عوننا وسندا لنا بعد الله تعالى في تحقيق هذا النجاح والوصول الى غاياتنا الوطنية النبيلة وقد مكنوا لنا من تقنين اختبارات الكشف على حوالي 2000 طالب وطالبة من مختلف المناطق التعليمية وتم استهداف عينتين من الطلاب والطالبات ، عينة عشوائية وعينة أساسية من مختلف المناطق التعليمية من الصف السابع وحتى الصف الثاني عشر كمرحلة اخيرة في التقنين. وتحدثت احلام الابراهيم نيابة عن أولياء الأمور قائلة: لكم جميعا تحياتي وتقديري لهذه الجمعية الكريمة والتي هي انجزت وخرجت هذه الكوكبة من أبنائنا فلهم منا جميعا تحية وتقديرا ودعاؤنا للمولى أن يكلل جهودكم بالخير يا نبع الخير والوفاء. وقالت: كم كنا نحتار ونستشير حتى بزغ نور الأمل عندما وصلنا شاطئ الأمان في العميرية لنشهد بارقة أمل جددت وأضفت على أبنائنا تعلقا جميلا بالعلم، فتزهوا بين رياض المعرفة اليانعة قراءة واستماعا وتحدثا وكتابة.
فارتشفوا من مناهل العذوبة الصافية وازدهرت أرواحهم باليقين وتعززت ثقتهم بقدراتهم بعد أن كانوا حائرين مشتتي الفكر.