Note: English translation is not 100% accurate
«أسرار القبندي» احتفلت بتخريج أولى دفعاتها في الثانوية العامة
13 يونيو 2015
المصدر : الأنباء









لطيفة الفهد: هدفنا علم نافع حديث ومتطور يقود إلى المعرفة والخلق والابتكار
دارين العلي
احتفلت مدرسة الشهيدة أسرار القبندي بتكريم أولى دفعاتها من خريجي الثانوية العامة امس الأول في فندق الريجنسي برعاية رئيسة لجنة شؤون المرأة الشيخة لطيفة الفهد وحضور أولياء الأمور وأعضاء الهيئة التعليمية.
وفي كلمة لها هنأت الشيخة لطيفة الفهد الخريجين متمنية لهم مواصلة النجاح والتفوق والحرص على استثمار تفوقهم من أجل رد العطاء لأهلهم ووطنهم وأمتهم.
وأضافت «لقد شهدت مدرسة الشهيدة أسرار القبندي خلال الفترة الماضية عدة احتفالات بتخريج أبنائنا الطلاب والطالبات في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وكم كانت سعادتنا كبيرة في كل حفل من هذه الاحتفالات.. فالبراعم قد أشرقت والزهور قد تفتحت والأشجار كبرت ونمت وترعرعت.
وأعربت عن شكرها وتقديرها لعضوات الجمعية التطوعية النسائية لخدمة وتنمية المجتمع وكل من ساهم في تأسيس وإرساء دعائم المدرسة التي يحتفل بتخريج باكورة إنتاجها الذين أدركوا قبل أعوام طويلة أن التعليم المستنير هو أفضل ما يمكن أن تقدمه الجمعية لخدمة وتنمية المجتمع، فحملوا على عاتقهم إقامة هذا الصرح التعليمي من أجل بناء جيل صالح يكون عدة لوطننا المعطاء وسندا لمستقبله الواعد.
وقالت ان الهدف من إنشاء المدرسة كان علما نافعا حديثا ومتطورا يقود إلى المعرفة والخلق والابتكار وكان الاهتمام خلقا راقيا وأخلاقا عالية مع التمسك بمبادئ وتقاليد مجتمعنا الأصلية والحرص على العمل بمفاهيم السماء لديننا الإسلامي الحنيف التي تعلي قيمة الإنسان وتحترم الآخر.. رأيه وفكره وعمله ودينه، لافتة الى ان الدافع هو خلق جيل واع يأخذ من العلم ما ينفع الناس وينفعه ويستلهم من القيم والتقاليد ما يقوم سلوكياته وتصرفاته ويستنير بتعاليم الدين.
وأضافت: «لا نغالي عندما نقول اننا نشعر في مدرسة الشهيدة أسرار القبندي بأننا نسير على الطريق، لكننا ندرك أيضا أن هذا الطريق ما زال طويلا، كما أننا ندرك أيضا أننا بتعاونكم سنحقق الهدف ونصل إلى الغاية، وهي أن ننهل من العلم ما يمكننا من الحصول على أعلى درجاته وشهاداته».
حصلت على نسبة 94.5% في القسم الأدبي
ملاك عبداللطيف: أهدي نجاحي لمصر والكويت
أكدت الطالبة المتفوقة ملاك محمود عبـداللطيف مـــن مدرسة مشاعل الجهراء والحاصـــلة على نســــبة 94.5% مــن القسم الأدبـــي أنـــها تهـــدي نجـــاحها لبلدهــا الأول مصــر ولبلدها الــثاني الكـــويت، مثمـــنة دور أســـرتها فـــي دعــم مسيرتها التعليمية وتوفير جميع سبل الراحــة لها.
وأشارت ملاك إلى أن اختبارات هذا العام جاءت في مستوى الطالب المتوسط، إلا فيما يخص اختبار اللغة العربية الذي لم يخل من الصعوبة.
وأعربت عن أملها في أن تلتحق بكلية التربية قسم اللغة الإنجليزية.
عمرو عبدالسميع: حلمي دراسة الهندسة بالقاهرة
قال الطالب عمرو عبدالسميع أحمد (سوري) والحاصل على 93% بالقسم العلمي: إن الفضل فيما وصل إليه يعود بعد الله تعالى إلى والديه، حيث وفرا له كل السبل المهيئة للتفوق، وسخرا كل شيء من أجل النجاح والتفوق. وعن نفسه، قال: كان الالتزام سبيلي والجد والعمل المتواصل منهاجي، فنظمت وقتي ورتبت أولوياتي وحددت نوعية أصحابي وتواصلت مع معلمي، فتذللت أمامي كل الصعاب، وهانت بعيني كل المخاوف. وعن الصعوبات التي واجهته، يقول عمرو: كنت أشعر بأن الوقت غير كاف، وبعض المواد بها بعض المصاعب، ولكنها زالت بالإصرار والمراجعة المستمرة. أما طموحات عمرو فهي- كما يقول- دراسة الهندسة بالقاهرة، حيث المجالات المتعددة والصحبة الطيبة. ولم ينس عمرو أن يهدي تفوقه لوالديه ومعلميه ولكل أحبابه بسورية ولدولة الكويت التي ترعرع فيها. ونصح عمرو الشباب بضرورة المراجعة المستمرة وتقوية جوانب الضعف وصحبة الأخيار، وقبل كل ذلك الالتزام بالأخلاق الطيبة.