Note: English translation is not 100% accurate
هدفه تقديم أعمال ترفع اسم الكويت في المحافل الدولية
حسن جمعة لـ «الأنباء»: «الفلامنكو» أوصلني إلى العالمية
14 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

أصداء أعمالي إيجابية.. والإسبان يطلبون العمل معي دائماً لشعورهم بالنجاح الذي نحصده في الكويت
طموحي أن أقدم أعمالاً جديدة لأنني أؤمن بتأثير الموسيقى في الناس
الشيخ فهد المبارك وجهني واحتوى موهبتي ومن خلاله اتجهت للأغاني الكويتية الشعبية القديمة
انتظروني مع منى شداد برمضان في برنامج مسابقات عبر أثير الإذاعة
عبدالحميد الخطيب
رغم انتشار العديد من الالوان الموسيقية في الوطن العربي، الا ان موسيقى «الفلامنكو» استطاعت في السنوات الاخيرة ان تشق طريقها واحتلت مكانا متميزا بجانب الانماط العربية التقليدية. وظهر في الكويت والخليج محبون لهذا اللون الموسيقى اخذوا على عاتقهم مهمة نشره بين الناس، فكونوا قاعدة كبيرة، لاسيما ان «الفلامنكو» يعتبر فنا شاملا يمزج بين الأصالة والحداثة في آن.«الأنباء» التقت بالفنان الشاب حسن جمعة احد اشهر المواهب بـ «الفلامنكو» في الفترة الاخيرة، والذي تحدث معنا عن هذا الفن وسر عدم وجود اعداد كبيرة في المنطقة تجيد عزفه، كما اخبرنا عن بداياته وجديده وطموحاته.فإلى التفاصيل:
بداية.. ما جديدك؟
٭ أباشر هذه الفترة مع صديقي حمد الحلوان التجهيز لعدد من الحفلات في اكثر من بلد خليجي بالتعاون مع فنانين خليجيين وفرق اسبانية عالمية، وهذه الحفلات ضخمة ولا تخص دولة بعينها، وانطلاقتها من الكويت.
تأثرك واضح بالموسيقى الاسبانية.
٭ بالفعل، وخصوصا «الفلامنكو»، وهو فن شعبي تراثي اسباني قديم وله تاريخه، وهذا اللون من الموسيقى فيه الكثير من موسيقانا العربية، فهو جاء من الاندلس وحتى الآن موجود في اسبانيا، وانا جمعت بينه وبين الفن الكويتي، لاسيما ان هناك علاقة بين الفنين والمقامات الموسيقية قريبة من بعضها البعض.
تعني انك قربت المسافة بين «الفلامنكو» الغربي والموسيقى العربية؟
٭ اجابة هذا السؤال جاءت في تعليق لعازف غيتار شهير في اسبانيا، قال: لولا المقامات العربية ما كان هناك شيء اسمه «الفلامنكو»، وهذا يؤكد تأثيرنا القوي على الفن الاسباني، وهم يعرفون هذا الامر، لدرجة انني وجدت فنانين اسبانا يغنون لكوكب الشرق ام كلثوم ويعزفون موسيقانا.
حدثنا عن بداياتك مع هذا الفن؟
٭ منذ صغري وانا اسمع لـ «الفلامنكو»، وشعرت بأنه قريب مني ومن حسي العربي، لاسيما انه عبارة عن خليط موسيقي غريب ومعقد وشامل، وبدأت بتعلم آلة الغيتار، وواجهت بعض الصعوبات خصوصا مع عدم وجود الكثيرين الذين يعزفون عليه وتحديدا «الفلامنكو»، وطورت من نفسي، لأنني أؤمن بأنه لا يوجد شيء صعب اذا كان هناك طموح.
وماذا بعد ذلك؟
٭ قدمت اعمالا بسيطة، وبعد فترة اتجهت الى «يوتيوب» واكملت على «انستغرام» و«السوشيال ميديا» وتعرفت على العديد ممن يحبون «الفلامنكو»، واتذكر انه في احدى المرات وجدت رسالة على «انستغرام» من فتاة وكتبت لي بالإسبانية انني فنان جميل والاسبان يحبونني، فتواصلت معها وفوجئت بأنها انسانة شهيرة جدا وأصبحت هي وخطيبها وأسرتها من اصدقائي، كما تعرفت على عازفين عالميين وقد أتوا الى الكويت وعزفت معهم، كما عزفت في تركيا مع عازفين اتراك، والامر نفسه في سلوفاكيا.
هل تعتبر «الفلامنكو» بوابتك للعالمية؟
٭ الكويت فيها عالميون في شتى المجالات، من يسمع «الفلامنكو» يحبه جدا لأن فيه احساسا عاليا، ولا انكر انه اوصلني الى العالمية، لكن هدفي ان اقدم اعمالا تشرفني وتشرف الكويت ويظهر اسم الدول العربية في المحافل الدولية، الامر الذي يثبت اننا قادرون على ان ننافس ولا يوجد شيء يمنعنا من الوصول لطموحاتنا.
ماذا عن تعاونك مع حمد العماري؟
٭ الفنان حمد العماري صديقي المقرب، وهو يشاركني نفس الذوق والفكر، وقد قمنا بتقديم اعمال وحفلات كثيرة ووجدنا تجاوبا من الجمهور، لدرجة ان الاسبان انفسهم «انبسطوا» من ردود الفعل، والحمد لله وجدت دعما كبيرا من السفارة الاسبانية في الكويت وسعادة بما نقدم.
وما اصداء اعمالك وحفلاتك؟
٭ ايجابية 100%، ولدي اصدقاء اسبان يطلبون العمل معي دائما لشعورهم بالنجاح الذي نحصده في الكويت.
بجانب العزف، سمعنا انك تغني؟
٭ بالفعل، اغني بالاسبانية والعربية، ففي بداياتي كما ذكرت كنت اسمع لـ «الفلامنكو» وركزت على هذا اللون حتى اتقنته، وبعد ذلك بفضل الوكيل المساعد لشؤون الاذاعة الشيخ فهد المبارك وتوجيهاته واحتوائه لموهبتي، اتجهت للأغاني الكويتية الشعبية القديمة والموسيقى الاصيلة، واشعر انني اتميز بالجمع بين لغتين وفكرين مختلفين ليكونا شيئا واحدا ينطلق من الكويت.
ما طموحك الذي تسعى لتحقيقه؟
٭ هدفي الاكبر ان اثبت للعالم اننا نستطيع ان نحقق الكثير وان نصل الى امور لم يصل اليها احد من قبل، فنحن نملك الموهبة والفن والاحساس، وطموحي ان اقدم اعمالا جديدة في الموسيقى، لأنني أؤمن بتأثيرها في الناس ولأنها خالدة ولا تموت مع الزمن.
لماذا لا توجد مدرسة في الخليج لتدريس «الفلامنكو»؟
٭ شخصيا لدي صداقات مع عازفي «الفلامنكو» في الخليج عامة، ودائما على تواصل مع حوالي 40 فنانا منهم، لكن للأسف الاعداد قليلة مع عدم وجود مدارس تعلم هذا الفن، انا هذه الفترة اعمل على فكرة احضار افضل المدرسين من اسبانيا للتدريس بنظام «الكورسات» للراغبين في تعلم «الفلامنكو»، بدلا من السفر وتكبد نفقات عالية للدراسة في الخارج.
حسن بصراحة هل واجهت صعوبات في مشوارك الفني؟
٭ لابد ان يسعى الانسان وراء مراده مهما كانت الصعوبات، الحمدلله في مجتمعنا الكثير من الايجابيات التي تساعدنا كشباب، كما يوجد تقبل للافكار الجديدة والمنافسة اقل قوة من بلدان اخرى ما يقلل من مواجهة العراقيل.
هناك من يقول «الفن لا يوكل خبز».. هل توافق هذا الرأي؟
٭ ما قدمته حتى الآن بسيط، ومع الجد والاجتهاد والشهرة اعتقد ان المستقبل سيكون افضل وصدق المثل القائل «من كثرت زراعته زاد حصاده».
كيف ترى تأثير «السوشيال ميديا» في شهرتك؟
٭ لها تأثير كبير جدا، مختلف عن الجرائد والتلفزيون، فمن خلالها استطيع ان اصل بتغريدة او صورة في وقت قياسي لشريحة واسعة من الجمهور، وارى انها افادت الفنانين في التسويق لاعمالهم واخذ الآراء في جديدهم.
البعض يتعرض للإحراج بسبب استغلال اسمه على وسائل التواصل الاجتماعي، الم تعان من هذا الامر؟
٭ انا مع من يستخدم هذه الوسائل ايجابيا، ولا انظر للسلبيات ابدا، و«مكمل» على طريقي الذي رسمته لنفسي.
حدثنا عن عملك بالإذاعة والتلفزيون؟
٭ كنت مذيعا في برنامج «صباح الخير يا كويت» بالقناة الاولى، واقدم بالقناة الثانية باللغة الانجليزية، كذلك لدي برنامج مسابقات في الاذاعة سيبث في شهر رمضان ويشاركني تقديمه الفنانة منى شداد.
كلمه اخيرة؟
٭ اشكر «الانباء» لمبادرتها الجميلة واحتوائها لي ولكل الشباب في الكويت، وشكر خاص لحمد العماري الذي يرافقني في مشواري الفني، والشكر موصول للشيخ فهد المبارك الذي لا يألو جهدا في مساعدتي وتوجيهي للطريق الصحيح، وانصح كل فنان شاب لديه طموح بأن يكمل ولا يكل او يمل حتى يصل الى هدفه.