Note: English translation is not 100% accurate
كيري يخرج من المستشفى لدفع المفاوضات قدماً
واشنطن تبشر بإمكانية إنجاز الاتفاق النووي مع إيران في الموعد
14 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

طهران تطالب النمسا بحماية موقع المفاوضات النووية من التجسسمع اعلان الادارة الاميركية وجود فرص كبيرة للتوصل الى الاتفاق النووي المرتقب بين ايران والدول الغربية، أكد وزير خارجيتها جون كيري لدى خروجه من المستشفى بعد ان امضى فيه نحو اسبوعين للعلاج من كسر في الفخذ، انه سيتوجه الى فيينا في الايام المقبلة لانجاز المفاوضات بقصد التوصل الى الاتفاق التاريخي قبل نهاية الشهر الجاري.
وقال كيري للصحافيين امام المستشفى في بوسطن وقد اتكأ على عكازين: لقد اجريت حديثا مطولا مع فريقنا في فيينا. سأكون قطعا منخرطا بشكل كامل وتام في هذه المفاوضات. انا كذلك الآن. لم يفتني شيء.
وأضاف: سأسافر الى هناك في الوقت المناسب في الايام المقبلة من اجل الدفع قدما في هذه اللحظة الحاسمة من المفاوضات. وذلك بعد ان امضى نحو اسبوعين في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن للعلاج من كسر أصيب به اثر وقوعه عن دراجة هوائية في 31 مايو في منطقة هوت سافوا في وسط شرق فرنسا.
وأوضح الوزير الاميركي انه سيتوجه من المستشفى الى منزله في بوسطن لقضاء عطلة نهاية الاسبوع مع اسرته، على ان يتوجه خلال هذا الاسبوع الى واشنطن حيث سيترأس الجلسة السنوية للحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين والتي تجري من 22 ولغاية 24 الجاري.
وأضاف: بعدها سأذهب لأقوم بالشق الاخير من العمل الصعب اي التوصل الى اتفاق مع ايران.
ولفت كيري الى ان الامر الجيد من استلقائك على ظهرك لعدة ايام هو ان هذا يمنحك الوقت للتفكير ويمنحك وضوحا في الرؤية، وقد كان امامي الكثير من الوقت للتفكير في بعض التحديات التي نواجهها. من جهته اكد طبيب كيري الجراح دنيس بوركي في بيان ان الشفاء التام لمريضه يتطلب اشهرا عدة.
وقبل اسبوعين من الموعد المحدد للتوصل الى اتفاق نهائي بين ايران والقوى الكبرى بشأن الملف النووي، قال جيف راثكي مدير المكتب الصحافي بالخارجية الأميركية إن واشنطن لاتزال ترى أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق شامل بين المجموعة 1+5 وإيران بشأن البرنامج النووي بحلول 30 يونيو الحالي.
وأضاف راثكي في تصريحات صحافية، إنه لاتزال هناك بعض القضايا المعقدة التي يجب تسويتها غير أنه يعتقد أنه من الممكن انجاز الاتفاق بحلول الثلاثين من الشهر.
ونفى المسؤول الأميركي أي تغيير في موقف الولايات المتحدة في المفاوضات، وقال إنه يتعين على الجانب الايراني التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن السماح بالوصول إلى أى موقع يثير القلق حول وجود أبعاد عسكرية ممكنة للبرنامج النووي الايراني.
وأكد راثك أنه بدون التوصل إلى مثل هذا الاتفاق لن يكون باستطاعة الولايات المتحدة المضي قدما نحو رفع العقوبات المفروضة على إيران، حسبما قال.
إلى ذلك، طلبت ايران من الحكومة النمساوية اتخاذ تدابير فورية لحماية مكان المفاوضات النووية على ما اوردت وسائل الاعلام الايرانية بعد شكوك بوجود تجسس معلوماتي في فنادق تجري فيها هذه المحادثات.
وأكدت السلطات السويسرية والنمساوية الخميس الماضي فتح تحقيقات منفصلة حول شكوك بوجود تجسس معلوماتي في الفنادق التي تجري فيها المفاوضات حول الملف النووي فيما وجه خبراء في المعلوماتية اصبع الاتهام الى اسرائيل.
وذكرت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) ان سفارة ايران في النمسا طلبت في بيان من وزارة الخارجية النمساوية اتخاذ كافة التدابير على الفور لضمان امن مكان المفاوضات خاصة تدابير حماية معلوماتية.
كذلك طلبت السفارتان الايرانيتان في برن وفيينا في بيانين منفصلين ان تعلم الحكومتان السويسرية والنمساوية ايران بنتائج تحقيقاتهما حول التجسس في مكان المفاوضات.
منع المسؤولين الإيرانيين من استخدام الهواتف الذكية تفادياً للتجسس
طهران ـ أ.ف.پ: أعلن مسؤول إيراني في الدفاع المدني أمس أنه تقرر منع المسؤولين الذين يطلعون على معلومات سرية من استخدام هاتفهم الذكي خلال العمل بهدف تفادي مخاطر التجسس.
ويأتي تصريحه بعد أن أعلنت السلطات السويسرية والنمساوية بشكل منفصل فتح تحقيق حول شبهات بالتجسس المعلوماتي في فنادق تستضيف مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، واتهام خبراء في المعلوماتية إسرائيل بالوقوف وراء ذلك.
وقال الجنرال غلام رضا جلالي في تصريح نقلته وكالة أنباء «ايسنا» إن «المسؤولين الذين يطلعون على معلومات سرية لا يحق لهم استخدام هواتفهم الذكية وعليهم استخدام هواتف أخرى خلال العمل».
وقال: «تحتفظ الهواتف الذكية دائما بنسخة من المعلومات التي يتم حفظها فيها وبطريقة ما تتمكن الشركة المصنعة للهاتف من الوصول إلى هذه المعلومات».
وأضاف أنه يجري حاليا إعداد توجيهات بهذا الشأن دون أن يوضح متى سيتم بدء تطبيقها.
في خريف 2010 استخدم قراصنة معلوماتية فيروس ستاكسنت المطور في الولايات المتحدة أو إسرائيل لمهاجمة البرنامج النووي الإيراني وخصوصا أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.
وقال المسؤول الإيراني: «كان ستاكسنت الأخطر وكانت لديه القدرة على تدمير منشآت نووية (...) لكن لحسن الحظ نجحنا في السيطرة والقضاء عليه».