Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة: مشاركتنا في الاجتماعات لبحث تنفيذ قرار مجلس الأمن
مصدر سياسي يمني: الحوثيون رفضوا الذهاب إلى جنيف والطائرة الأممية غادرت صنعاء بدونهم
14 يونيو 2015
المصدر : صنعاء ـ الأناضول وأ.ش.أ
قال مصدر سياسي يمني، إن الحوثيين رفضوا امس، الذهاب إلى جنيڤ للمشاركة في المؤتمر الرامي لحل الأزمة اليمنية.
وأفاد المصدر ـ طلب عدم ذكر اسمه ـ بحسب الأناضول، بأن «الطائرة الأممية التي وصلت مطار صنعاء امس، بغية نقل الوفد الحوثي إلى جنيڤ، بعد تسببهم في تأخير موعد المؤتمر من اليوم إلى الغد، غادرت العاصمة اليمنية بدونهم»، مبينا أن أمين عام الحزب الاشتراكي «عبدالرحمن السقاف»، كان الوحيد الذي حضر إلى مطار صنعاء عصر امس، لكنه عاد إلى منزله بعد مغادرة الطائرة الأممية خالية.
وذكر المصدر ذاته، أنه لم يصدر عن الحوثيين رفضا رسميا لحضور مؤتمر جنيڤ، مشيرا الى أنهم يتذرعون بأنهم لم يتسلموا توضيحا رسميا من المبعوث الأممي حول المكونات السياسية التي يفترض أن تحضر المشاورات. وأضاف قائلا: «يعترض الحوثيون على الأسماء التي وردت في قائمة الحكومة الشرعية، ويقولون إنهم يريدون التحاور مع أحزاب فاعلة على الأرض، وليس شخصيات» .
ويضم وفد الحكومة، الذي وصل جنيڤ مساء امس، سبع شخصيات منها، مناهضة للحوثيين سياسيا وفكريا، أمثال الزعيم القبلي المنتمي لمحافظة صعدة «عثمان مجلي»، والقيادي في حزب الرشاد السلفي «عبدالوهاب الحميقاني». وسبق أن تأجل مؤتمر جنيڤ بشأن الأزمة اليمنية مرتين، الأولى في 28 مايو الماضي، بسبب رفض الحكومة اليمنية الذهاب إلى مشاورات قبل انسحاب الحوثيين، والثانية عندما أعلنت الأمم المتحدة تأجيله إلى موعده الجديد 14 يونيو، بسبب تأخر وصول أحد الوفود.
إلى ذلك، أكدت الحكومة اليمنية أن مشاركتها في مؤتمر جنيڤ يأتي تلبية للدعوة الموجهة للقيادة الشرعية من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لحضور المشاورات الأولية في جنيڤ بهدف بحث تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
«التحالف» يستهدف معسكرات ومنازل لقيادات موالية لصالح والحوثيين في صنعاء
صنعاء -الأناضول: قال سكان محليون في العاصمة صنعاء: إن طيران التحالف شن أكثر من ثماني غارات عنيفة فجر السبت الماضي على معسكرات ومنازل قيادات موالية للرئيس السابق «علي عبدالله صالح»، والحوثيين. وأشار السكان، إلى أن طيران التحالف قصف منزل نجل شقيق الرئيس السابق «يحيى محمد عبدالله صالح» أركان حرب الأمن المركزي سابقا في منطقة بيت معياد، ومنزل اللواء «علي صالح الأحمر» في منطقة دار سلم، ومنزل «حافظ معياد» المقرب من «صالح». وذكر الشهود أن غارات أخرى استهدفت معسكرات السواد، والنهدين، ودار الرئاسة، والحفاء الموالية لصالح والحوثيين، وأن انفجارات عنيفة هزت العاصمة بسببها. وفجر أمس الاول، استأنف طيران التحالف غاراته العنيفة ضد مواقع الحوثيين وقوات «صالح» في العاصمة اليمنية بعد توقف عن قصف المدينة لمدة 48 ساعة.
إلى ذلك، أعلنت الإمارات، أمس الاول، عن انطلاق أولى رحلات جسر جوي ستقوم بتسييره لنقل مساعدات الى اليمن قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إنه بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم مساعدات غذائية وطبية عاجلة للشعب اليمني الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء.